• المـــــدون الحــــــــر

0 الحركة الأمازيغية تصدر بيانا من أجل "تمزيغت" ونداء من أجل التعبئة

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012
تجتاز الحركة الأمازيغية في الوقت الراهن مرحلة دقيقة في سياق نضالها وعملها الاحتجاجي والتصحيحي، ومن خلال مسار عملها على تحقيق مشروعها وخطابها الذي عرف على امتداد السنوات الماضية الكثير من التحول والتفاعل مع مختلف المعطيات والمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي طبعت المجال الوطني والجوار الإقليمي، تتأكد مدى حاجتها إلى وقفة تأمل من أجل تطوير خطابها وآليات عملها وتوحيد إستراتيجيتها لتقوية وجودها كحركة اجتماعية واحتجاجية وقوة تغيير في المستقبل.

فانطلاقا من السياق التاريخي الراهن والنتائج التي ترتبت عن الانتفاضات والحراكات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي عرفها الجوار الإقليمي، وتداعيات ذلك على المستوى الوطني والمحلي في ارتباط بحركة 20 فبراير وبالحراك الشعبي عموما الذي حتم على الدولة ومختلف الإطارات والأحزاب والمجتمع فتح نقاش غير مسبوق حول الوضع السياسي والديمقراطي في البلاد، وبالتوقف عند مختلف أشكال الاحتجاجات التي تعرفها العديد من المناطق في المغرب من جراء استمرار واقع الإخضاع الثقافي والهوياتي والهيمنة الاقتصادية والاستغلال المجحف للثروات الطبيعية المحلية والترامي على الأراضي والمجال الغابوي، وبتحليل العديد من العوامل والمستجدات التي يعرفها تدبير الشأن العام ومجال الممارسة السياسية والحياة الثقافية في المغرب خلال الشهور الأخيرة، يتضح أن الحركة الأمازيغية تعيش مرحلة دقيقة في سياق تطور مشروعها المجتمعي، وتواجه تحديا كبيرا يتمثل في مدى قدرتها على استيعاب التحولات الجارية وتجديد وفرض خطابها ومطالبها وقوتها الحركية ضمن موازين القوى التي باتت تتشكل، والقدرة على الفعل المؤثر في خريطة التحولات وواقع التغيير الذي من المفروض أن تساهم فيه بشكل كبير بما يخدم مشروعها وتصورها المستقبلي لمغرب العدالة والمساواة والكرامة.


فتاريخيا، تعود الإرهاصات الأولى للوعي الهوياتي الأمازيغي والتي تجد بوادرها وجذورها في حركة جيش التحرير والمقاومة للاستعمارين الفرنسي والاسباني إلى النصف الأول من القرن العشرين، إلا أن ممكنات بروز وتجسد هذا الوعي تراجعت وحوصرت على إثر اعتماد نخبة "الحركة الوطنية" للخيار القومي العروبي الوحدوي واعتماد الحكومات المتعاقبة على سياسات ترابية واجتماعية إحتوائية كاستمرار للنظام الترابي الكولونيالي الذي هدم البنيات الثقافية والسوسيو اقتصادية المحلية، وأرسى البنيات الأولى لنظام الهيمنة السياسية والاقتصادية والانفصام الهوياتي الذي كانت المناطق الأمازيغية ضحيته الأولى والذي تحكم في ديناميات المجالات الترابية وآليات تدبيرها السياسي واستغلال مواردها البشرية والطبيعية. وقد ساهم في ذلك اعتماد الدولة والأطراف السياسية والاقتصادية التي استحوذت على القرار والفعل الاستراتيجي والتدبير الحكومي بعد خروج الحماية الفرنسية على إيديولوجية تحريفية وظفت الشأن الثقافي واللغوي والهوياتي بما يحمي هيمنتها ويستدمج الأمازيغيين بشكل مستلب داخل مسارات استيعابه القسري واستغلاله السوسيو اقتصادي في إرساء بنية استغلال وريع كبرى، كان لها الأثر السلبي والحاسم على الوعي الهوياتي الأمازيغي وانحصار ممكنات تطوره الاجتماعي والثقافي والسياسي، وذلك في صفوف الأفراد والجماعات، والجماهير والنخب، والفقراء والميسورين من المواطنين والمواطنات المغاربة.


وفي الحاضر، فالعديد من المعطيات والإفرازات الجديدة خاصة على المستوى السياسي والثقافي تدعو الحركة الأمازيغية إلى المزيد من اليقظة والتعبئة والتلاحم من أجل الدفع بمشروعها وحضورها كقوة اجتماعية وحركة فاعلة في تاريخها وواقعها.


لا شك أن موضوع الهوية سيطرح نفسه بحدة خلال السنوات القادمة حيث تؤكد العديد من المؤشرات والمعطيات التي أفرزها سياق التحول والمخاض الذي تعيشه بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط وعلى رأسها المغرب أن هويات الشعوب ورأسمالها الثقافي والتاريخي ستحظى بدور هام في توجيه نضالاتها وصحواتها الديمقراطية وتقييم كياناتها وتحرير إمكاناتها وإطلاق مقدراتها. فبعد الانهيار الذي يعرفه الخطاب القومي العربي المتطرف جراء سقوط العديد من رموزه والأنظمة التي ترعاه، وأمام تنامي صورة ودور البلد التركماني على المستوى السياسي والاقتصادي وتسويقه لمشروعه الثقافي الذي يمكنه يوما بعد يوم من اختراق المجتمعات والثقافات الضعيفة والمستلبة في شمال إفريقيا ويفرض نفسه كنموذج يقتدى به بالنسبة للأحزاب والتيارات الإسلاموية، واستمرار إيران الفارسية وبلدان الشرق الخليجي في مساعيها لفرض اختلافها الهوياتي والثقافي والمذهبي ونماذجها السياسية، فإنه من المؤكد أن شمال إفريقيا والمغرب بالتحديد يجب أن يعرف دينامية اجتماعية وثقافية وسياسية ونهضة حضارية تحفظ له استقلاليته وتعيد الاعتبار لكيانه الذاتي الذي لا شك أن الأمازيغية تشكل وستشكل على المستوى الاستراتيجي عصب اختلافه ومقومه الهوياتي والوطني .


بالتوقف عند تحولات المشهد السياسي والاجتماعي في الدول التي عرفت انتفاضات الشعوب خلال الشهور الأخيرة، وما أفرزه ذلك من بروز قوى سياسية جديدة أوصلها السياق وتراكم الانتكاسات الديمقراطية والحقوقية بعد طول معاناة مع الأنظمة الاستبدادية، وأثر هذا الظرف على مستوى المغرب وما أفضى إليه من بداية تشكل موازين قوى جديد، يتضح أن الحركة الأمازيغية مطالبة بإعادة التفكير في موقعها وتجديد خطابها وآليات عملها. فالتيارات الإسلاموية بجميع أصنافها، الحزبية والجماعية والسلفية، والتي وصلت إلى الحكم أو التي بقيت تتقوى في المعارضة، صارت تشكل قوة سياسية واجتماعية في المجتمع والحياة السياسية، وتؤكد العديد من المعطيات أنها تستطيع أن تفرض، بمعية القوى اليمينية المحافظة البراغماتية وبتكامل معها، جزءا هاما من مشروعها المجتمعي في الحاضر والمستقبل والذي ينذر بانتكاسات كبيرة. وفي سياق دينامية المعادلات السياسية وتحولات المرحلة تتحرك قوى اليسار من أجل استعادة وهجها الخطابي والتنظيمي المفقود وموقعها في المستقبل كحاملة للمشروع التحديثي والديمقراطي وللبدائل الاقتصادية والسياسية القادرة على مواجهة منزلقات هذا الظرف الإقليمي والمحلي. فيما تظل إمكانيات حفاظ الإطارات والخطابات ذات التوجه الليبيرالي والاجتماعي الوسطي على مواقعها قائمة، خصوصا باعتبارها قوة ضبط للمعادلات السياسية والعمليات الانتخابية. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار التقاء جميع هذه التيارات تقريبا على إغفال وتغييب البعد الأمازيغي في فلسفاتها وطروحاتها، بدرجات تتراوح بين الإهمال والإقصاء الممنهج ومحاولة الإحتواء، فإن الواقع والسياق الجديدين يطرحان أسئلة ملحة حول مستقبل وحظوظ المشروع الذي تحمله مكونات الحركة الأمازيغية، وإمكانية اضطلاعها بموقع ودور فاعل في مشروع التغيير والتحديث والتطور الديمقراطي والتنموي، كفاعل حقيقي في المعادلة السياسية والمجتمعية وليس فقط كصوت احتجاجي ومطلبي مواز أو حتى كقوة اقتراحية ظرفية محدودة التأثير والحضور على مستوى المبادرة والقرار في الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية الوطنية.


على المستوى التنظيمي والتنسيقي يبدو أن مكونات الحركة الأمازيغية التي يدخل التعدد والاختلاف ضمن مبادئها وأسس مقاربتها الثقافية وخطابها التصحيحي، صارت تتفادى الدعوة إلى توحيد الجهود وتنسيق العمل وتتوجس من كل نقاش يروم خلق مزيد من التقارب والالتحام بين مختلف الرؤى والاختيارات النضالية والمبادرات العملية والحركية، حتى صار هذا التوجس موضوع مغالطة وتضخيم من طرف مكوناتها وإطاراتها التي تضم فاعلين ومناضلين وباحثين وأطر كفئة في المجالات العلمية والحقوقية والمدنية والتنموية، ونقطة ضعف تراهن عليها القوى والأطراف المناوئة لها. ولا يخفى أن هذا التخوف والتوجس المسبق من كل عمل تنسيقي وتكاملي، وتفضيل العمل القطاعي والمبادرات المعزولة على أهميتها وقدرتها التأثيرية، لا يسمح بتقوية العمل الأمازيغي والاستفادة من مقوماته الحركية المتكاملة. بل أنه كثيرا ما كانت الصدامات الداخلية أو بعض الخلافات بين أطراف من الحركة أو بين أفراد وأشخاص بعينهم عائقا أمام تقوية الفعل الأمازيغي وتوحيد الجهود ومواجهة الإشكالات والعوائق الكبرى التي تحول دون تقوية الحضور الحركي الأمازيغي في المجتمع وفي فضاء النقاش العمومي والممارسة السياسية والمؤسساتية بالمغرب. ومن التبعات المباشرة والطبيعية لهذه الوضعية ما نراه من اللجوء المنهجي للقوى المعادية للحقوق الأمازيغية للعب على ورقة التباينات بين أطياف الحركة الأمازيغية وحتى التنوعات الجهوية واللهجية وتضخيمها في محاولة مفضوحة لضرب وحدة القضية الأمازيغية، وخلق التشرذم والصراع لتحجيم فعالية الصوت الأمازيغي والإجهاز على مكتسباته، مما يفرض على مختلف الفاعلين الأمازيغ الحقيقيين التحلي بأعلى درجات اليقظة والمسؤولية لعدم الانسياق وراء تلك المناورات.


وإذ أن أسباب هذا الإخفاق والتوجس تعود إلى وقائع مضت خاصة فشل مجلس التنسيق في بداية التسعينات من القرن العشرين، وتفرق سبل العمل والنضال الأمازيغي في بداية الألفية الثالثة، فإنه يمكن القول أنه لم يعد هناك مبرر مقبول لاستمرار آثارها بالشكل الذي يحول دون تحقيق حضور قوي للحركة على أساس مشروعيتها التي لا تقاوم وتكامل مكوناتها وكفاءة أطرها ومناضليها. وإذا تعذر فتح نقاش من جديد في صفوف الحركة للتفكير في أفق العمل التنظيمي والتنسيقي، وهو أمر ممكن باستحضار تحول السياقات وبروز تحديات وأفاق عمل جديدة وتطور خطاب الحركة، فإنه من غير المقبول أن تستمر حدة الخلافات الداخلية أو أن تستنزف مجهودات المناضلين والإطارات في خلافات جانبية أو التشبث بتغليب خيار على آخر، كالحماس المفرط للأطروحة الثقافية أو التشبث أكثر من اللازم بآليات العمل المدني أو التنافس الحاد على تمثيلية الإطارات الدولية أو التعاطي بارتياب مع خيار العمل السياسي سواء الحزبي أو التنسيقي... فالحركة الأمازيغية تتسع بكل تأكيد لكل هذه الخيارات وآليات العمل ومسارات النضال والعمل، بل أن الظرف الراهن ومستجداته على المستوى الوطني والإقليمي تؤكد الحاجة إلى العمل التكاملي والمشترك والتصريف البناء والديمقراطي للاختلافات، وتنسيق الجهود من اجل انتزاع موقع مؤثر في خريطة القوى والتوازنات السياسية والثقافية التي تتشكل، والتي يمكن أن يكون فيها الفاعل والمشروع الأمازيغي الحلقة الضعيفة إذا استمر حاملوه في تشتيت جهودهم وتضخيم خلافاتهم العادية وهدر ممكنهم الحركي.


في سياق نقاش السياسة الترابية في المغرب يطرح على الحركة الأمازيغية تحد حقيقي من خلال إعادة تأهيل خطابها وآليات عملها على المستويات الجهوية والمحلية، وذلك انطلاقا من الأساس الإنسي لخطاب الحركة الأمازيغية وارتباط مشروعها بالانتماء إلى الأرض، وفي مواجهة واقع الهيمنة الاقتصادية الذي تعاني منه جل المناطق الأمازيغية من خلال حرمان الساكنة من الاستفادة من ثروات مجالها الطبيعي المستنزفة، وباستحضار سياسة التحكم التي اعتمدتها الدولة في ضبط وتوجيه الدينامية البشرية على مستوى إفراز النخب السياسية والإدارية، وعبر تسخير مجموعات الأعيان والتوظيف المخزني لبنية القبيلة وارتباطاتها في التحكم في مكونات وتدبير المجالات الترابية وساكنتها الأمازيغية مند أكثر من نصف قرن من الزمن الأمازيغي المهدور.


وفي الوقت الراهن، وبعد ما استطاعت الحركة الأمازيغية بمختلف مكوناتها وفاعليها ومناضليها أن تنتزع إقرارا أوليا بالثقافة والهوية الأمازيغية وبالوضعية الرسمية للغة الأمازيغية، صار يتأكد يوم بعد يوم حجم التحدي الذي يواجه التفعيل القانوني والأجرأة المؤسساتية لهذا الإقرار المعلق، خصوصا مع تصاعد خرجات "حراس المعبد القديم" ومريديهم من السياسيين والباحثين والمسؤولين ومحترفي النظال المناسباتي والخبرة الظرفية، الذين يحاولون تمطيط مسارات تفعيل الطابع الرسمي وتقزيم هذا الإقرار والتحايل عليه عبر السعي إلى اختزال اللغة الأمازيغية في فروعها اللهجية ومحاصرتها في أدوارها التقليدانية والمطالبة بتغيير حرف كتابتها العريق تفيناغ، والتهرب من إقرار إلزامية تعلمها في منظومة التربية والتكوين وإدماجها الفعلي في مختلف مجالات الحياة العامة عبر سن قانون تنظيمي يقر بالمساواة كاملة ويترجم بشكل فعلي وضعيتها كثقافة وهوية وطنية ولغة رسمية للمغرب.فبعد فشل محاولات المنع والإقصاء الكليين، يتركز الرهان حاليا على الاستنزاف والتمييع عبر خلق فوضى مفاهيمية والجر إلى نقاشات مستهلكة ومتجاوزة والتشكيك في المكتسبات والسعي لبث الفرقة بين المكونات الجهوية الأمازيغية. لهذا لا يخفى أن التفعيل الحقيقي لهذا الإقرار الهوياتي واللغوي يتطلب يقظة الفاعل الأمازيغي باعتبار ذلك مدخلا مؤسساتيا إلى تصحيح خيارات السياسة اللغوية والثقافية والترابية في المغرب، وإلى تمكين المشروع الديمقراطي الأمازيغي من الشروط الأولية للتحقق، خاصة من خلال تبديد مفعول العوائق الإيديولوجية وتحرير الإمكان البشري والتنظيمي الأمازيغي في المستقبل القريب.


ومن أجل توطيد العمل الأمازيغي المشترك، والنظر إلى تعددية الحركة على مستوى الخيارات النضالية والمبادرات ومسارات العمل نظرة تكامل، ندعو كافة مكونات الحركة الأمازيغية من إطارات ومنظمات وجمعيات وأحزاب وتنسيقيات وشبكات، ومن مناضلين وباحثين وأفراد ومجموعات، إلى رفع التوجس واللامبالاة عن إمكانيات العمل التنسيقي، وفتح النقاش من جديد حول إمكانيات تقريب الرؤى والخيارات النضالية وتنسيق الجهود والمبادرات بما يمكن أن يساهم في تقوية الصوت الأمازيغي وموقعه في سياق التحولات التي يعرفها الواقع السياسي بالمغرب وبلدان شمال إفريقيا، وموازين القوي التي باتت تتشكل والتي سيكون لها الدور الحاسم في المستقبل القريب في صياغة وتوجيه وتنفيذ المشاريع السياسية والاقتصادية والثقافية في هذه البلدان، وفي تحقيق أو عرقلة أي تطور في التعاطي مع المشروع النهضوي الأمازيغي في أبعاده الهوياتية والثقافية واللغوية والترابية والسوسيواقتصادية. ونقترح أن يتم هذا التنسيق في خطوات أولى من خلال الملفات ذات الأولوية الآتية:


- التنسيق والحضور القوي والمتكامل في النقاش الذي سيثيره مشروع القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، والإقدام على برنامج نضالي مشترك من أجل التصدي لكل محاولات التحايل حول الوضعية الرسمية للأمازيغية، وللخروج بقانون منصف يعكس وضعيتها الرسمية وكيفية اعتمادها الفعلي في منظومة التربية والتكوين ومختلف المؤسسات والإدارات ومجالات الحياة العامة. وتشكيل مرصد أمازيغي وآليات عمل لمتابعة وضعية اللغة والثقافة الأمازيغية ومدى الحزم في تنفيذ قانونها التنظيمي.


- تنظيم لقاء وطني لفتح وتعميق النقاش بين مختلف مكونات الحركة الأمازيغية حول تحولات السياق الراهن وإمكانيات تطوير العمل الأمازيغي على مستوى الخطاب وآليات العمل لتقوية حضوره وإمكانيات تحقيق مشروعه في المستقبل.


- تنسيق العمل الأمازيغي في إطار دينامية الدفاع عن حقوق السكان في ثروات مجالهم الطبيعي من مناجم وأراضي غابوية وسلالية ومياه ... ودعم المبادرات الاحتجاجية والحقوقية التي تقوم بها الجمعيات والتنسيقيات المشتغلة على هذا الملف.


- العمل على وضع خطة نضالية، سياسية وحقوقية وترافعية، من أجل الإفراج عن معتقلي القضية الأمازيغية، وتقديم الدعم المعنوي والمادي والمشاركة الفاعلة في البرنامج والمبادرات التي ستتخذها لجنة الدفاع عن المعتقلين المنبثقة عن لقاءات الرباط ومراكش.


وتدعو لجنة صياغة البيان المكونة من رشيد الحاحي، أكادير. محمد الحموشي، الناظور. زبيدة فضايل، مكناس. حميد الليهي، ورزازات. أحمد أرحموش، الرباط.. جميع المناضلين والمناضلات الأمازيغ، ومختلف الإطارات والجمعيات والمنظمات والتنسيقيات والأحزاب، إلى التوقيع على هذا البيان والنداء عبر طبعه وتجميع الإمضاءات، وإرسال أسماء الموقعين والموقعات بصفة شخصية أو تمثيلية وتنظيمية إلى العنوان الإلكتروني التالي:tamazighttamazirt@gmail.com ، في أفق اللقاءات التي ستنظم من أجل ذلك.



تابع القراءة

0 ما أحوجنا إلى الفوضى الخلاقة!

الاثنين، 10 ديسمبر 2012
د. فيصل القاسم   
لعل أكثر الأطروحات تداولاً في خطاب أعداء الثورات هو أن ما آلت إليه الأمور بعد الربيع العربي أسوأ بكثير مما كانت عليه الأوضاع أيام حكم الطواغيت. وكأنهم بذلك يترحمون على أيام الطغيان، ويحذرون الشعوب التي لم تثر بعد بأن تبقي على قرودها كي لا يأتيها ما هو أقرد منها. متى يعلم الذين يحاولون النيل من الثورات والتخويف من آثارها أن كل ما يحدث في العالم العربي من مشاكل وإرهاصات وتعقيدات بعد سقوط بعض الأنظمة الطاغوتية هو شيء طبيعي، لا بل صحي جداً؟

مشكلة البعض أنه كان يعتقد أن الثورات والتحولات التاريخية تحدث بكبسة زر. طبعاً الأمور ليست بهذه السهولة والبساطة، فقد شهدت البلدان الثائرة ما يشبه البراكين والزلازل. ومن المعروف أن الزلازل لا يمكن أن تنتهي نهاية نظيفة. فلا بد أن يكون هناك تبعات كثيرة لها حتى تستقر الأرض ثانية وتتغير الأمور والأحوال. ولا ننسي أيضاً أن أي عملية جراحية يجريها الإنسان يحتاج بعدها إلى فترة شفاء كي تتحسن صحته. لماذا غابت مثل هذه البديهيات عن أذهان الذين انساقوا وراء كذبة "الفوضى الخلاقة" التي روجها بعض أنصار الطواغيت على قلتهم؟

قد يجادل البعض بأن ليبيا مثلاً دفعت ثمناً بشرياً ومادياً باهظاً لإسقاط نظام القذافي، وأنها الآن بعد سقوطه تعاني كثيراً على الصعيد الأمني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والعسكري. وهذا صحيح. لكن المسؤول الأول عن ذلك ليس الثورة بل النظام الساقط نفسه عندما آثر مواجهة الشعب بالحديد والنار بدل النزول عند تطلعاته. مع ذلك، فليبيا لا تعيش حالة فردية، فكل الدول التي مرت بتجربة ليبيا لا بد أنها مرت بما تمر به ليبيا قبل أن تحقق غاياتها المنشودة من وراء الثورة. ماذا تتوقع من شعب كان محبوساً لأكثر من أربعين عاماً ولم يكن مسموحاً له إلا الأكل والشرب والتناسل؟ لم يسمح نظام القذافي لليبيين بأي حراك أياً كان نوعه على مدى فترة حكمه، فتحولت البلاد إلى ما يشبه المقبرة من حيث الحركة والنشاط. أما الآن وقد تحرر الشعب الليبي من قبضة الطاغية، فقد أصبح أمامه متسع للحركة، فبدأ يتحرك ولو بشكل عشوائي أحياناً. وحتى العشوائية في التحرك بالنسبة للشعوب الخارجة لتوها من تحت ربقة الطغيان هو أمر صحي. ولا ننسى أن الإنسان الذي يخرج من القفص بعد حبس لعشرات السنين لا بد أن يتصرف أحياناً بطريقة جنونية تعبيراً عن تخلصه من الأسر. وهذا أمر مفهوم. ولا شك أنه لن يطول الوقت حتى تبدأ الشعوب المتحررة تضبط حراكها وحركتها بما يتناسب مع مصالحها والأوضاع الجديدة. بعبارة أخرى فإن ما يسميه البعض بالفوضى الحاصلة في ليبيا الآن هي مجرد مرحلة مؤقتة مهما طالت. من الطبيعي أن يتنازع الناس فيما بينهم بعد الثورة بعد أن كانوا ممنوعين من التناقش حتى في أبسط الأمور وأسخفها. ولا ضير حتى في أن يتصارعوا في البداية، لكنهم بالتأكيد سيستقرون لاحقاً، ناهيك عن أنه من حق السلطات الجديدة أن تضبط الذين يحاولون استغلال الأوضاع الجديدة لتحقيق غايات شخصية بحجة أن البلاد أصبحت حرة. مثل هذه النوعية من البشر كانت موجودة على الدوام بعد كل الثورات، وهي ليست حكراً على ليبيا أو غيرها.
هل هناك أجمل من أن ترى الليبيين يتدافعون فيما بينهم سياسياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً بعد أن كانت بلادهم في عهد الطاغية الهالك تغط في سبات عميق؟ لا شك أن دعاة الانفصال والتفكك لا مكان لهم في ليبيا الجديدة، ومن حق الدولة أن تحاربهم، خاصة أنهم امتداد للنظام البائد، ولا يمكن أن يمتوا للوضع الجديد بصلة، سيما وأن الثورات توحد ولا تفرق. أما ما عدا ذلك من اضطرابات وصراعات ومماحكات فهي ظاهرة صحية في بلد خارج لتوه من تحت نير الاستبداد والتسلط. ولا ننسى أن الديمقراطية تقوم على التنوع والاختلاف والتدافع. "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض". صدق الله العظيم. فلماذا إذن التخوف من الحراك والتململ الدائر الآن في ليبيا أو مصر؟
والأمر الآخر: لماذا يتناسى المحذرون من خطر الثورات الدمامل والأمراض والعاهات التي خلفتها وراءها أنظمة الطغيان في ليبيا ومصر وغيرهما؟ ألا تترك الأنظمة الشمولية وراءها عادة مئات القنابل الموقوتة التي لا بد أن تنفجر بعد سقوطها؟ إن معظم المشاكل التي تحدث الآن في البلاد المتحررة من الديكتاتورية ليست بسبب التحرر والثورات، بل من نتاج ومخلفات الأنظمة الساقطة التي فعلت الأفاعيل السياسية والاجتماعية والاقتصادية ببلدانها كي تتمكن من السيطرة عليها وإخضاعها. لقد حاول القذافي مثلاً على الدوام ضرب القبائل ببعضها البعض كي يكون الحكم بينها. والآن وبعد أن سقط الطاغية من الطبيعي أن تظهر بعض ما صنعت يداه من شر على الساحة الليبية. وكذلك الأمر في مصر التي كان نظامها السابق يتفنن في دق الأسافين بين مكوناتها كي يتمكن من التحكم بها عن طريق القلاقل والمشاكل على مبدأ:فرق تسد. لكن مع ذلك، فإن نزعة الانطلاق إلى عالم جديد في مصر أقوى بكثير من الألغام التي تركها وراءه نظام مبارك.

هل هناك أجمل من ذلك الحراك العظيم الذي تعيشه مصر بعد الثورة؟ وهل كان المشككون بالثورات يتوقعون أن تتحول مصر إلى حديقة غناء بمجرد سقوط الطاغية؟ بالطبع لا، فلا بد من المرور بمرحلة مد وجزر عظيمة حتى تتطور الأمور إلى الأفضل. لماذا ننسى أن الغرب مر بحروب كلفته مئات الملايين من الأرواح حتى وصل إلى ما هو عليه من نهضة وتقدم وسؤدد وديمقراطية؟ لماذا نريد نحن أن ننتقل من الطغيان إلى الديمقراطية بين ليلة وضحاها؟ الأمور لا تسير بهذا اليسر والسهولة يا سادة. فللثورة ثمنها وتكاليفها. لكن لو قسنا الثمن الذي دفعته الشعوب مقابل الاستقرار الزائف بالثمن الذي ستدفعه بعد الثورات لوجدنا أن الأخير أقل بكثير. وكم أصاب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون كبد الحقيقة عندما قال يوماً "إن الثمن الذي تدفعه مقابل إبقاء الأمور على حالها أعلى بكثير من الثمن الذي تدفعه ثمناً للتغيير". أليس الاستقرار الدائم شعاراً يصلح فقط لأبواب المقابر؟ أليس حرياً بنا أن نقول إذن: "ما أحوجنا إلى الفوضى الخلاقة؟"
تابع القراءة

0 التهامي من البام: سلوكات بنكيران في البرلمان انحراف ونحن لا نثق في رئيس حكومة منفعل

وصف احمد التهامي الرئيس السابق لفريق الاصالة والمعاصرة سلوكات عبد الإله بنكيران في البرلمان بمجلسيه بالانحراف، وأضاف الرئيس الحالي لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، أن بنكيران لا يتصرف في البرلمان كرئيس حكومة بل زعيم حزب في إشارة ضمنية لحزب العدالة والتنمية

واوضح التهامي خلال برنامج إذاعي صباح اليوم  إن المكتب السياسي للبام سيتفق على الصغية التي سيرد بها على بنكيران دون استبعاد قرار تجميد العمل البرلماني داخل المجلس أو التوجه لمقاضاة زعيم الحكومة, وبرر التهامي موقف حزبه بأنه لم يعد يثق في رئيس حكومة يهاجم حزبه ويتصرف بشكل انفعالي.

تابع القراءة

0 هنا أمستردام - المغاربة قادرون على التأثير السياسي في هولندا

أحمد مركوش

 أحمد مركوش (1969) النائب البرلماني المعروف بكونه صاحب الآراء المثيرة للجدل داخل الجالية المغربية والجاليات المسلمة عموما. ولد في قرية ريفية بشمال المغرب، التحق بهولندا في إطار التجمع العائلي. التحق بالتعليم بعد وصوله لهولندا في سن متأخرة. عمل في التنظيف وأعمال يدوية أخرى قبل أن يلتحق بالشرطة، ثم دخل السياسة وتمكن من رئاسة مقاطعة سلوت فارت في العاصمة أمستردا، وهي أكبر مقاطعات العاصمة الهولندية. انتخب مرتين في البرلمان الهولندي.

فؤاد الحاجي

 فؤاد الحاجي (1969) المشارك في الائتلاف المسير لبلدية روتردام؛ هذه البلدية المعروفة بإنتاجها للزعيم السياسي المشهور بيم فورتاون الذي اغتيل عام 2002 في ساحة المدينة الإعلامية في هلفيرسوم، ويعد أب الشعبوية السياسية الجديدة في هولندا. ولد الحاجي في قرية ريفية بشمال المغرب، التحق بهولندا في إطار التجمع العائلي. أصبح عضوا مجلس بلدية روتدردام منذ سنة 2006. يكتب بانتظام مقالات رأي في صحف رقمية هولندية.

نور الدين العمراني

 الإعلامي المغربي نور الدين العمراني ( 52 عاما) المتابع للتطورات السياسية في هولندا عن كثب والمشارك أيضا في النقاشات الدائرة بين المغاربة هنا في هولندا حول مختلف القضايا الراهنة. ولد في أبركان بشرق المغرب، درس العلوم الاجتماعية والتحق بهولندا أوائل الثمانينات. من المؤسسين لتجربة الإذاعات المحلية الموجهة للمغاربة في هولندا. يعمل مراسلا حرا لبعض القنوات الفضائية العربية فضلا عن عمله كمنسق للسياسة الاجتماعية في مقاطعة أمستردام الغربية.                                                         
 محمد أمزيان- إذاعة هولندا العالمية: يواصل البرنامج الشهري "طنجة – أمستردام" الساعي لمد جسور الحوار والتواصل بين هولندا والمغرب وبالتالي بين المغرب الكبير وأوربا، التطرق لقضايا تهم مغاربة العالم سواء في علاقاتهم ببلدهم الأول (المغرب) أو بإسهاماتهم المتعددة في وطنهم الثاني. في الحلقة الثالثة من "طنجة – أمستردام" نحاول التعرف على إسهامات مغاربة المهجر في حقل صناعة القرار؛ حقل المشاركة في المشهد السياسي الهولندي. ما حجم هذه المشاركة وما مدى تأثيرها على صنع القرار؟ وهل يمكن الحديث عن وجود نخبة سياسية مغربية في هولندا؟

من البحث عن العمل إلى المشاركة السياسية
المغاربة ليسوا جددا على المشهد السياسي الهولندي سواء تعلق الأمر بالشأن المحلي (المجالس البلدية) أم بالشأن الوطني (البرلمان)، بل منهم من تبوأ مناصب سامية في الدولة مثل الوزارة ورئاسة البلدية. وهذا ما يعتبر تمثيلاً مشرفاً وخاصة إذا أخذنا في الحسبان أن الجيل الأول من المغاربة جاء للديار الهولندية لهدف واحد: العمل مع حلم العودة للبلد الأصلي. ومع صعوبة العودة بعد استقدام المغاربة المهاجرين لأفراد أسرهم من المغرب، بدأوا يفكرون في الاستقرار النهائي الذي يعني أيضا المشاركة في المؤسسات النيابية، يقول الإعلامي نور الدين العمراني:

"بما أن متطلبات الهجرة في عملية الانتقال هذه من العودة غير الممكنة إلى البلد الأصلي بحكم الإكراهات التي يعرفها المجتمع المغربي، فالمهاجر قرر الاستقرار ومع قرار الاستقرار تبدأ رحلة البحث عن العمل والالتحاق بالمؤسسات النيابية، والنموذج هو أحمد مركوش وفؤاد الحاجي".

أحمد مركوش هو أيضا ضيف حلقة هذا الشهر من "طنجة – أمستردام" وهو من البرلمانيين الشباب المعروفين بآرائهم الخلافية والجدلية في قضايا مختلفة مرتبطة بالهجرة والاندماج. أحمد مركوش فسر انتقاله من البحث عن العمل إلى المشاركة السياسية برغبته في الإسهام في حل المشاكل التي يعاني منها المهاجر على مختلف الأصعدة:
"حينما ترى مشاكل الجالية المغربية بصفة خاصة أو الجالية الإسلامية، يعني كمهاجر فأنت تعاني من مشاكل خاصة، وأبرز وأهم طريقة لحل المشاكل الاجتماعية التي تراها هي ممارسة السياسة حيث تتخذ القرارات لإيجاد حلول لمثل هذه المشاكل".


ولاء مزدوج؟
مشاركة الهولنديين الجدد أو المغاربة من أصل هولندي في الحياة السياسية لم يكن ليمر دون إثارة حفيظة اليمين المتطرف. فحينما تمكن أحمد مركوش مثلا من رئاسة مقاطعة بلدية سلوت فارت في أمستردام، وهي أكبر مقاطعات العاصمة الهولندية، تحدث اليمين المتطرف عن بداية تأسيس "الخلافة الإسلامية" في أمستردام. ولما عين أحمد أبو طالب عمدة لمدينة روتردام قارن اليمين المتطرف روترتدام بالعاصمة المغربية الرباط وأطلق على روتردام وصف "الرباط على نهر الماس"، يستذكر فؤاد الحاجي الذي كان حاضرا إبان تنصيب أحمد أبو طالب عمدة. ويوضح الحاجي الذي انضم إلى ضيوف هذه الحلقة من "طنجة – أمستردام" أن التركيز على ازدواجية الولاء لا تطرح إلا حينما يتقلد المغربي أو المسلم عموما منصبا تنفيذيا في الدولة:

"الذي يلاحظ في ما يخص هذا النقد لازدواجية الولاء أنه لا يكون إلا حينما يتم تعيين شخص ما في منصب تنفيذي كعمدة مثلا أو كوزير أو كاتب الدولة، فيما لا يوجه هذا النقد للبرلمانيين".

نخبة مؤثرة
هل يمكن الحديث عن وجود نخبة سياسية مغربية بدأت تتشكل في هولندا قادرة على التأثير والضغط؟ يجيب السيد العمراني أن نواة النخبة بدأت تتشكل في هولندا لاسيما إذا أخذنا في الاعتبار وجود عدد كبير من أبناء المغاربة في الجامعات الهولندية، وهو ما يفتح الآفاق أمام المستقبل.

ومن جانبه يؤكد السيد الحاجي أن السياسيين المغاربة "قادرون على التأثير" والنخبة المغربية في هولندا "نخبة قوية وناجحة"، هذا دون نسيان "فئة كبيرة من المغاربة" تعاني في المجتمع الهولندي من مشاكل شتى.
ويوافقه الرأي أحمد مركوش الذي يرى أن هناك تأثيرا مؤكدا للمغاربة على السياسة في هولندا، مضيفا أن "وجود المغربي في البرلمان أو كعمدة أو في المجلس البلدي، يدل على الإمكانيات المتوفرة، وفي الوقت نفسه حينما تكون هناك نقاشات وحوارات خاصة على المغاربة أو الجالية المغربية أو على الإسلام والمسلمين، طبعا يكون لديك تأثير".
*برنامج طنجة أمستردام من تقديم محمد أمزيان من القسم العربي بإذاعة هولندا العالمية وبلال مرميد من إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية ميدي1 .

تابع القراءة

0 رشيد نيني: إذا كان بنكيران متأكدا ان "البام" كان فعلا يرسل من يريد إلى السجن، فلماذا لا يأمر بفتح تحقيق قضائي لمعرفة الضالعين في هذه الجريمة ومحاكمتهم وتعويض ضحاياهم

استغرب الصحافي رشيد نيني مالك "الأخبار" في عموده اليومي "شوف تشوف" ليوم غد الاثنين بعنوان "تخسار لخواطر" من تصريحات رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في البرلمان الجمعة الماضية وقال في عموده "لعل السبب الحقيقي الكامن وراء استعانة رئيس الحكومة بقاموس الحيوان للرد على خصومه هو الخوف، وإلا فما المانع من تسمية الأمور بمسمياتها كما يحدث في الدول الديموقراطية؟"
 
 وأضاف في عموده ليوم غد "لماذا يخاف رئيس الحكومة من القول انه يقصد باتهاماته حزب الأصالة والمعاصرة عوض ان يستعين بمقولة "اللي فيه الفز يقفز".
 
ودعا بنكيران إلى فتح تحقيق طالما ان منصبه يسمح له بذلك "إذا كان رئيس الحكومة متأكدا ان هذا الحزب كان فعلا يرسل من يريد إلى السجن، فلماذا لا يأمر بفتح تحقيق قضائي لمعرفة الضالعين في هذه الجريمة ومحاكمتهم وتعويض ضحاياهم وإطلاق سراح من مازال بسببهم في السجون؟". 
 
واستغرب نيني في عموده انتقاد بنكيران لانتخابات لم يطعن حزبه فيها (الانتخابات البلدية ل2009) 
 
وأوضح نيني ان "الناس الذين ذهبوا فعلا إلى السجون بسبب أفكارهم ومواقفهم السياسية يريدون فعلا ان يعرفوا ما إذا كان هذا الحزب وراء اعتقالهم أم لا. فهل يقدم لهم بنكيران المساعدة القضائية؟".
 
وقال نيني الذي وصف  بنكيران ب"حديدان سياسي" يعرف جيدا ما يقول، انه إذا كان بنكيران قال ان المغاربة قد تحرروا فعلا من الخوف "وبنكيران واحد من المغاربة، فما الذي يمنعه من فتح تحقيق قضائي مع هذا الحزب للتأكد من الاتهامات التي كالها له رئيس الحكومة". إذا لم يكن الخوف هو المانع، فما المانع إذن؟".
 
تفاصيل أخرى طالعوها في عمود نيني ليوم الاثنين ب"الأخبار"

Del.icio.us
تابع القراءة
 
المـــــدون الحــــــــر © 2012| تعريب وتطوير : سما بلوجر