• المـــــدون الحــــــــر

0 بروز الخطاب المعادي لامزيغية

الأحد، 9 يونيو 2013


انا ظاهرة معادة الامزيغية   التي تزايدة في الاونة الاخيرة من طرف الحركات الاسلاموية الظلامية والقومجين العرب وبعض الامزيغ المستلبين  ....
والتي تجلت في معادت الامزيغية والامزيغ  بقيادات رئيس الحكومة الدي لم يراعي واجب التحفظ عندما اهنا الامزيغ بقولته الامزيغ شعب ياكل القليل ويرقص كثيرا ووصفه حرف تيفناغ بحرف الشينوا  .ومصادرة الامن لاعلام  الامزيغية في مهرجان  موازين وملاعب كرة القدم  وكدا منع الاسماء الامزيغية للمواليد  الجدد وتدخل الجماعات الاسلاموية التكفرية  على الخط وتكفير النشاء الامزيغ واهدار دمهم  مثل اهدار دم المناظل الحقوقي الاستاد احمد عصيد  ...
ويعتبر قرار البرلمان المغربي الدي يقضي بمنع طرح الاسئلة باللغة الامزيغية بحجة عدم وجود الية الترجمة سابقة خطيرة تهدد السلم الاجتماعي والتعايش المشترك بين مكونات الشعب المغربي
وكدا الهجمة الشرسة التي تعرض لها وزير الخارجية الدكتور سعد الدين العثماني  من طرف القومجين لانه اقترح تغير الاسم العنصري( اتحاد المغرب العربي) الى اتحاد المغريب الكبير وهدا مالم يستسغه  وزاء الخارجية للجزائر وليبيا وتونس المتشبعين بايدلوجية قومجية  وقد وصل الامر الى تدخل رئيس الحكومة المغربية وتوبيخه لوزيره في الخارجية على هدا الاقتراح الديمقراطي الدي لا يميز على اساس العرق...
ونستخلص من كل هدا اننا اليوم امام واقع اصبحت فيه الامزيغية الحائط القصير امام دعات الافكار القومجية والظلامية  لثبت سموم ايدلوجيتها المتعفنة وهدا التطاول الدي يمارس على الامزيغية والامزيغ قد ياتي بفتنة عظيمة تاتي على الاخضر واليابس ان لم تتدخل السلطة والحركات الامزيغية وفعاليات المجتمع المدني والاحزاب التي تتبنى القضية الامزيغية من اجل اعداد واقرار قانون بالبرلمان المغربي يجرم معادات الامزيغية




المدون محمد ابوغلم
تابع القراءة
 
المـــــدون الحــــــــر © 2012| تعريب وتطوير : سما بلوجر