• المـــــدون الحــــــــر

0 إنعقد بالعاصمة المغربية الرباط يوم الاثنين 16 يونيو 2014 الجمع العام العادي لتجديد مكتب منظمة حوار

الخميس، 19 يونيو 2014




إنعقد بالعاصمة المغربية الرباط يوم الاثنين 16 يونيو 2014 الجمع العام العادي  لمنظمة حوار






وقد حضر هذا الإجتماع ممثل عن السلطة المحليةوكذا فاعلون جمعوين وحقوقين  وممثلي منظمات المجتمع المدني 

وبعد تلاوة التقريرين الادبي والمالي ومناقشتهما والمصادقة عليهما تم فرز، بالتوافق ، قيادة وطنية للمنظمة  وزعت المهام بينها على الشكل التالي ׃
* الرئيس׃ عبد الله بنحسي
نائبه ׃ زكية غلاب
* الكاتب׃بشرى الخلفيوي
نائبه׃ لينا موحا
* الامين׃ ابراهيم شعبان
نائبه׃ خالد بوكرى
* المستشار׃ محمد بنسعيد






محمد ابوغلم من الرباط 
لموقع :www.freeblogger.un.ma
aboughalem92@gmail.com
تابع القراءة

0 الملتقى الوطني الأول حول التسامح بفندق أسكار بالعاصمة الرباط يومي 14و15 يونيو 2014


نظمت منظمة حوار بالتعاون مع المعهد الدولي للتعليم والبحث حول معاداة السامية  الملتقى الوطني الاول حول التسامح بفندق أسكار  بالعاصمة الرباط  ايام 14-15 يونيو 2014 ملتقى  وطني حول موضوع التسامح تحت شعار: نحو استراتيجية وطنية لتعزيز التسامح
تم نشر برنامج الاجتماع على مدى يومين مع تنظيم مناظرة المؤتمر السبت، 14 يونيو، 2014 ورشتين تدريبيتين الأحد، 15 يونيو، 2014

وقد اطر المؤتمر العديد من الاكديمين والحقوقين كاالاستاذ محمد شطا طو استاذ جامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط  ورئيس جمعية الثقافة الأفريقية والمغرب مارسيل اميطو ورئيس المعهد الدولي للتعليم والبحث حول معاداة السامية السيد كيم روبين ستولير  والباحت  بوبكر انغير  المنسق العام للعصبة الامزيغية لحقوق الانسان بالاضافة الى السيد حسن اوريد الناطق السابق باسم القصر  اما  مقرر المناظرة فهو الاستاذ  إبراهيم شعبان من منظمة حوار.

وعقدت ورشتي عمل الأحد 15 يونيو، 2014؛ وخصص رئيس ورشة الصحفين ومنظمات المجتمع المدني السيد عبد الله بنحسي نائب رئيس منظمة حوار والمنسق الوطني للقاء  ، والذي ركز على موضوع "معاداة السامية وجرائم الكراهية في المجتمع المغربي مع الاستاذ كيم روبين ستولير رئيس المعهد الدولي للتعليم والبحث حول معاداة السامية
في حين كانت قد خصصت ورشة العمل الثانية لتدريب المدرسين حول "قضايا التسامح في المدارس والجامعات المغربية حيت اطرها الاستاذ انغير بوبكر 


  
محمد ابوغلم aboughalem mohamed
من مدونة :www.freeblogger.un.ma
aboughalem92@gmail.com
تابع القراءة

0 أصابت الأمازيغية و أخطأ بنكيران ~

الثلاثاء، 17 يونيو 2014
ذ.علي جديد 
alijadid@ymail.com 
بوجدور – الصحراء المغربية



            تحدث الروائي السعودي عبده خال ذات يوم فقال : " عندما تصبح خطواتك ناجحة ، فإن ذلك من الطبيعي أن يولد لك أعداء ، وبالتالي يتحين البعض الفرصة لتصفية الحسابات ". هكذا اتضح أن الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الأمازيغية لا سبب لها سوى الزخم و النجاح الذي تحققه يوما بعد يوم.
            لقد تجرأ بنكيران بوقاحته المعهودة على التهجم على أمازيغ القرن الواحد و العشرين وهو يعلم علم اليقين أنهم ليسوا أمازيغ تهيا و لا أمازيغ عبد الكريم الخطابي و عسو سلام بل نوعا آخر من الأمازيغ سبق للفنان الكبير الدمسري أن قال عنهم : " يوف دارس كيلو ن يباون نتا تاشلحيت " بمعنى أن هذا النوع من الأمازيغ على استعداد لبيع الفضية الأمازيغية ولو بكيلوغرام من الفول .. تحدى بنكيران بكل خبث جمهوره أن يسألوا المغاربة عن أي تمازيغت يريدون في الدستور ، وقد كان لزاما عليه وأكثر قربا إلى الصواب والمنطق أن يسألهم عن أي نوع من الإسلام يريدون في الدستور .. هل إسلام حماس أم إسلام حزب الله أم إسلام طالبان الذين يحلون استعمال أموال المخدرات من أجل البقاء  ؟  أم إسلام العدل و الإحسان الموغل في الطوباوية ؟ أم إسلام الزوايا المبني على الغيبيات و الهلوسة ؟  أم إسلام السلفية الجهادية وكل الجماعات الإسلامية المسلحة المتعطشة للدماء ، أم إسلام الحركات الإسلامية السنية منها والشيعية العاملة في السر و العلن ، أم إسلام بنكيران الذي لا يقبل الأمازيغي إلا كعبد مطيع ولا يؤمن بالتعدد إلا في الزوجات أما في اللغات و الأديان و القوميات فذلك رجس من عمل الشيطان .. لن يتمكن بنكيران من توحيد هذه الحركات وغيرها لتتفق على نسخة واحدة قريبة من النسخة التي نزلت على من " بعث رحمة العالمين ".. لن يتمكن بنكيران من ذلك لأن معظم هذه النسخ زرعت بدورها منذ الفتنة الكبرى وما قبلها بكثير وليست وليدة اليوم وهكذا سيبقى الإسلام عند البعض ومنهم بنكيران الوسيلة المثلى لضمان النجاح في الإنتخابات ومورداً للرزق ، وليس وسيلة للتكفير عن ذنوبهم التي لا تنتهي بنهاية الحملة الإنتخابية ..
ما دفع بنكيران إلى الهجوم الوحشي على الأمازيغية هو النكسة التي مني بها مناوئو التسامح و التعدد في معركة " الدستور " التي صد فيها نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية هجوما شرسا لكتائب حراس  المعبد القديم . لقد كانت معركة استعملت فيها الكتائب أسلحة اعلامية متطورة لكنها انهزمت أمام أسلحة حديثة الصنع من عيار الحداثة و التقديمية و الديموقراطية مما شل حركة هذه الكتائب واضطر الإيديلوجية القومية العربية و الوهابية المتطرفة إلى التراجع مما عمق جراحها التي أصيبت بها إبان الثورتين التونسية و المصرية حين لم يرقها وضع المسيحي و المسلم يداً في يد ، وضاق ذرعها في سوريا حين سمعت الشعب ينادي بصوت واحد " أزادي " وهي الحرية باللغة الكردية التي غيبتها الإيديولوجيتان منذ عقود ، وفي العراق حيث أضحت تكتب الكردية  بجانب العربية في ظل حكم ذاتي شبيه بالإستقلال حيث لا يسمعون زيداً و لا عمراً ..
ومن بين الأسلحة العربية التي استعملتها الكتائب وقائدها بنكيران السب و الشتم .. وقد قال في الأمازيغية  ما لم يقله مالك في الخمر ومالم يقله شارون في العربية .. ونظرا لكون بنكيران ليس أكثر عروبة من القذافي فسرعان ما نضب معينه من الإهانات وعبارات التحقير ولسان حاله يردد مع القذافي خاصة و كلاهما يعانيان من عقدة الأمازيغ في بلديهما " من هم البربر ( العرب القدامى) .. سنزحف عليهم و معي الملايين ( مرتزقة القومية و الوهابية ) وسنطهر شمال أفريقيا شبر ( لن نترك اسما أمازيغيا يطلق على أي مكان ).. زنقة زنقة ( و لا زنقة تحمل اسما أمزيغيا و لا حرف تيفيناغ ) فرد فرد ( سنعرب الجميع ).. ما تخافوش منهم .. الجردان.. أبناء بربرة الماعز.. يسكنون الكهوف والمغاور ( لحد الآن بسبب التهميش )  و يلبسون جلود الماعز ( بسبب التفقير ) و يأكلون الكسكس( هكذا يوصفون في التاريخ الرسمي).. القردة الخاسؤون ،  ليسوا في مستوى لغة دستورية.. نحن العرب وحدنا تستحق أن تكون لغتنا رسمية لأنها مقدسة ونحن رمز الشرف و النقاء ..
 ولمن سيقول بأن بنكيران وغيره لن تسمح له مرجعيته بقول الجملة الآخيرة نقتبس من كتاب أحمد عصيد " الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي " ما يثبت أن العرب في استعداد دائم للتضحية بالإسلام في سبيلة خدمة العروبة .. حكاية أوردها ابن القوطبة عن الحميل بن حاتم زعيم القبائل العربية القيسية في الأندلس ، وفيها وصف له بأنه " كان مستخفا بالدين يشرب الخمر ، لكنه كان شديد الإعتزاز بعروبته ، وقد استمع ذات يوم إلى معلم يقرأ على الصبية قوله تعالى " وتلك الأيام نداولها بين الناس" فوقف الصميل ونادى المعلم وقال له :" وتلك الأيام نداولها بين العرب " ولما أجابه المعلم بأن الآية هكذا نزلت ، قال: " فأرى والله أن سيشركنا في هذا الأمر العبيد والأراذل والسفلة "..
           الأبرياء الذين يلقي عليهم بنكيران خطابه سقطوا فريسة لخطاب الكراهية العنصرية التي انطلق قطارها منذ أن فرض الأموي عبد الملك بن مروان اللغة العربية كلغة للدواوين لأول مرة سنة 700 م .. قطار لا يتوقف إلا لينطلق من جديد.. قطار التعريب و التخريب هذا يقوده سائقون متمرسون في كل الأجواء السياسية الصحوة منها و العاصفة .. يتحركون بدافع من إيد يولوجية دينية وقومية متعصبة تنكر على الآخر حق الوجود إلا إن كان ذاك الآخر خصما قويا في مستوى جنكيزخان الماغول و هولاكو ، و الآتراك و الفرس و أكراد شمال العراق ، و مسيحي جنوب السودان .. أما الأمازيغ على طول شمال افريقيا فإن نار العربة و الوهابية ما زالت تنالهم بلضاها  الحارق ..
ما لم يدركه بنكيران و الاستقلالي محمد الخليفة بعد أن رمي الغسيل على الآخرين لا يجدي شيئا .. فمشكلة العربية في المغرب وعموم شمال افريقيا تكمن في كون أهلها غير مستعدين بعد للإقرار بصعوبة نمو أي لغة آخرى في أرض لم تعرف غير الأمازيغية منذ 33 قرنا لأنه حتى و إن افترضنا جدلا بأن الشعب قد تعرب بقدرة قادر فإن الآرض ستضل  أمازيغية و لا يمكن لأي أحد مهما بلغ من القوة أن يأخذها و يستبدلها بأرض أخرى .. وما يتفادى بنكيران التطرق إليه أن الجميع تقريبا أدرك أنه لا يوجد في الدنيا عدو أكثر خطورة على الإسلام من بنكيران نفسه و حزبه وليس هناك من خطر على الوحدة الوطنية وعلى العربية أكبر من محمد الخليفة وحزب الإستقلال.. وما يتعمد هؤلاء وحزباهما تجاهله هو أن الأمازيغية في شمال افريقيا ليست هي المشكلة.. الأمازيغية هي الحل .. لأن خطابها لا يقصي أحدا ..  وقد آن الآوان لقيد القومية العربية المقيتة و الوهابية التكفيرية أن ينكسر لأن الشعب اليوم أراد الحياة.

تابع القراءة

0 في صناعة الاستبداد

الاثنين، 16 يونيو 2014
انوزلا بورتريه


يعرّف عبد الرحمن الكواكبي، في كتابه «طبائع الاستبداد»، مفهوم الاستبداد بأنه «صفة الحكومة المطلقة العنان، فعلاً وحكماً، والتي تتصرف في شؤون الرعية بلا خشية حساب، ولا عقاب محققين».

 وفي لغة عصرنا الحالي، يعني هذا المفهوم غياب آليات المساءلة والمحاسبة وانعدام الشفافية أو الحكامة الجيدة. وتكاد هذه الظاهرة تنقرض، إلا في عالمنا العربي ودول أخرى تعد على رؤوس الأصابع، تتقدمها كوريا الشمالية وكوبا، حيث الحاكم مقدس والشعب وجد لينخرط في كرنفالات المبايعة الجماعية، أو طقوس البكاء الجماعي عندما تفرضها الضرورة الوطنية العليا! 
ومن يتأمل خريطة المنطقة العربية، بعد انحسار موجة «الربيع العربي»، سيجد أن أغلب أنظمتها السياسية ذات طبيعة استبدادية، تغيب فيها المحاسبة، وتنعدم عندها الحكامة الجيدة، مع استثناء واحد، مازالت معالمه قيد التشكل، هو النظام التونسي. والاستبداد الذي كان يوصف بأنه «حرفة شرقية»، أصبح اليوم «صناعة عربية» بامتياز. وهناك عدة أسباب لوجود هذه الظاهرة واستمرارها في المنطقة العربية، اختزلها الفكر السياسي العربي الذي تناول مفهوم الاستبداد وأسبابه، في أكثر من سبب، لعل أهمها ما يمكن أن نسميه «الاستبداد الديني» الذي شرعن للاستبداد السياسي، عبر قرون، في أنظمة الحكم العربية والإسلامية. فباسم الدين، تشكلت، عبر التاريخ العربي الإسلامي، ممارسات استبدادية، تقوم على أصول وقواعد أنتجها فقه الانحطاط لشرعنة عدم جواز الخروج على الحاكم، حتى ولو كان جائراً، وتبرير عدم نقده أو مساءلته، وتسويغ قبول ظلمه، والدعوة إلى الاكتفاء بالدعاء له، أو بإسداء النصيحة إليه، لدفعه إلى الاستقامة والعدل، على اعتبار أن المستبد العادل خير من السقوط في الفوضى المتربصة والفتنة النائمة!
هذا «الفقه» المسوغ للاستبداد التاريخي، أصبح، اليوم، صناعة قائمة بذاتها، يتم تلقينها في المدرسة، وتروجها وسائل الإعلام، وتزكيها النخب، ويتهافت عليها الشعب، أو، على الأقل، شرائح واسعة من الشعب.
تبدأ النشأة الأولى للاستبداد في المنطقة العربية من المنظومة التعليمية التي قتلت حاسة النقد عند الناس. فالتعليم الذي يقوم على الحفظ ونبذ الشك يسد الطريق أمام التفكير والتساؤل، ويؤدي إلى الجهل والتجهيل، الذي يوفر مناخاً بيئياً، يعشعش فيه الاستبداد. 
يضاف إلى ذلك أن المدرسة العمومية تحولت، اليوم، إلى مشتل لصناعة التمايز الطبقي وتكريسه في المجتمعات العربية، وكلما كبرت شريحة الطبقات الدنيا الأقل تعليماً، أو التي تلقت تعليمها بطريقة سيئة، إلا وساهم اتساع الفوارق الطبقية في ظهور الأنظمة الاستبدادية التي تستغل الفقر والجهل والتجهيل، لتبرير استبدادها بشعوبها. 
لكن، إذا كانت هناك اليوم من ماكينة حقيقية لصناعة الاستبداد، فهي بدون منازع وسائل الإعلام التي تساهم في صناعة صورة المستبد، وتزيينها وترويجها. إنه الإعلام المضلل الذي يقوم على تزييف الحقائق، وترويج الأراجيف، وإظهار إذعان الشعب وخوفه وضعفه، كرضى وقبول وكل أنواع الرفض كعصيان وفتنة. 
وهناك دراسات نفسية حديثة كثيرة، تتحدث عن الدور السيكولوجي للإعلام في استبلاد العقول، خصوصاً إعلام البروباغندا الذي تعمل آلته على تخدير الجمهور، وتحويله إلى قطيع سهل الانقياد، فاقد للقدرة على التفكير، وجاهز لتصديق كل ما يصدر عن هذه الماكينة السحرية التي اسمها «إعلام البروباغندا».
إنه إعلام التخويف والتضليل الذي يلجأ إلى الكذب الصريح والترهيب والترويع والتهويل. الإعلام الذي يبني علاقة العبد والسيد بين المُرسِل والمُرسَل إليه (...)
أما المنقذ من الضلال، فهي النخب، وعندما تسقط هذه في شباك الاستبداد، يحكم المستبد قبضته حول الشعب. فالنخب التي تزين للمستبد استبداده، وتروج له بضاعته، وتسكت عن ظلمه، وتبرر للناس ضرورة خضوعهم له، تتحول إلى «بطانة السوء» التي تساهم في صناعة الاستبداد وإطالة عمره.
لكن «مربط الفرس» يبقى هو الشعب الذي باسمه، وعليه، يُمارَس الاستبداد. فالشعوب التي ترضى بالاستبداد، وتستسلم للمستبدين، تكون شريكة في صناعة مستبديها، ومتواطئة معهم. فكل إناء بما فيه ينضح. والمثل المأثور يقول: «لا تسأل الطغاة لماذا طغوا، بل اسأل العبيد لماذا ركعوا». وكما علّمنا الكواكبي «المستبدون ﻳﺘﻮﻻﻫﻢ ﻣﺴﺘﺒﺪ واﻷﺣﺮار ﻳﺘﻮﻻﻫﻢ اﻷﺣﺮار». وهو ما تختزله الآية الكريمة «فاستخف قومه فأطاعوه، إنهم كانوا قوماً فاسقين»، ويحمل فيها القرآن المسؤولية، أيضاً، لقوم فرعون، بوصفهم من «الفاسقين». فاللهم قِنا شرّ الجاهلين والمنافقين والفاسقين. إنها الأثافي الثلاثة التي يضع فوقها الاستبداد قِدْر فساده. 
عن موقع «العربي الجديد» وبالاتفاق مع الكاتب

تابع القراءة
 
المـــــدون الحــــــــر © 2012| تعريب وتطوير : سما بلوجر