الجمعة، 18 يوليو 2014
لماذا نتباكى كلما قصفت غزة؟
اليس الارهاب الفلسطني هو من بادر باستفزاز الشعب الاسرائلي باختطافهم ثلاثة اطفال وقتلهم بوحشية
اليست حماس هي من بداءت بامطار القرى والمدن الاسرائلية بالصواريخ والقذائف
اليست حركة الارهاب الاسلامي حماس هي التي تتخد من المدنين العزل دروعا بشرية
اليست حماس هي من حولت المساجد ومدارس الاونروا والمستشفيات الى مخازن الاسلحة
اليست حماس هي من حولت اسطح البنيات السكانية ومنازل المدنين منصات لاطلاق الصواريخ على مواطني دولة اسرائيل
لماذا نطلب من اسرائيل ضبط النفس او وقف اطلاق النار
ان اسرائيل ملزمة بممارسة حقها الطبعي للدفاع عن مواطنيها وارضيها
لاسرائيل الحق في اجتثات الحركات والتنظيمات الارهابية المحادية لحدودها
اليس غريبا ان يحول البعض حماس من حركة ارهابية الى حركة مقاومة ؟؟
ان المسؤول الوحيد لما يقع في غزة هي حركة حماس الارهابية التي اتخدت شعب غزة رهينة ودروع بشرية...
محمد ابوغلم
aboughalem92@gmail.com
www.facebook.com/aboughalem
www.freeblogger.un.ma
0 دمنا راكعين
زهور باقي
في اليابان يستقيل وزير لركوبه القطار ببطاقة مجانية، وفي بريطانيا يستقيل وزير الهجرة لتشغيله مهاجرة سرية، وفي الولايات المتحدة الأمريكية يستقيل وزير لتسببه في حادث مروري، في فرنسا يستقيل الوزير بعد الكشف عن إنفاقه أموالا تعدت السقف المسموح به في الحملة الانتخابية، وتتوالى الاستقالات في الدول الديمقراطية بسبب قطعة شكولاطة مشتراة من المال العام أو مقعد درجة أولى محجوز من أموال الشعب... دول تحترم إرادة الشعوب وتعطي الدروس للمواطن في احترام المبادئ العامة للديمقراطية والأهم أنها تتجنب الحرج، تتحمل المسؤولية وتستعد للمحاسبة مهمها كلفتها قطع الشكولاطة.
في المغرب الشكولاطة تكلف الكثير خصوصا إن كانت سويسرية، تكلف الفواتير الثمينة، وتصان بدقة، توضع فوق طاولات المأدبات الضخمة للحفلات "الهاي كلاس" ويبدأ المزاد على " سوق البشرية" حيث المواطن مجرد سلعة معروضة للبيع والشراء والرهن والكراء...المواطن لا شيء، لا يهم، هو مجرد رقم في سجلات الإحصاء يوظفها المغرب لتسول الهبات والقروض الدولية. مجرد أصوات بكماء يتضارب بها المرشحون في سوق الانتخابات، مجرد " نعم" في صناديق الاستفتاء على الدستور، مجرد أصفار بعد الواحد في سجلات القرض والسلف والفوائد، مجرد نسب مئوية حبيسة مخططات لن تنفذ، مجرد طوابير طويلة جدا في المرافق العمومية، مجرد لحوم طرية في كاتالوغ السياحة الخارجية، مجرد قطيع من الغنم يتوقف لساعات تحت الشمس ويمنع عنه المرور لينتظر تلويحا من يدي الراعي الكريمتين. في وطني نحن كل شيء قابل للاستنزاف، للاستغلال، للاستثمار، للإهانة سوى أن نكون أرواح بشرية تحت الأنقاض تنتظر رد الاعتبار ومسؤولين خلف القضبان.
في 2010 قتل واحد واربعين شخصا وجرح عشرات اخرين بعد انهيار مئذنة مسجد " باب البرادعين" بمكناس. انتقل وزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية للمنطقة، وفتح التحقيق ولم يستقل أي مسؤول عن 41 روحا بشرية وأغلق التحقيق حيث اتضح أن القاتل هو الأمطار الغزيرة. وبيديه الكريمتين انتقل لعين المكان وتكفل بمصاريف الدفن والجنازة وإعادة بناء المسجد.
في 2011 قتل 4 أشخاص وأصيب خمسة اخرين بعد انهيار مسجد في فاس وانتقل المسؤولون ككل مرة وفتح التحقيق ولم يستقل أي مسؤول وأغلق التحقيق بعد أن تباينت الأسباب حول القاتل بين الأمطار الغزيرة وما بين الرياح القوية وما بين أعمال النجارة والحدادة المجاورة وسجلت ضد مجهول.
في 2012 قتل 42 شخص وجرح العشرات بعد انقلاب حافلة لنقل الركاب في حادثة " تيزي تيشكا" وككل حادثة سير لا حاجة لإجراء تحقيق فالقاتل هو السرعة المفرطة وعياء السائق دون الحاجة للتحقيق عن البنية التحتية ولا عن الاستغلال الذي يتعرض له السائق على يد أصحاب شركات النقل الذين هم في الغالب مسؤولين في السلطة حصلوا على مأذونيات النقل وبدأوا في الاستغلال البشع بعلم وزير النقل، ووزير الداخلية ووزير التشغيل وبيديه الكريمتين تكلف بمصاريف الدفن وقصع الكسكس وتعويض عائلات الضحايا.
في 2013 عفا الملك الذي " مافراسوش" عن دانييل كالفان البيدوفيلي المحكوم بثلاثين سجنا نافذا لاغتصابه عددا من الأطفال المغاربة. خرج وزير العدل ليبرر الأمر بالمصلحة العليا للبلاد في موقف رسمي ليكذبه الملك بأنه "مافراسوش" وفتح تحقيقا ولم يستقل أي وزير ولم يحاسب أي مسؤول بل تقرر أن يذبح كبش الفداء وسقط السكين على مدير السجون الملكية مولاي حفيظ بنهاشم الذي تجاوز السبعين سنة فأصابه القرار موقع الترقية لا العزل. وبيديه الكريمتين سلم على عائلات الضحايا واستقبلهم في قصره الملكي وعوضهم ماديا وانبطحوا وقبلوا اليدين الكريمتين.
في 2014 ووفاء للعادة السنوية للكوارث الوطنية ستسقط "عمارات بوركون" وخلفت 23 قتيلا وعشرات الجرحى، وطبعا وبيديه الكريمتين سيحضر إلى عين المكان على وجه السرعة وسيلوح بيديه لفرق الإنقاذ التي ستضع ما في يديها من معدات بدائية وسترد التحية وتهرول لتقبيل اليدين والصراخ ب " عاش الملك" وتنهي البروتوكول بابتسامة واسعة قبل أن تتذكر أن هناك مواطن "حشرة" تحت الأنقاض يحارب الموت. سيفرق على عائلات الضحايا بيديه الكريمتين مفاتيح شقق مؤقتة للاستقرار وسيتكفل بمصاريف الجنازة للأموات والعلاج للأحياء. وسيفتح التحقيق ولم يستقل أي وزير ولم يحاسب أي مسؤول " وسيغلق التحقيق كما أغلق ما قبله وهذه المرة كبش الفداء عامل البناء... اختيار موفق في الوقت الذي كنت أنتظر أن يكون المسؤول عامل النظافة الذي تسببت حركات مكنسته قرب الرصيف في رج العمارة.
23 قتيلا مرة أخرى نودعهم هذه السنة على إيقاعات الكوميديا والسهرات التلفزيونية دون الحاجة لإعلان حداد رسمي تضامنا مع ضحايا الفاجعة ولا الحاجة لتنكيس العلم الوطني ردا رمزيا للاعتبار.
23 قتيلا نودعهم بسبب انهيار عمارات سكنية تراكمت خروقتها لقوانين الإسكان والتعمير وتصاميم التهيئة الحضارية وقواعد منح الرخص...ثم ماذا؟ اعتقال عامل البناء.
23 قتيلا نودعهم بكل الحسرة والألم على تفشي الفساد والرشوة والغش في وطني ثم من المسؤول؟ صلاة التراويح حسب " العلامة" النهاري، النهاري الذي أصبح حديث تهمك الجميع وكأنكم تتوقعون أن يقول غير ذلك في بلد يؤمن أن " الديكولطي" و"المكيني جيب" هما المسؤولان عن انقلاب حافلة وكأس من الخمر هو المسؤول عن انهيار عمارة، النهاري وفي لفكره ولا يمثل إلا ما تؤمن به عقلية الشعب المغربي التي تنهي كل تحقيق ب" كولشي مكتاب من عند الله". عقلية تقرن بين الكوارث والمعصية للطالحين وبين الكوارث والابتلاء للصالحين.
23 قتيلا وكلنا مسؤولون.
كلنا مسؤولون عن الفواجع التي تحدث في وطننا بالجهل والانبطاح وموت الكرامة... كلنا مسؤولون ما دمنا نقبل بانحناء ظهر تساوي زاوية قائمة لنقبل اليدين الكريمتين وأحيانا زاوية حادة جدا جدا لنقبل اليدين الكريمتين الصغيرتين.
كلنا مسؤولون عندما نقبل بمائة درهم لنبيع أصواتنا، وعندما نقبل بقفة رمضانية لنبيع كرامتنا، ونقبل بتوزيع الأوراق النقدية في المقاطعات والمستشفيات والمرافق العمومية لنحصل على ما هو حق لنا. كلنا مسؤولون عندما نصمت على استنزاف جيوبنا بزيادات فوق طاقة أجورنا، كلنا مسؤولون عندما نقبل أن ننتظر في طوابير الانتظار عندما تكون الأسبقية لنا، كلنا مسؤولون عن شهداء الوطن ممن ماتوا وممن هم أحياء ينتظرون تسلم أدوارهم. كلنا مسؤولون عن طاعة الحكام الذين لا يمثلون بإخلاص إلا عبوديتنا ثم يصرخ أحدهم تضامنا مع غزة " لن نركع أبدا لن نركع لن يرهبنا صوت المدفع" هنا في وطن أصبح فيه الركوع حتى ولو خارج أوقات الصلاة بكامل إرادتنا.
كلنا مسؤولون عن " عمارات بوركون" وكلنا مسؤول عما سيحدث في 2015 إلى ذلك الحين دمنا راكعين.
https://www.facebook.com/zhor.baki
https://www.facebook.com/ecrivaine.zhor.baki?ref=hl
في اليابان يستقيل وزير لركوبه القطار ببطاقة مجانية، وفي بريطانيا يستقيل وزير الهجرة لتشغيله مهاجرة سرية، وفي الولايات المتحدة الأمريكية يستقيل وزير لتسببه في حادث مروري، في فرنسا يستقيل الوزير بعد الكشف عن إنفاقه أموالا تعدت السقف المسموح به في الحملة الانتخابية، وتتوالى الاستقالات في الدول الديمقراطية بسبب قطعة شكولاطة مشتراة من المال العام أو مقعد درجة أولى محجوز من أموال الشعب... دول تحترم إرادة الشعوب وتعطي الدروس للمواطن في احترام المبادئ العامة للديمقراطية والأهم أنها تتجنب الحرج، تتحمل المسؤولية وتستعد للمحاسبة مهمها كلفتها قطع الشكولاطة.
في المغرب الشكولاطة تكلف الكثير خصوصا إن كانت سويسرية، تكلف الفواتير الثمينة، وتصان بدقة، توضع فوق طاولات المأدبات الضخمة للحفلات "الهاي كلاس" ويبدأ المزاد على " سوق البشرية" حيث المواطن مجرد سلعة معروضة للبيع والشراء والرهن والكراء...المواطن لا شيء، لا يهم، هو مجرد رقم في سجلات الإحصاء يوظفها المغرب لتسول الهبات والقروض الدولية. مجرد أصوات بكماء يتضارب بها المرشحون في سوق الانتخابات، مجرد " نعم" في صناديق الاستفتاء على الدستور، مجرد أصفار بعد الواحد في سجلات القرض والسلف والفوائد، مجرد نسب مئوية حبيسة مخططات لن تنفذ، مجرد طوابير طويلة جدا في المرافق العمومية، مجرد لحوم طرية في كاتالوغ السياحة الخارجية، مجرد قطيع من الغنم يتوقف لساعات تحت الشمس ويمنع عنه المرور لينتظر تلويحا من يدي الراعي الكريمتين. في وطني نحن كل شيء قابل للاستنزاف، للاستغلال، للاستثمار، للإهانة سوى أن نكون أرواح بشرية تحت الأنقاض تنتظر رد الاعتبار ومسؤولين خلف القضبان.
في 2010 قتل واحد واربعين شخصا وجرح عشرات اخرين بعد انهيار مئذنة مسجد " باب البرادعين" بمكناس. انتقل وزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية للمنطقة، وفتح التحقيق ولم يستقل أي مسؤول عن 41 روحا بشرية وأغلق التحقيق حيث اتضح أن القاتل هو الأمطار الغزيرة. وبيديه الكريمتين انتقل لعين المكان وتكفل بمصاريف الدفن والجنازة وإعادة بناء المسجد.
في 2011 قتل 4 أشخاص وأصيب خمسة اخرين بعد انهيار مسجد في فاس وانتقل المسؤولون ككل مرة وفتح التحقيق ولم يستقل أي مسؤول وأغلق التحقيق بعد أن تباينت الأسباب حول القاتل بين الأمطار الغزيرة وما بين الرياح القوية وما بين أعمال النجارة والحدادة المجاورة وسجلت ضد مجهول.
في 2012 قتل 42 شخص وجرح العشرات بعد انقلاب حافلة لنقل الركاب في حادثة " تيزي تيشكا" وككل حادثة سير لا حاجة لإجراء تحقيق فالقاتل هو السرعة المفرطة وعياء السائق دون الحاجة للتحقيق عن البنية التحتية ولا عن الاستغلال الذي يتعرض له السائق على يد أصحاب شركات النقل الذين هم في الغالب مسؤولين في السلطة حصلوا على مأذونيات النقل وبدأوا في الاستغلال البشع بعلم وزير النقل، ووزير الداخلية ووزير التشغيل وبيديه الكريمتين تكلف بمصاريف الدفن وقصع الكسكس وتعويض عائلات الضحايا.
في 2013 عفا الملك الذي " مافراسوش" عن دانييل كالفان البيدوفيلي المحكوم بثلاثين سجنا نافذا لاغتصابه عددا من الأطفال المغاربة. خرج وزير العدل ليبرر الأمر بالمصلحة العليا للبلاد في موقف رسمي ليكذبه الملك بأنه "مافراسوش" وفتح تحقيقا ولم يستقل أي وزير ولم يحاسب أي مسؤول بل تقرر أن يذبح كبش الفداء وسقط السكين على مدير السجون الملكية مولاي حفيظ بنهاشم الذي تجاوز السبعين سنة فأصابه القرار موقع الترقية لا العزل. وبيديه الكريمتين سلم على عائلات الضحايا واستقبلهم في قصره الملكي وعوضهم ماديا وانبطحوا وقبلوا اليدين الكريمتين.
في 2014 ووفاء للعادة السنوية للكوارث الوطنية ستسقط "عمارات بوركون" وخلفت 23 قتيلا وعشرات الجرحى، وطبعا وبيديه الكريمتين سيحضر إلى عين المكان على وجه السرعة وسيلوح بيديه لفرق الإنقاذ التي ستضع ما في يديها من معدات بدائية وسترد التحية وتهرول لتقبيل اليدين والصراخ ب " عاش الملك" وتنهي البروتوكول بابتسامة واسعة قبل أن تتذكر أن هناك مواطن "حشرة" تحت الأنقاض يحارب الموت. سيفرق على عائلات الضحايا بيديه الكريمتين مفاتيح شقق مؤقتة للاستقرار وسيتكفل بمصاريف الجنازة للأموات والعلاج للأحياء. وسيفتح التحقيق ولم يستقل أي وزير ولم يحاسب أي مسؤول " وسيغلق التحقيق كما أغلق ما قبله وهذه المرة كبش الفداء عامل البناء... اختيار موفق في الوقت الذي كنت أنتظر أن يكون المسؤول عامل النظافة الذي تسببت حركات مكنسته قرب الرصيف في رج العمارة.
23 قتيلا مرة أخرى نودعهم هذه السنة على إيقاعات الكوميديا والسهرات التلفزيونية دون الحاجة لإعلان حداد رسمي تضامنا مع ضحايا الفاجعة ولا الحاجة لتنكيس العلم الوطني ردا رمزيا للاعتبار.
23 قتيلا نودعهم بسبب انهيار عمارات سكنية تراكمت خروقتها لقوانين الإسكان والتعمير وتصاميم التهيئة الحضارية وقواعد منح الرخص...ثم ماذا؟ اعتقال عامل البناء.
23 قتيلا نودعهم بكل الحسرة والألم على تفشي الفساد والرشوة والغش في وطني ثم من المسؤول؟ صلاة التراويح حسب " العلامة" النهاري، النهاري الذي أصبح حديث تهمك الجميع وكأنكم تتوقعون أن يقول غير ذلك في بلد يؤمن أن " الديكولطي" و"المكيني جيب" هما المسؤولان عن انقلاب حافلة وكأس من الخمر هو المسؤول عن انهيار عمارة، النهاري وفي لفكره ولا يمثل إلا ما تؤمن به عقلية الشعب المغربي التي تنهي كل تحقيق ب" كولشي مكتاب من عند الله". عقلية تقرن بين الكوارث والمعصية للطالحين وبين الكوارث والابتلاء للصالحين.
23 قتيلا وكلنا مسؤولون.
كلنا مسؤولون عن الفواجع التي تحدث في وطننا بالجهل والانبطاح وموت الكرامة... كلنا مسؤولون ما دمنا نقبل بانحناء ظهر تساوي زاوية قائمة لنقبل اليدين الكريمتين وأحيانا زاوية حادة جدا جدا لنقبل اليدين الكريمتين الصغيرتين.
كلنا مسؤولون عندما نقبل بمائة درهم لنبيع أصواتنا، وعندما نقبل بقفة رمضانية لنبيع كرامتنا، ونقبل بتوزيع الأوراق النقدية في المقاطعات والمستشفيات والمرافق العمومية لنحصل على ما هو حق لنا. كلنا مسؤولون عندما نصمت على استنزاف جيوبنا بزيادات فوق طاقة أجورنا، كلنا مسؤولون عندما نقبل أن ننتظر في طوابير الانتظار عندما تكون الأسبقية لنا، كلنا مسؤولون عن شهداء الوطن ممن ماتوا وممن هم أحياء ينتظرون تسلم أدوارهم. كلنا مسؤولون عن طاعة الحكام الذين لا يمثلون بإخلاص إلا عبوديتنا ثم يصرخ أحدهم تضامنا مع غزة " لن نركع أبدا لن نركع لن يرهبنا صوت المدفع" هنا في وطن أصبح فيه الركوع حتى ولو خارج أوقات الصلاة بكامل إرادتنا.
كلنا مسؤولون عن " عمارات بوركون" وكلنا مسؤول عما سيحدث في 2015 إلى ذلك الحين دمنا راكعين.
https://www.facebook.com/zhor.baki
https://www.facebook.com/ecrivaine.zhor.baki?ref=hl
0 من هو الضابط الإسرائيلي قائد الحرب على غزة؟ مغربي إبن مراكش يحارب الارهاب الفلسطني...
ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائلية، أن رئيس اركان جيش الالدفاع الاسرائلي، بيني جنتس،
عين اللواء المغربي الاصل في جيش الدفاع الاسرائلي سامي الترجمان، قائدا
"لقيادة الجنوبية" خلفاً لـ"طيل روسو" الذي أمضى 12 عاما في منصبه، بحضور
وزير الدفاع موشية يعالون بمدينة بئر السبع.
وأضافت الصحيفة أن "الترجمان" يعد أول لواء "للمنطقة الجنوبية" ذي أصول مغربية، حيث أنه ولد بمراكش بالمغرب، موضحة أنه يتحدث العربية بطلاقة، وكان قائدا لقوات المدرعات قبل توليه المنصب الجديد، وكان عضوا في غرفة العمليات لجيش الدفاع الاسرائلي في حرب لبنان الثانية عام 2007.
والعقيد سليمان (سامي) ترجمان (ولد 11 يوليو 1964) شغل منصب قائد القوات البرية، ويشغل حالياً قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائلي، وقد خدم في شعبة العمليات، وقد كان قائد شعبة المدرعات (شعبة البراكين) العاملة شمال اسرائيل، بالإضافة لمسئوليته عن وحدة المدفعية (366).
أصله ودراسته:
هو من أًصل مغربي (يهودي الأصل) ولد في مراكش وقد هاجر مع أسرته إلى فلسطين المحتلة في العام في العام 1965 عندما كان عمره 6 أشهر.
حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية بعد الخدمة العسكرية من معهد ايلان، وحصل بعدها على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة تل أبيب.
متزوج وله خمسة أبناء.
تدرجه العسكري :
انضم بعدها إلى الجيش الدفاع الاسرائلي في العام 1982 وقضى أغلب خدماته العسكرية ضمن سلاح المدرعات والمدفعية الاسرائلية.
تدرج في سلاح المدرعات كالتالي : جندي دبابة ومن ثم قائد دبابة في تشكيل "درب الحديد" ليتم بعدها اختياره قائداً لسرية في سلاح المدرعات.
في عام 1992 تم تعيينه قائداً لكتيبة "الحديد القديم".
في عام 1994 أصبح ضابط العمليات في شعبة "الصلب".
وفي عام 1996 تم تعيينه قائد لواء الاحتياط.
وفي نهاية العام العام 1996 درس في إنجلترا في الكلية الملكية للدراسات الدفاعية.
في الفترة 1997-1999 شغل منصب رئيس التدريب الميداني في سلاح المدرعات.
من 1999 إلى 2001 شغل منصب قائد لواء ثم قائد فرقة التدريب التابع لسلاح المدرعات.
في عام 2003 تمت ترقيته إلى (العميد - قائد العام).
وعمل أيضا في 2005- 2004 كضابط لسلاح المدرعات.
وعمل كمسئول عن وحدات المدرعات التي دخلت جنوب لبنان في حرب لبنان الثانية.
وعمل بعد ذلك رئيسا لشعبة العمليات التابعة لشعبة العمليات في هيئة الأركان العامة من 2007- 2009 شغل منصب قائد الفرقة "فوهة بركان" المسئولة عن المدفعية والنيران البرية في الجيش الاسرائلي.
في سبتمبر 2009 تمت ترقيته إلى رتبة عقيد وعين قائدا للقوات البرية الاسرائلية.
في عام 2010 شغل منصب رئيس شعبة التخطيط قسم التخطيط.
في العام 2013 : قررت قيادة الجيش تعيين الجنرال سامي ترجمان، الذي شغل منصب قائد قوات البرية في الجيش، ليحل مكان الجنرال روسو في قيادة المنطقة الجنوبية التي تشمل كذلك منطقة قطاع غزة، خلفاً للجنرال تال روسو، الذي تقاعد بعد خدمة استمرت 35 عاما متواصلة.
نجاة من الموت
نجى ترجمان من الموت منتصف العام الماضي 2012، عندما اصطدم طائر بمحرك طائرة الهليكوبتر (بلاك هوك) التي كان يستقلها لحضور المناورة الضخمة التي يجريها الجيش في أكاديمية الضباط وكاد أن يقتل برفقة عدد من كبار الضباط الاسرائلين، ما اضطر قائد الطائرة للهبوط بها اضطرارياً في أحد المطارات العسكرية.
وأضافت الصحيفة أن "الترجمان" يعد أول لواء "للمنطقة الجنوبية" ذي أصول مغربية، حيث أنه ولد بمراكش بالمغرب، موضحة أنه يتحدث العربية بطلاقة، وكان قائدا لقوات المدرعات قبل توليه المنصب الجديد، وكان عضوا في غرفة العمليات لجيش الدفاع الاسرائلي في حرب لبنان الثانية عام 2007.
والعقيد سليمان (سامي) ترجمان (ولد 11 يوليو 1964) شغل منصب قائد القوات البرية، ويشغل حالياً قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائلي، وقد خدم في شعبة العمليات، وقد كان قائد شعبة المدرعات (شعبة البراكين) العاملة شمال اسرائيل، بالإضافة لمسئوليته عن وحدة المدفعية (366).
أصله ودراسته:
هو من أًصل مغربي (يهودي الأصل) ولد في مراكش وقد هاجر مع أسرته إلى فلسطين المحتلة في العام في العام 1965 عندما كان عمره 6 أشهر.
حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية بعد الخدمة العسكرية من معهد ايلان، وحصل بعدها على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة تل أبيب.
متزوج وله خمسة أبناء.
تدرجه العسكري :
انضم بعدها إلى الجيش الدفاع الاسرائلي في العام 1982 وقضى أغلب خدماته العسكرية ضمن سلاح المدرعات والمدفعية الاسرائلية.
تدرج في سلاح المدرعات كالتالي : جندي دبابة ومن ثم قائد دبابة في تشكيل "درب الحديد" ليتم بعدها اختياره قائداً لسرية في سلاح المدرعات.
في عام 1992 تم تعيينه قائداً لكتيبة "الحديد القديم".
في عام 1994 أصبح ضابط العمليات في شعبة "الصلب".
وفي عام 1996 تم تعيينه قائد لواء الاحتياط.
وفي نهاية العام العام 1996 درس في إنجلترا في الكلية الملكية للدراسات الدفاعية.
في الفترة 1997-1999 شغل منصب رئيس التدريب الميداني في سلاح المدرعات.
من 1999 إلى 2001 شغل منصب قائد لواء ثم قائد فرقة التدريب التابع لسلاح المدرعات.
في عام 2003 تمت ترقيته إلى (العميد - قائد العام).
وعمل أيضا في 2005- 2004 كضابط لسلاح المدرعات.
وعمل كمسئول عن وحدات المدرعات التي دخلت جنوب لبنان في حرب لبنان الثانية.
وعمل بعد ذلك رئيسا لشعبة العمليات التابعة لشعبة العمليات في هيئة الأركان العامة من 2007- 2009 شغل منصب قائد الفرقة "فوهة بركان" المسئولة عن المدفعية والنيران البرية في الجيش الاسرائلي.
في سبتمبر 2009 تمت ترقيته إلى رتبة عقيد وعين قائدا للقوات البرية الاسرائلية.
في عام 2010 شغل منصب رئيس شعبة التخطيط قسم التخطيط.
في العام 2013 : قررت قيادة الجيش تعيين الجنرال سامي ترجمان، الذي شغل منصب قائد قوات البرية في الجيش، ليحل مكان الجنرال روسو في قيادة المنطقة الجنوبية التي تشمل كذلك منطقة قطاع غزة، خلفاً للجنرال تال روسو، الذي تقاعد بعد خدمة استمرت 35 عاما متواصلة.
نجاة من الموت
نجى ترجمان من الموت منتصف العام الماضي 2012، عندما اصطدم طائر بمحرك طائرة الهليكوبتر (بلاك هوك) التي كان يستقلها لحضور المناورة الضخمة التي يجريها الجيش في أكاديمية الضباط وكاد أن يقتل برفقة عدد من كبار الضباط الاسرائلين، ما اضطر قائد الطائرة للهبوط بها اضطرارياً في أحد المطارات العسكرية.
0 إنعقد بالعاصمة المغربية الرباط يوم الاثنين 16 يونيو 2014 الجمع العام العادي لتجديد مكتب منظمة حوار
الخميس، 19 يونيو 2014
إنعقد بالعاصمة المغربية الرباط يوم الاثنين 16 يونيو 2014 الجمع العام العادي لمنظمة حوار
وقد حضر هذا الإجتماع ممثل عن السلطة المحليةوكذا فاعلون جمعوين وحقوقين وممثلي منظمات المجتمع المدني
وبعد تلاوة التقريرين الادبي والمالي
ومناقشتهما والمصادقة عليهما تم فرز، بالتوافق ، قيادة وطنية للمنظمة
وزعت المهام بينها على الشكل التالي ׃
* الرئيس׃ عبد الله بنحسي
نائبه ׃ زكية غلاب
* الكاتب׃بشرى الخلفيوي
نائبه׃ لينا موحا
* الامين׃ ابراهيم شعبان
نائبه׃ خالد بوكرى
* المستشار׃ محمد بنسعيد
محمد ابوغلم من الرباط
لموقع :www.freeblogger.un.ma
aboughalem92@gmail.com
0 الملتقى الوطني الأول حول التسامح بفندق أسكار بالعاصمة الرباط يومي 14و15 يونيو 2014
نظمت منظمة حوار بالتعاون مع المعهد الدولي للتعليم والبحث حول معاداة السامية الملتقى الوطني الاول حول التسامح بفندق
أسكار بالعاصمة الرباط ايام 14-15 يونيو 2014 ملتقى وطني حول موضوع
التسامح تحت شعار: نحو استراتيجية وطنية لتعزيز التسامح
تم نشر برنامج الاجتماع على مدى يومين مع تنظيم مناظرة المؤتمر السبت، 14
يونيو، 2014 ورشتين تدريبيتين الأحد، 15 يونيو، 2014وقد اطر المؤتمر العديد من الاكديمين والحقوقين كاالاستاذ محمد شطا طو استاذ جامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط ورئيس جمعية الثقافة الأفريقية والمغرب مارسيل اميطو ورئيس المعهد الدولي للتعليم والبحث حول معاداة السامية السيد كيم روبين ستولير والباحت بوبكر انغير المنسق العام للعصبة الامزيغية لحقوق الانسان بالاضافة الى السيد حسن اوريد الناطق السابق باسم القصر اما مقرر المناظرة فهو الاستاذ إبراهيم شعبان من منظمة حوار.
وعقدت ورشتي عمل الأحد 15 يونيو، 2014؛ وخصص رئيس ورشة الصحفين ومنظمات المجتمع المدني السيد عبد الله بنحسي نائب رئيس منظمة حوار والمنسق الوطني للقاء ، والذي ركز على موضوع "معاداة السامية وجرائم الكراهية في المجتمع المغربي مع الاستاذ كيم روبين ستولير رئيس المعهد الدولي للتعليم والبحث حول معاداة السامية
في حين كانت قد خصصت ورشة العمل الثانية لتدريب المدرسين حول "قضايا التسامح في المدارس والجامعات المغربية حيت اطرها الاستاذ انغير بوبكر
محمد ابوغلم aboughalem mohamed
من مدونة :www.freeblogger.un.ma
aboughalem92@gmail.com
0 أصابت الأمازيغية و أخطأ بنكيران ~
الثلاثاء، 17 يونيو 2014
ذ.علي جديد
تحدث الروائي السعودي عبده خال ذات يوم فقال : " عندما تصبح خطواتك ناجحة ، فإن ذلك من الطبيعي أن يولد لك أعداء ، وبالتالي يتحين البعض الفرصة لتصفية الحسابات ". هكذا اتضح أن الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الأمازيغية لا سبب لها سوى الزخم و النجاح الذي تحققه يوما بعد يوم.
لقد تجرأ بنكيران بوقاحته المعهودة على التهجم على أمازيغ القرن الواحد و العشرين وهو يعلم علم اليقين أنهم ليسوا أمازيغ تهيا و لا أمازيغ عبد الكريم الخطابي و عسو سلام بل نوعا آخر من الأمازيغ سبق للفنان الكبير الدمسري أن قال عنهم : " يوف دارس كيلو ن يباون نتا تاشلحيت " بمعنى أن هذا النوع من الأمازيغ على استعداد لبيع الفضية الأمازيغية ولو بكيلوغرام من الفول .. تحدى بنكيران بكل خبث جمهوره أن يسألوا المغاربة عن أي تمازيغت يريدون في الدستور ، وقد كان لزاما عليه وأكثر قربا إلى الصواب والمنطق أن يسألهم عن أي نوع من الإسلام يريدون في الدستور .. هل إسلام حماس أم إسلام حزب الله أم إسلام طالبان الذين يحلون استعمال أموال المخدرات من أجل البقاء ؟ أم إسلام العدل و الإحسان الموغل في الطوباوية ؟ أم إسلام الزوايا المبني على الغيبيات و الهلوسة ؟ أم إسلام السلفية الجهادية وكل الجماعات الإسلامية المسلحة المتعطشة للدماء ، أم إسلام الحركات الإسلامية السنية منها والشيعية العاملة في السر و العلن ، أم إسلام بنكيران الذي لا يقبل الأمازيغي إلا كعبد مطيع ولا يؤمن بالتعدد إلا في الزوجات أما في اللغات و الأديان و القوميات فذلك رجس من عمل الشيطان .. لن يتمكن بنكيران من توحيد هذه الحركات وغيرها لتتفق على نسخة واحدة قريبة من النسخة التي نزلت على من " بعث رحمة العالمين ".. لن يتمكن بنكيران من ذلك لأن معظم هذه النسخ زرعت بدورها منذ الفتنة الكبرى وما قبلها بكثير وليست وليدة اليوم وهكذا سيبقى الإسلام عند البعض ومنهم بنكيران الوسيلة المثلى لضمان النجاح في الإنتخابات ومورداً للرزق ، وليس وسيلة للتكفير عن ذنوبهم التي لا تنتهي بنهاية الحملة الإنتخابية ..
ما دفع بنكيران إلى الهجوم الوحشي على الأمازيغية هو النكسة التي مني بها مناوئو التسامح و التعدد في معركة " الدستور " التي صد فيها نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية هجوما شرسا لكتائب حراس المعبد القديم . لقد كانت معركة استعملت فيها الكتائب أسلحة اعلامية متطورة لكنها انهزمت أمام أسلحة حديثة الصنع من عيار الحداثة و التقديمية و الديموقراطية مما شل حركة هذه الكتائب واضطر الإيديلوجية القومية العربية و الوهابية المتطرفة إلى التراجع مما عمق جراحها التي أصيبت بها إبان الثورتين التونسية و المصرية حين لم يرقها وضع المسيحي و المسلم يداً في يد ، وضاق ذرعها في سوريا حين سمعت الشعب ينادي بصوت واحد " أزادي " وهي الحرية باللغة الكردية التي غيبتها الإيديولوجيتان منذ عقود ، وفي العراق حيث أضحت تكتب الكردية بجانب العربية في ظل حكم ذاتي شبيه بالإستقلال حيث لا يسمعون زيداً و لا عمراً ..
ومن بين الأسلحة العربية التي استعملتها الكتائب وقائدها بنكيران السب و الشتم .. وقد قال في الأمازيغية ما لم يقله مالك في الخمر ومالم يقله شارون في العربية .. ونظرا لكون بنكيران ليس أكثر عروبة من القذافي فسرعان ما نضب معينه من الإهانات وعبارات التحقير ولسان حاله يردد مع القذافي خاصة و كلاهما يعانيان من عقدة الأمازيغ في بلديهما " من هم البربر ( العرب القدامى) .. سنزحف عليهم و معي الملايين ( مرتزقة القومية و الوهابية ) وسنطهر شمال أفريقيا شبر ( لن نترك اسما أمازيغيا يطلق على أي مكان ).. زنقة زنقة ( و لا زنقة تحمل اسما أمزيغيا و لا حرف تيفيناغ ) فرد فرد ( سنعرب الجميع ).. ما تخافوش منهم .. الجردان.. أبناء بربرة الماعز.. يسكنون الكهوف والمغاور ( لحد الآن بسبب التهميش ) و يلبسون جلود الماعز ( بسبب التفقير ) و يأكلون الكسكس( هكذا يوصفون في التاريخ الرسمي).. القردة الخاسؤون ، ليسوا في مستوى لغة دستورية.. نحن العرب وحدنا تستحق أن تكون لغتنا رسمية لأنها مقدسة ونحن رمز الشرف و النقاء ..
ولمن سيقول بأن بنكيران وغيره لن تسمح له مرجعيته بقول الجملة الآخيرة نقتبس من كتاب أحمد عصيد " الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي " ما يثبت أن العرب في استعداد دائم للتضحية بالإسلام في سبيلة خدمة العروبة .. حكاية أوردها ابن القوطبة عن الحميل بن حاتم زعيم القبائل العربية القيسية في الأندلس ، وفيها وصف له بأنه " كان مستخفا بالدين يشرب الخمر ، لكنه كان شديد الإعتزاز بعروبته ، وقد استمع ذات يوم إلى معلم يقرأ على الصبية قوله تعالى " وتلك الأيام نداولها بين الناس" فوقف الصميل ونادى المعلم وقال له :" وتلك الأيام نداولها بين العرب " ولما أجابه المعلم بأن الآية هكذا نزلت ، قال: " فأرى والله أن سيشركنا في هذا الأمر العبيد والأراذل والسفلة "..
الأبرياء الذين يلقي عليهم بنكيران خطابه سقطوا فريسة لخطاب الكراهية العنصرية التي انطلق قطارها منذ أن فرض الأموي عبد الملك بن مروان اللغة العربية كلغة للدواوين لأول مرة سنة 700 م .. قطار لا يتوقف إلا لينطلق من جديد.. قطار التعريب و التخريب هذا يقوده سائقون متمرسون في كل الأجواء السياسية الصحوة منها و العاصفة .. يتحركون بدافع من إيد يولوجية دينية وقومية متعصبة تنكر على الآخر حق الوجود إلا إن كان ذاك الآخر خصما قويا في مستوى جنكيزخان الماغول و هولاكو ، و الآتراك و الفرس و أكراد شمال العراق ، و مسيحي جنوب السودان .. أما الأمازيغ على طول شمال افريقيا فإن نار العربة و الوهابية ما زالت تنالهم بلضاها الحارق ..
ما لم يدركه بنكيران و الاستقلالي محمد الخليفة بعد أن رمي الغسيل على الآخرين لا يجدي شيئا .. فمشكلة العربية في المغرب وعموم شمال افريقيا تكمن في كون أهلها غير مستعدين بعد للإقرار بصعوبة نمو أي لغة آخرى في أرض لم تعرف غير الأمازيغية منذ 33 قرنا لأنه حتى و إن افترضنا جدلا بأن الشعب قد تعرب بقدرة قادر فإن الآرض ستضل أمازيغية و لا يمكن لأي أحد مهما بلغ من القوة أن يأخذها و يستبدلها بأرض أخرى .. وما يتفادى بنكيران التطرق إليه أن الجميع تقريبا أدرك أنه لا يوجد في الدنيا عدو أكثر خطورة على الإسلام من بنكيران نفسه و حزبه وليس هناك من خطر على الوحدة الوطنية وعلى العربية أكبر من محمد الخليفة وحزب الإستقلال.. وما يتعمد هؤلاء وحزباهما تجاهله هو أن الأمازيغية في شمال افريقيا ليست هي المشكلة.. الأمازيغية هي الحل .. لأن خطابها لا يقصي أحدا .. وقد آن الآوان لقيد القومية العربية المقيتة و الوهابية التكفيرية أن ينكسر لأن الشعب اليوم أراد الحياة.
alijadid@ymail.com
بوجدور – الصحراء المغربيةتحدث الروائي السعودي عبده خال ذات يوم فقال : " عندما تصبح خطواتك ناجحة ، فإن ذلك من الطبيعي أن يولد لك أعداء ، وبالتالي يتحين البعض الفرصة لتصفية الحسابات ". هكذا اتضح أن الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الأمازيغية لا سبب لها سوى الزخم و النجاح الذي تحققه يوما بعد يوم.
لقد تجرأ بنكيران بوقاحته المعهودة على التهجم على أمازيغ القرن الواحد و العشرين وهو يعلم علم اليقين أنهم ليسوا أمازيغ تهيا و لا أمازيغ عبد الكريم الخطابي و عسو سلام بل نوعا آخر من الأمازيغ سبق للفنان الكبير الدمسري أن قال عنهم : " يوف دارس كيلو ن يباون نتا تاشلحيت " بمعنى أن هذا النوع من الأمازيغ على استعداد لبيع الفضية الأمازيغية ولو بكيلوغرام من الفول .. تحدى بنكيران بكل خبث جمهوره أن يسألوا المغاربة عن أي تمازيغت يريدون في الدستور ، وقد كان لزاما عليه وأكثر قربا إلى الصواب والمنطق أن يسألهم عن أي نوع من الإسلام يريدون في الدستور .. هل إسلام حماس أم إسلام حزب الله أم إسلام طالبان الذين يحلون استعمال أموال المخدرات من أجل البقاء ؟ أم إسلام العدل و الإحسان الموغل في الطوباوية ؟ أم إسلام الزوايا المبني على الغيبيات و الهلوسة ؟ أم إسلام السلفية الجهادية وكل الجماعات الإسلامية المسلحة المتعطشة للدماء ، أم إسلام الحركات الإسلامية السنية منها والشيعية العاملة في السر و العلن ، أم إسلام بنكيران الذي لا يقبل الأمازيغي إلا كعبد مطيع ولا يؤمن بالتعدد إلا في الزوجات أما في اللغات و الأديان و القوميات فذلك رجس من عمل الشيطان .. لن يتمكن بنكيران من توحيد هذه الحركات وغيرها لتتفق على نسخة واحدة قريبة من النسخة التي نزلت على من " بعث رحمة العالمين ".. لن يتمكن بنكيران من ذلك لأن معظم هذه النسخ زرعت بدورها منذ الفتنة الكبرى وما قبلها بكثير وليست وليدة اليوم وهكذا سيبقى الإسلام عند البعض ومنهم بنكيران الوسيلة المثلى لضمان النجاح في الإنتخابات ومورداً للرزق ، وليس وسيلة للتكفير عن ذنوبهم التي لا تنتهي بنهاية الحملة الإنتخابية ..
ما دفع بنكيران إلى الهجوم الوحشي على الأمازيغية هو النكسة التي مني بها مناوئو التسامح و التعدد في معركة " الدستور " التي صد فيها نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية هجوما شرسا لكتائب حراس المعبد القديم . لقد كانت معركة استعملت فيها الكتائب أسلحة اعلامية متطورة لكنها انهزمت أمام أسلحة حديثة الصنع من عيار الحداثة و التقديمية و الديموقراطية مما شل حركة هذه الكتائب واضطر الإيديلوجية القومية العربية و الوهابية المتطرفة إلى التراجع مما عمق جراحها التي أصيبت بها إبان الثورتين التونسية و المصرية حين لم يرقها وضع المسيحي و المسلم يداً في يد ، وضاق ذرعها في سوريا حين سمعت الشعب ينادي بصوت واحد " أزادي " وهي الحرية باللغة الكردية التي غيبتها الإيديولوجيتان منذ عقود ، وفي العراق حيث أضحت تكتب الكردية بجانب العربية في ظل حكم ذاتي شبيه بالإستقلال حيث لا يسمعون زيداً و لا عمراً ..
ومن بين الأسلحة العربية التي استعملتها الكتائب وقائدها بنكيران السب و الشتم .. وقد قال في الأمازيغية ما لم يقله مالك في الخمر ومالم يقله شارون في العربية .. ونظرا لكون بنكيران ليس أكثر عروبة من القذافي فسرعان ما نضب معينه من الإهانات وعبارات التحقير ولسان حاله يردد مع القذافي خاصة و كلاهما يعانيان من عقدة الأمازيغ في بلديهما " من هم البربر ( العرب القدامى) .. سنزحف عليهم و معي الملايين ( مرتزقة القومية و الوهابية ) وسنطهر شمال أفريقيا شبر ( لن نترك اسما أمازيغيا يطلق على أي مكان ).. زنقة زنقة ( و لا زنقة تحمل اسما أمزيغيا و لا حرف تيفيناغ ) فرد فرد ( سنعرب الجميع ).. ما تخافوش منهم .. الجردان.. أبناء بربرة الماعز.. يسكنون الكهوف والمغاور ( لحد الآن بسبب التهميش ) و يلبسون جلود الماعز ( بسبب التفقير ) و يأكلون الكسكس( هكذا يوصفون في التاريخ الرسمي).. القردة الخاسؤون ، ليسوا في مستوى لغة دستورية.. نحن العرب وحدنا تستحق أن تكون لغتنا رسمية لأنها مقدسة ونحن رمز الشرف و النقاء ..
ولمن سيقول بأن بنكيران وغيره لن تسمح له مرجعيته بقول الجملة الآخيرة نقتبس من كتاب أحمد عصيد " الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي " ما يثبت أن العرب في استعداد دائم للتضحية بالإسلام في سبيلة خدمة العروبة .. حكاية أوردها ابن القوطبة عن الحميل بن حاتم زعيم القبائل العربية القيسية في الأندلس ، وفيها وصف له بأنه " كان مستخفا بالدين يشرب الخمر ، لكنه كان شديد الإعتزاز بعروبته ، وقد استمع ذات يوم إلى معلم يقرأ على الصبية قوله تعالى " وتلك الأيام نداولها بين الناس" فوقف الصميل ونادى المعلم وقال له :" وتلك الأيام نداولها بين العرب " ولما أجابه المعلم بأن الآية هكذا نزلت ، قال: " فأرى والله أن سيشركنا في هذا الأمر العبيد والأراذل والسفلة "..
الأبرياء الذين يلقي عليهم بنكيران خطابه سقطوا فريسة لخطاب الكراهية العنصرية التي انطلق قطارها منذ أن فرض الأموي عبد الملك بن مروان اللغة العربية كلغة للدواوين لأول مرة سنة 700 م .. قطار لا يتوقف إلا لينطلق من جديد.. قطار التعريب و التخريب هذا يقوده سائقون متمرسون في كل الأجواء السياسية الصحوة منها و العاصفة .. يتحركون بدافع من إيد يولوجية دينية وقومية متعصبة تنكر على الآخر حق الوجود إلا إن كان ذاك الآخر خصما قويا في مستوى جنكيزخان الماغول و هولاكو ، و الآتراك و الفرس و أكراد شمال العراق ، و مسيحي جنوب السودان .. أما الأمازيغ على طول شمال افريقيا فإن نار العربة و الوهابية ما زالت تنالهم بلضاها الحارق ..
ما لم يدركه بنكيران و الاستقلالي محمد الخليفة بعد أن رمي الغسيل على الآخرين لا يجدي شيئا .. فمشكلة العربية في المغرب وعموم شمال افريقيا تكمن في كون أهلها غير مستعدين بعد للإقرار بصعوبة نمو أي لغة آخرى في أرض لم تعرف غير الأمازيغية منذ 33 قرنا لأنه حتى و إن افترضنا جدلا بأن الشعب قد تعرب بقدرة قادر فإن الآرض ستضل أمازيغية و لا يمكن لأي أحد مهما بلغ من القوة أن يأخذها و يستبدلها بأرض أخرى .. وما يتفادى بنكيران التطرق إليه أن الجميع تقريبا أدرك أنه لا يوجد في الدنيا عدو أكثر خطورة على الإسلام من بنكيران نفسه و حزبه وليس هناك من خطر على الوحدة الوطنية وعلى العربية أكبر من محمد الخليفة وحزب الإستقلال.. وما يتعمد هؤلاء وحزباهما تجاهله هو أن الأمازيغية في شمال افريقيا ليست هي المشكلة.. الأمازيغية هي الحل .. لأن خطابها لا يقصي أحدا .. وقد آن الآوان لقيد القومية العربية المقيتة و الوهابية التكفيرية أن ينكسر لأن الشعب اليوم أراد الحياة.
0 في صناعة الاستبداد
الاثنين، 16 يونيو 2014
انوزلا بورتريه
يعرّف عبد الرحمن الكواكبي، في كتابه «طبائع الاستبداد»، مفهوم
الاستبداد بأنه «صفة الحكومة المطلقة العنان، فعلاً وحكماً، والتي تتصرف في
شؤون الرعية بلا خشية حساب، ولا عقاب محققين».
وفي لغة عصرنا الحالي،
يعني هذا المفهوم غياب آليات المساءلة والمحاسبة وانعدام الشفافية أو
الحكامة الجيدة. وتكاد هذه الظاهرة تنقرض، إلا في عالمنا العربي ودول أخرى
تعد على رؤوس الأصابع، تتقدمها كوريا الشمالية وكوبا، حيث الحاكم مقدس
والشعب وجد لينخرط في كرنفالات المبايعة الجماعية، أو طقوس البكاء الجماعي
عندما تفرضها الضرورة الوطنية العليا!
ومن يتأمل خريطة المنطقة
العربية، بعد انحسار موجة «الربيع العربي»، سيجد أن أغلب أنظمتها السياسية
ذات طبيعة استبدادية، تغيب فيها المحاسبة، وتنعدم عندها الحكامة الجيدة، مع
استثناء واحد، مازالت معالمه قيد التشكل، هو النظام التونسي. والاستبداد
الذي كان يوصف بأنه «حرفة شرقية»، أصبح اليوم «صناعة عربية» بامتياز. وهناك
عدة أسباب لوجود هذه الظاهرة واستمرارها في المنطقة العربية، اختزلها
الفكر السياسي العربي الذي تناول مفهوم الاستبداد وأسبابه، في أكثر من سبب،
لعل أهمها ما يمكن أن نسميه «الاستبداد الديني» الذي شرعن للاستبداد
السياسي، عبر قرون، في أنظمة الحكم العربية والإسلامية. فباسم الدين،
تشكلت، عبر التاريخ العربي الإسلامي، ممارسات استبدادية، تقوم على أصول
وقواعد أنتجها فقه الانحطاط لشرعنة عدم جواز الخروج على الحاكم، حتى ولو
كان جائراً، وتبرير عدم نقده أو مساءلته، وتسويغ قبول ظلمه، والدعوة إلى
الاكتفاء بالدعاء له، أو بإسداء النصيحة إليه، لدفعه إلى الاستقامة والعدل،
على اعتبار أن المستبد العادل خير من السقوط في الفوضى المتربصة والفتنة
النائمة!
هذا «الفقه» المسوغ
للاستبداد التاريخي، أصبح، اليوم، صناعة قائمة بذاتها، يتم تلقينها في
المدرسة، وتروجها وسائل الإعلام، وتزكيها النخب، ويتهافت عليها الشعب، أو،
على الأقل، شرائح واسعة من الشعب.
تبدأ النشأة الأولى
للاستبداد في المنطقة العربية من المنظومة التعليمية التي قتلت حاسة النقد
عند الناس. فالتعليم الذي يقوم على الحفظ ونبذ الشك يسد الطريق أمام
التفكير والتساؤل، ويؤدي إلى الجهل والتجهيل، الذي يوفر مناخاً بيئياً،
يعشعش فيه الاستبداد.
يضاف إلى ذلك أن المدرسة
العمومية تحولت، اليوم، إلى مشتل لصناعة التمايز الطبقي وتكريسه في
المجتمعات العربية، وكلما كبرت شريحة الطبقات الدنيا الأقل تعليماً، أو
التي تلقت تعليمها بطريقة سيئة، إلا وساهم اتساع الفوارق الطبقية في ظهور
الأنظمة الاستبدادية التي تستغل الفقر والجهل والتجهيل، لتبرير استبدادها
بشعوبها.
لكن، إذا كانت هناك اليوم
من ماكينة حقيقية لصناعة الاستبداد، فهي بدون منازع وسائل الإعلام التي
تساهم في صناعة صورة المستبد، وتزيينها وترويجها. إنه الإعلام المضلل الذي
يقوم على تزييف الحقائق، وترويج الأراجيف، وإظهار إذعان الشعب وخوفه وضعفه،
كرضى وقبول وكل أنواع الرفض كعصيان وفتنة.
وهناك دراسات نفسية حديثة
كثيرة، تتحدث عن الدور السيكولوجي للإعلام في استبلاد العقول، خصوصاً
إعلام البروباغندا الذي تعمل آلته على تخدير الجمهور، وتحويله إلى قطيع سهل
الانقياد، فاقد للقدرة على التفكير، وجاهز لتصديق كل ما يصدر عن هذه
الماكينة السحرية التي اسمها «إعلام البروباغندا».
إنه إعلام التخويف
والتضليل الذي يلجأ إلى الكذب الصريح والترهيب والترويع والتهويل. الإعلام
الذي يبني علاقة العبد والسيد بين المُرسِل والمُرسَل إليه (...)
أما المنقذ من الضلال،
فهي النخب، وعندما تسقط هذه في شباك الاستبداد، يحكم المستبد قبضته حول
الشعب. فالنخب التي تزين للمستبد استبداده، وتروج له بضاعته، وتسكت عن
ظلمه، وتبرر للناس ضرورة خضوعهم له، تتحول إلى «بطانة السوء» التي تساهم في
صناعة الاستبداد وإطالة عمره.
لكن «مربط الفرس» يبقى هو
الشعب الذي باسمه، وعليه، يُمارَس الاستبداد. فالشعوب التي ترضى
بالاستبداد، وتستسلم للمستبدين، تكون شريكة في صناعة مستبديها، ومتواطئة
معهم. فكل إناء بما فيه ينضح. والمثل المأثور يقول: «لا تسأل الطغاة لماذا
طغوا، بل اسأل العبيد لماذا ركعوا». وكما علّمنا الكواكبي «المستبدون
ﻳﺘﻮﻻﻫﻢ ﻣﺴﺘﺒﺪ واﻷﺣﺮار ﻳﺘﻮﻻﻫﻢ اﻷﺣﺮار». وهو ما تختزله الآية الكريمة «فاستخف
قومه فأطاعوه، إنهم كانوا قوماً فاسقين»، ويحمل فيها القرآن المسؤولية،
أيضاً، لقوم فرعون، بوصفهم من «الفاسقين». فاللهم قِنا شرّ الجاهلين
والمنافقين والفاسقين. إنها الأثافي الثلاثة التي يضع فوقها الاستبداد
قِدْر فساده.
عن موقع «العربي الجديد» وبالاتفاق مع الكاتب









