0 جففوا دموعكم بمنديل السياسة!
الجمعة، 13 يونيو 2014
رشيد البلغيتي
هل أنا حائط مبكى؟ نعم أنا كذلك !
أتحول إلى حائط مبكى كلما زرت بلدتي حيث لا مؤسسة وسيط ولا منتخب منصط ولا مسؤول إداري يرى أن قَسَمَ التعيين ليس مجرد طقس انحناء بجلباب أبيض أمام ملك بل هو القدرة على الانتصار لجزء من القَسَمِ يقول فيه المقسمون، وهم خاشعون، خائفون، جامدون، وكأن على رؤوسهم الطير في حضرة السلطان، "اقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا لوطني"!
أتحول لحائط مبكى كلما زرت بلدتي النائية المهمشة وتتوسع شقوق جداري حيث يضع بداخلي الناس مناديل بيضاء اسودت بفعل الظلم وأوساخ الجشعين فيتلوا الناس بين الشقوق صلوات المغبونين.
رئيس مجلس بلدي مستدام تحول الى جثة محنطة نسيته الأقدار على رأس البلدية منذ 1976 فكان شاهدا من شرفة الجماعة الحضرية لطاطا على معاهدة كامب ديفيد وكأس العالم مكسيكو 86 وانهيار الاتحاد السوفياتي وسقوط جدار برلين وإندحار الابارتايد وموت الحسن الثاني وزواج محمد السادس وهروب زين العبدين بن علي واستقالة خوان كارلوس ثم افتتاح كأس العالم منذ ساعات بالبرازيل ومازال الرجل رئيسا للبلدية رغم أنف البيولوجيا والجولوجيا والتاريخ.
رجل إدارة مازال يدعو الناس لمكاتب المسؤولين الترابيين بإستدعاء مكتوب كتب عليه "الحضور حالا.. لأمر يهمك" مصحوبا بدعوة شفوية تقول "تكلم للسيد القايد ألحمار..." في تأويل مغربي جلي للمفهوم الجديد للسلطة الذي إنتهت صلاحيته دونما علم من مكنات السلطوية الصدئة التي أنتجته.
أمنيون يسبون ويشتمون و ندما يعبرون عن سلوك "حضاري" يقولون للواقف أمامهم: خوك راه مازال ما فطر، دبر علينا! لم يسمعوا يوما عن إدريس بنزكري ولا يعنيهم أمر إبن قرية ايت عتاب في شيء. لم يسمعوا بإشكالات الحكامة الأمنية ومتى حدثتهم عن هيومان رايتس ووتش يجيبونك: واش هذا فيلم ميريكاني!
نعم انا حائط مبكى كل ما دخلت لمدينتي طاطا أمام أناس طيبين مغلوبون على أمرهم، وطنيون بالمفهوم المخزني للوطنية ومع ذلك فالظلم من ورائهم والظلم أمامهم وليس لهم الا الظلم.
أنا حائط مبكى أنتصب شامخا أمام كل مشتكي لكني في واقع الأمر، مفلس وقليل الحيلة لست سوى إسفنجة تمتص غضب الاخرين وجدار يهوي من فرط الدموع التي تنخر أساسه.. دموعي انا و ليست دموع الباكين.
آخر المتحدثين لحائط المبكى كان رجلا فقيرا لُطِخَتْ محجة كبريائه بمرض إبنه الذي سقط ضحية مرض كلوي عضال. إبنه في المستوى السادس من التعليم الأساسي حمله مرات متكررة من طاطا الى المستشفى الجامعي بمراكش.
أُثقِلَ كاهل الرجل الفقير العفيف بتكاليف تحاليل الدم التي تنقل الى فرنسا بمبلغ 900 درهم على رأس كل شهر، أعيته فواتير النقل والمستشفى التي لم يعد قادرا على تسديدها، أصابه السعار أمام مبنى شركة التأمين التي لم يرق لبيرقراطيتها بَعْدُ أن تسلمه تعويضه الهزيل، فقد الأمل في القلوب الرحيمة بعدما لم يتوصل بجواب عن رسالة استعطاف وضعها على مكتب عامل الإقليم.
والصادم في كل هذه التراجيديا الطاطوية ان حكومة "بوكو كلام"، شبه الإسلامية، رفعت من تسعيرة دواء يسمىEqupral 50 mg من مبلغ 775 درهما الى مبلغ 1063 درهم، منذ أيام، في وقت يتبجح فيه وزير الصحة التقدمي بتخفيض أثمنة سلة دواء يبدو أن حاملها لم يطرق باب الصيادلة وسط مدينة منسية في الجنوب الشرقي إسمها طاطا.
هل أنا حائط مبكى؟ نعم أنا كذلك !
أتحول إلى حائط مبكى كلما زرت بلدتي حيث لا مؤسسة وسيط ولا منتخب منصط ولا مسؤول إداري يرى أن قَسَمَ التعيين ليس مجرد طقس انحناء بجلباب أبيض أمام ملك بل هو القدرة على الانتصار لجزء من القَسَمِ يقول فيه المقسمون، وهم خاشعون، خائفون، جامدون، وكأن على رؤوسهم الطير في حضرة السلطان، "اقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا لوطني"!
أتحول لحائط مبكى كلما زرت بلدتي النائية المهمشة وتتوسع شقوق جداري حيث يضع بداخلي الناس مناديل بيضاء اسودت بفعل الظلم وأوساخ الجشعين فيتلوا الناس بين الشقوق صلوات المغبونين.
رئيس مجلس بلدي مستدام تحول الى جثة محنطة نسيته الأقدار على رأس البلدية منذ 1976 فكان شاهدا من شرفة الجماعة الحضرية لطاطا على معاهدة كامب ديفيد وكأس العالم مكسيكو 86 وانهيار الاتحاد السوفياتي وسقوط جدار برلين وإندحار الابارتايد وموت الحسن الثاني وزواج محمد السادس وهروب زين العبدين بن علي واستقالة خوان كارلوس ثم افتتاح كأس العالم منذ ساعات بالبرازيل ومازال الرجل رئيسا للبلدية رغم أنف البيولوجيا والجولوجيا والتاريخ.
رجل إدارة مازال يدعو الناس لمكاتب المسؤولين الترابيين بإستدعاء مكتوب كتب عليه "الحضور حالا.. لأمر يهمك" مصحوبا بدعوة شفوية تقول "تكلم للسيد القايد ألحمار..." في تأويل مغربي جلي للمفهوم الجديد للسلطة الذي إنتهت صلاحيته دونما علم من مكنات السلطوية الصدئة التي أنتجته.
أمنيون يسبون ويشتمون و ندما يعبرون عن سلوك "حضاري" يقولون للواقف أمامهم: خوك راه مازال ما فطر، دبر علينا! لم يسمعوا يوما عن إدريس بنزكري ولا يعنيهم أمر إبن قرية ايت عتاب في شيء. لم يسمعوا بإشكالات الحكامة الأمنية ومتى حدثتهم عن هيومان رايتس ووتش يجيبونك: واش هذا فيلم ميريكاني!
نعم انا حائط مبكى كل ما دخلت لمدينتي طاطا أمام أناس طيبين مغلوبون على أمرهم، وطنيون بالمفهوم المخزني للوطنية ومع ذلك فالظلم من ورائهم والظلم أمامهم وليس لهم الا الظلم.
أنا حائط مبكى أنتصب شامخا أمام كل مشتكي لكني في واقع الأمر، مفلس وقليل الحيلة لست سوى إسفنجة تمتص غضب الاخرين وجدار يهوي من فرط الدموع التي تنخر أساسه.. دموعي انا و ليست دموع الباكين.
آخر المتحدثين لحائط المبكى كان رجلا فقيرا لُطِخَتْ محجة كبريائه بمرض إبنه الذي سقط ضحية مرض كلوي عضال. إبنه في المستوى السادس من التعليم الأساسي حمله مرات متكررة من طاطا الى المستشفى الجامعي بمراكش.
أُثقِلَ كاهل الرجل الفقير العفيف بتكاليف تحاليل الدم التي تنقل الى فرنسا بمبلغ 900 درهم على رأس كل شهر، أعيته فواتير النقل والمستشفى التي لم يعد قادرا على تسديدها، أصابه السعار أمام مبنى شركة التأمين التي لم يرق لبيرقراطيتها بَعْدُ أن تسلمه تعويضه الهزيل، فقد الأمل في القلوب الرحيمة بعدما لم يتوصل بجواب عن رسالة استعطاف وضعها على مكتب عامل الإقليم.
والصادم في كل هذه التراجيديا الطاطوية ان حكومة "بوكو كلام"، شبه الإسلامية، رفعت من تسعيرة دواء يسمىEqupral 50 mg من مبلغ 775 درهما الى مبلغ 1063 درهم، منذ أيام، في وقت يتبجح فيه وزير الصحة التقدمي بتخفيض أثمنة سلة دواء يبدو أن حاملها لم يطرق باب الصيادلة وسط مدينة منسية في الجنوب الشرقي إسمها طاطا.
0 أمازيغ #تونس.. من هم وماذا يريدون؟
ناشطة أمازيغية في أحد شوارع العاصمة التونسية
عبد الله إيماسي
صحوة هوية تعيشها تونس بعد سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي، وحراك أمازيغي يجلب للحياة السياسية التنوع الذي طالما عرفه مجتمع البلاد وتاريخها.
فهل هي أيام أمازيغ تونس قد أقبلت؟
أصوات أمازيغية تقول إن هويتها قد طمست لعقود، وأن تاريخها قد حذف من الرواية الرسمية للتاريخ التونسي، وأن البلاد آن لها أن تتصالح مع نفسها وتنوعها العرقي والثقافي.
على الجانب الآخر، هناك من يرى في طرح القضية الأمازيغية ترفا فكريا ومحاولة لإقحام البلاد في تفاصيل "يحضرها شيطان" لبث الفرقة وضرب وحدة المجتمع التونسي.
يسكن في تونس 10 ملايين نسمة، وتقول الإحصاءات الرسمية إن عدد الأمازيغ بينهم يبلغ نحو 500 ألف، أي خمسة بالمئة من العدد الإجمالي لسكان البلاد، ولا يتحدث اللغة الأمازيغية سوى اثنين بالمئة منهم، فيما يعيش أغلبهم بين قبائل الجنوب التونسي بمطماطة وتمزرط وزراوة وتاجوت.
غير أن النشطاء الأمازيغ في هذا البلد، الذي أطلق شرارة ما يسمى بالربيع العربي، يشككون في هذه الأرقام، والتاريخ حجتهم في هذا الأمر. فتونس كما تقول الناشطة الحقوقية مها جويني لا يمكن فصلها عن محيطها الإقليمي، إنها جزء من شمال إفريقيا أو "بلاد تمازغا"، تحدها الجزائر غربا وليبيا شرقا، وهذان البلدان يضمان نسبا محترمة من الذين يتحدثون الأمازيغية، فكيف يجري استقطاع تونس من هذا المحيط؟
2011 سنة المطالب
تشير مها جويني إلى أن الحراك الأمازيغي بدأ فعليا في تونس مع 2011 بعد تأسيس الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية التي تشكل من وجهة نظرها نواة العمل الفعلية من أجل الثقافة الأمازيغية في "تونس ما بعد بن علي".
غير أن التاريخ الحديث لتونس يذكر أنه في فترة السبعينيات كانت هناك فرقة "إيمازيغن" التي تضم مجموعة من الفنانين الملتزمين يغنون للتراث وللحضارة الأمازيغية، وفي تلك الفترة عرفت تونس تحرك مجموعة المؤرخين والفاعلين للحفاظ على التراث إذ قاموا بجهود حثيثة من أجل حماية المواقع الأثرية الأمازيغية النوميدية، وطالبوا بأن تكون من أهم المعالم.
استمع لحديث الناشطة الحقوقية مها جويني لموقع "راديو سوا" عن بداية تشكل "الخطاب الأمازيغي" في تونس:
<a href="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fsoundcloud.com%2Fradiosawa/hzaqulv72iug">SoundCloud</a>
ويتجلى الحراك الأمازيغي التونسي، كما يشير العضو المؤسس لفرقة "إيمي-ازغن" الموسيقية حمادي بن يحيى، في تجمع النشطاء وتنظيمهم لقاءات من أجل خلق أرضية عمل للنهوض بالثقافة الأمازيغية، مستفيدين من "مناخ الحرية" الذي تعيشه تونس ومن التقدم الذي حققته المسألة الأمازيغية في بلدان الجوار وفي مقدمتها المغرب.
استمع إلى حديث الناشط الأمازيغي التونسي حمادي بن يحيى:
<a href="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fsoundcloud.com%2Fradiosawa/dsljt4whvcsk">SoundCloud</a>
ويبلغ عدد المنظمات الأمازيغية في تونس حاليا تسع جمعيات، أراد مؤسسوها أن تنشط في الحقل الثقافي وتتبنى خطابا سلميا ولا تتدخل في الشأن السياسي رغم محاولات الاستقطاب العديدة، كما يقولون.
وأعلن أيضا عن تأسيس تيار نوميديا وهي حركة فكرية سياسية "تسعى للنهوض بالأمازيغية في سبيل تونس التعدد والأصالة".
ويعتمد قادة المبادرة الأمازيغية في هذا البلد الإفريقي على الاتفاقيات والبرتوكولات التي جرت المصادقة عليها، فتونس أقرت اتفاقية اليونسكو لحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي، وصادقت أيضا على اتفاقية حماية التراث غير المادي واتفاقية إلغاء التمييز في التعليم واتفاقية حقوق الشعوب الأصلية.
الهوية هي الأرض
يرفع أمازيغ تونس عقيرتهم بالصراخ من أجل حماية اللغة الأمازيغية عبر تأسيس مركز ثقافي وطني لدراسة اللغة و للنهوض بها، كما يطالبون بحماية تراثهم في المناطق الأمازيغية بالشمال و الجنوب، حيث يقولون إن هناك فقرا وتهميشا وتغييبا ممنهجا لمرافق الحياة الضرورية.
ويطالبون أيضا بتوفير مدارس ناطقة بلغة سكان القرى الأمازيغية، مع ضرورة مراعاة الأطفال الذي يكتشفون العربية لأول مرة. وتدعو حركة نوميديا من جانبها إلى فتح باب الحوار حول مشاكل الأمازيغ "أصحاب اللسان المختلف" وخاصة ذوو المذهب الإباضي "المهددون حاليا في ظل تنامي التيارات الوهابية التي تدعوهم بالخوارج و تسميهم بالبرابرة ".
استمع إلى حديث الناشطة الحقوقية التونسية مها جويني:
<a href="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fsoundcloud.com%2Fradiosawa/auq9wurrp8c8">SoundCloud</a>
مخاوف لدى القوميين
أثار ملف الأمازيغ وصعوده إلى واجهة المطالب التونسية مخاوف لدى أحزاب القومية العربية التي أعلنت استغرابها لـ"فتح ملف الوجود الأمازيغي في تونس"، فما تشترك فيه هذا الأحزاب مع الأنظمة السابقة هو تعريفها لتونس بـكونها "دولة عربية"، وليست "دولة لغتها العربية فحسب" مثلما كان يعرفها نظام الحبيب بورقيبة.
واتهمت هذه الأصوات المناهضة، الأطراف الأمازيغية بأنها تستقوي بقوى أجنبية وأنها تسعى "للتفرقة" في سبيل تأسيس اتحاد أمازيغ شمال إفريقيا. إلا أن الحركة الأمازيغية في هذا البلد الذي صادق بداية العام الحالي على دستور "أكثر تقدما في العالم العربي من حيث الحقوق والتعددية"، تقول إنها صاحبة مشروع ثقافي وطني يؤمن بـ"الوحدة في إطار التنوع".
<a href="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fsoundcloud.com%2Fradiosawa/1lnpqgv9dpzc">SoundCloud</a>
ولم يشر الدستور التونسي الجديد في أي من فصوله إلى الأمازيغ، واكتفى بالتأكيد على "عروبة تونس وإسلامها"، وهو ما يراه المدافعون عن أمازيغية تونس إشارة من الدولة إلى أن الاعتراف بهذا المكون الثقافي لا يزال يواجه تحديات عدة.
شاهد فيديو لجانب من الوقفة الاحتجاجية للنشطاء الأمازيغ أمام المجلس التأسيسي التونسي:
ولم يشر الدستور التونسي الجديد في أي من فصوله إلى الأمازيغ، واكتفى بالتأكيد على "عروبة تونس وإسلامها"، وهو ما يراه المدافعون عن أمازيغية تونس إشارة من الدولة إلى أن الاعتراف بهذا المكون الثقافي لا يزال يواجه تحديات عدة.
شاهد فيديو لجانب من الوقفة الاحتجاجية للنشطاء الأمازيغ أمام المجلس التأسيسي التونسي:
0 الحربائيون…. يعودون
السبت، 5 أبريل 2014
محمد ابوغلم
إن الصعود المتزايد والتأييد الشعبي الذي تتلقاه الحركة الثقافية الامزيغية
في العقدين الأخيرين مقابل أفول نجم
القومجين العرب البعثين بسبب تغير الخريطة الجيو سياسية للمنطقة والأوضاع الداخلية
والمحيطة ومنها انتكاسات الأنظمة البعثية جعل القومجين العرب المغاربة يتجهون إلى
الاستخباز بقضايا أخرى كقضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد أن ادركو أن الأنظمة
الجديدة بالمنطقة لم تعد ترفع شعار العروبة والبعثية بعد سحل ملك ملوك العروبة
واحتضار نظام البعث برئاسة السفاح بشار الأسد ولانا هؤلاء المستخبزون دائما ما يبدلون ألوانهم ومبادئهم
باستمرار فليس غريبا أن نجد أن كبير العنصرين المغاربة المسمى خالد السفياني لجاء
الى تأسيس مرصد عنصري لمناهضة التطبيع مع اسرائيل لكي يستخبز بالقضية الاسرائلية الفلسطينية بعدما اصبحث أفكاره البعثية لا تؤمن له
الاستخباز. وبهدا المرصد المفضوح أصبح يكيل بمكيالين لمكونين من المكونات الأساسية
لنسيج المجتمع المغربي (الامزيغ واليهود) لانا أسباب ا نشاء هدا لمرصد الغير
القانوني هو العمل على معاداة الامزيغية والسامية. وكان لزاما على الدولة أن تحرك
متابعة قضائية في حق أعضاء هدا المرصد الذي يستهدف هدم المشترك الثقافي والإنساني
للمجتمع المغربي وتفكيك نسيجه الاجتماعي من اجل بعض المكاسب المادية وتهديد الأمن
القومي للبلاد.
www.freeblogger.un.ma
https://www.facebook.com/freeblogger.un.ma
0 نحن كافرون ..
الجمعة، 4 أبريل 2014
عبدالرحيم هربال
كافرون بآرائكم وفتاويكم، كافرون بتخلفكم و شبقيتكم، كافرون بكل ما تجرون إليه دولتنا، لم نمسسكم بسوء، و ابتعدنا عن هرنقاتكم، لم ننتظر منكم يوما تفسير ، دافعنا عن حريتكم و لم نرى منكم شكور، أدخلتم أنفسكم الجنة و جزمتم بسوء عاقبتنا، بالأمس كان اليسار عدوكم بجميع أطيافه و أبحتم دمائه و قتلتم مناضليه بإسم الدين، اليوم بعد أن قلمت أظافرهم و نزلت أسهمهم و تفرق شملهم، و تراجعت شعبيتهم، بحثتم عن خصم تجددون من خلاله دمائكم فكيف لكم العيش و انتم مصاصي الدماء، تتدعون السلم وانتم تشحذون سيوفكم في الخفاء.
إن الحركة الأمازيغية لم تعتبركم يوما خصما، لأنا خصومنا أذكياء يناقشون بالعقل ويستنكرون الدماء، اعتبرناكم مقهورون و الكل يبحث لكم عن طريقة للإجلاء، أما نحن فدافعنا عنكم و طالبنا لكم بمحاكمة عادلة، وان يكون لكم الحق في التعبير و الآن نرى مكفر الأمس يلقي خطبة الجمعة بين يدي أمير المؤمنين، و يريد أن يحظى بدرس حسني و أصبح مرجعا لمنابر إعلامية عدة .
قضيتنا أسمى، لا تبحث في الفتات و ليس همها أن يكون إناء الوضوء في اليمين أو الشمال أثناء الإستنجاء.
طالبنا بحرية المعتقد و اتهمتمونا بمحاربة الإسلام و تناسيتم أن أولى دروس التاريخ في المقررات و قبل أن تظهر شعيرات التكفير على ذقونكم هو " طارق بن زياد فاتح الأندلس" و لم نقرأ بعدها عن مغلقها.
أرائكم و أراء إخوانكم لا تختلف بالمرة سواء كانت بفم ذا لحية طويلة أو أخر ذا لحية قلمت بعناية، و الجميل أيضا أن أشجعكم لم يتحدث عن الزيادة في الخمور من أجل إنعاش ميزانية الدولة، أو مداخل القمار لدعم التعليم، وخفض صوت أذان الفجر من أجل تشجيع السياحة، تجاوزتم عن إخوانكم في الرضاعة، واعتبرتموهم في حرب يجوز فيها كل شيء.
كل يوم نطرب بفتوة من فتاويكم مرة من أهل الشمال وتارة من ذات اليمين، مرة تعتبروننا من أصحاب الفتن ودعاة التفرقة كأننا وضعنا متاريس حدودية في الريف و أخرى في الأطلس .... وأخر من كوكب زحل إعتبر أزول رجس من عمل الشيطان.
سيأتي يوم وتتهموننا بأننا السبب في تردي المنتخب أو المهازل التي تقع بالبرلمان.
............ وقيلونا ها العار.
كافرون بآرائكم وفتاويكم، كافرون بتخلفكم و شبقيتكم، كافرون بكل ما تجرون إليه دولتنا، لم نمسسكم بسوء، و ابتعدنا عن هرنقاتكم، لم ننتظر منكم يوما تفسير ، دافعنا عن حريتكم و لم نرى منكم شكور، أدخلتم أنفسكم الجنة و جزمتم بسوء عاقبتنا، بالأمس كان اليسار عدوكم بجميع أطيافه و أبحتم دمائه و قتلتم مناضليه بإسم الدين، اليوم بعد أن قلمت أظافرهم و نزلت أسهمهم و تفرق شملهم، و تراجعت شعبيتهم، بحثتم عن خصم تجددون من خلاله دمائكم فكيف لكم العيش و انتم مصاصي الدماء، تتدعون السلم وانتم تشحذون سيوفكم في الخفاء.
إن الحركة الأمازيغية لم تعتبركم يوما خصما، لأنا خصومنا أذكياء يناقشون بالعقل ويستنكرون الدماء، اعتبرناكم مقهورون و الكل يبحث لكم عن طريقة للإجلاء، أما نحن فدافعنا عنكم و طالبنا لكم بمحاكمة عادلة، وان يكون لكم الحق في التعبير و الآن نرى مكفر الأمس يلقي خطبة الجمعة بين يدي أمير المؤمنين، و يريد أن يحظى بدرس حسني و أصبح مرجعا لمنابر إعلامية عدة .
قضيتنا أسمى، لا تبحث في الفتات و ليس همها أن يكون إناء الوضوء في اليمين أو الشمال أثناء الإستنجاء.
طالبنا بحرية المعتقد و اتهمتمونا بمحاربة الإسلام و تناسيتم أن أولى دروس التاريخ في المقررات و قبل أن تظهر شعيرات التكفير على ذقونكم هو " طارق بن زياد فاتح الأندلس" و لم نقرأ بعدها عن مغلقها.
أرائكم و أراء إخوانكم لا تختلف بالمرة سواء كانت بفم ذا لحية طويلة أو أخر ذا لحية قلمت بعناية، و الجميل أيضا أن أشجعكم لم يتحدث عن الزيادة في الخمور من أجل إنعاش ميزانية الدولة، أو مداخل القمار لدعم التعليم، وخفض صوت أذان الفجر من أجل تشجيع السياحة، تجاوزتم عن إخوانكم في الرضاعة، واعتبرتموهم في حرب يجوز فيها كل شيء.
كل يوم نطرب بفتوة من فتاويكم مرة من أهل الشمال وتارة من ذات اليمين، مرة تعتبروننا من أصحاب الفتن ودعاة التفرقة كأننا وضعنا متاريس حدودية في الريف و أخرى في الأطلس .... وأخر من كوكب زحل إعتبر أزول رجس من عمل الشيطان.
سيأتي يوم وتتهموننا بأننا السبب في تردي المنتخب أو المهازل التي تقع بالبرلمان.
............ وقيلونا ها العار.
0 أخطاء في النقاش حول معنى "التكفير"
السبت، 1 مارس 2014
أحمد عصيد
اتخذ النقاش حول التكفير منعرجات انحرفت به عن القصد، وبدأ يفضي إلى منزلقات ليست في صالح المواطنين المغاربة سواء كانوا علمانيين أو إسلاميين، ذلك أنه عوض أن تناقش القضايا والآراء كما يتم التعبير عنها يتمّ بدءا تحريفها تحريفا مغرضا ثم مناقشتها بعد ذلك، ما خلق الكثير من سوء التفاهم وبعُد بالناس عن بيت القصيد.
يرى المحافظون بأنّ العلمانيين هم البادئون بالإساءة في مناقشة "النصوص القطعية الصريحة" والتي هي من "المعلوم من الدين بالضرورة"، مما يبرّر حسب هؤلاء تكفيرهم الذي قد يترتب عنه قتلهم وإيذاؤهم، ما يعني ضرورة أن يصمتوا لكي ينجوا بأنفسم من التكفير وعواقبه.
وهذا الرأي خاطئ من وجهين: أولا لأنه رأي فاشستي يقوم على الترهيب والتهديد وحجّة القوة وليس على قوة الحجة، ثانيا لأنه يساوى بين من يدعو إلى مناقشة قضايا اجتماعية وحقوقية لها صلة بنصوص دينية، ومن يُكفر أو يهدّد بالقتل ويشيع الكراهية في المجتمع. فالذي يطرح قضية للمناقشة ويطالب بالاجتهاد في الدين (ما دام العقل الإسلامي قد اجتهد من قبل في نصوص كثيرة "قطعية وصريحة") إما أن يكون على صواب وفي هذه الحالة فهو يسدي للمجتمع خدمة جليلة، وإما على خطأ فيبين الناسُ خطأه ويردّوا عليه ويعرّفوا عبر الحوار والمناظرة بحقيقة الموضوع، ولكن لا يجوز ولا يُتصور بحال من الأحوال أن يكون الردّ على الفكرة أو المقترح أو المطلب هو الكراهية والعنف اللفظي أو المادي.
فإذا كانت المناقشة والمطالبة بالحقوق لا تقتل الإسلاميين والمحافظين والسلفيين والإخوان، فإن التكفير يقتل العلمانيين ويمسّ بسلامتهم الجسدية، بدليل أن هناك من قتل بذلك وسلب حقه في الحياة بسبب آراء فكرية أو مواقف سياسية، بل إنّ هذا أدّى إلى إسقاط حكومة بكاملها في تونس ووضع دستور يجرّم التكفير.
إنّ من يطالب بالإنصاف ورفع الظلم، لا يمكن أن يتساوى مع من يقول له: هذا هو الدين فاسكت وإلا قتلتك ! فلا وجه للمقارنة بين الفعلين، الأول حق لكل واحد، أن يناقش ويطالب بمزيد من الحقوق التي تصون كرامته، بينما الثاني يتحدث بنفَس انتقامي وبروح إجرامية يهدف من ورائها إلى إسكات الخصم وإرهابه من أجل الحفاظ على مصالح معينة أو وضعية ما، أو بسبب عدم القدرة على المناقشة والإقناع.
إن الفكرة التي ترى أن الدولة لا تقوم بمعاقبة من يطالب بمراجعة أحكام الدين التي ينجم عن تطبيقها ظلم أو هدر للكرامة بعد تغيّر الواقع تغيّرا جذريا، وتعتبر إحجام الدولة عن الانتقام من هؤلاء مبررا لأن تقوم أطراف أخرى في المجتمع بذلك ولو عن طريق الإكراه والعنف والتصفية الجسدية، هي فكرة لا تتلاءم مع الدولة الحديثة، دولة القانون، بل هي من البقايا السلبية للماضي.
اعتبر بعض المحافظين بأن العلمانيين يطالبون بـ"فصل الدين عن الدولة" مما يجعلهم غير ذوي أهلية لمناقشة أمور الدين التي لها مختصوها وهم الفقهاء، غير أن هؤلاء غاب عن فهمهم بأن العلمانيين لا يناقشون الدين بل أشكال استعمالاته وتوظيفاته السياسية في الدولة والمجال العام، فإذا أراد المحافظون أو السلطة ألا يتكلم العلمانيون فيما له علاقة بالدين فليس عليهم إلا التوقف عن استعماله في الإضرار بحقوق الناس وتبرير الاستبداد والعنف واللامساواة وكراهية الآخر، وقمع الحريات كما هي متعارف عليها في العالم الديمقراطي كله.
إن من يريد صيانة الدين من الانتهاك لا يقحمه في الصراعات السياسية وفي المهاترات الإيديولوجية، بل يعتبره اختيارا شخصيا حرا لا إكراه فيه، وهذا ما ينصّ عليه الدين نفسه.
يتحدث المحافظون ويسندون أفكارهم إلى "الشعب" معتبرين أن "الشعب" هو من يريد هذه المواقف المتطرفة ويطمئن إليها لأنه "شعب" محافظ ومتدين، وهو ادعاء يكذبه الواقع الذي يؤكد نفور الناس من الفتنة ومن العنف ومواقف الغلو والتطرف، كما يؤكد بأن الإسلاميين الذين يحتكرون الكلام السياسي باسم الدين لم يحصلوا في الانتخابات رغم نصرة السلفيين والعدليين لهم إلا على ما يقرب من خمسة في المائة من أصوات المغاربة الذين في سنّ التصويت (والذين هم 22 مليون). وحتى إن صحّ أن "الشعب" على هذه الشاكلة المنحرفة فإن الحلّ ليس في مداهنته وتكريس الجهل والتخلف بل في تأهيله وتربيته وتوعيته على القيم الإنسانية النبيلة.
يتماهى المتطرفون مع الآيات القرآنية التي تتوعد "من يجادل في آيات الله" أو لا يطبقها، فيجعلون منها آيات دالة على تبرير التكفير والعنف ضدّ مخالفيهم في الرأي، والحقيقة أن ذلك وعيد إلهي بسوء المصير في الآخرة وليس تفويضا لأحد بأن يقتصّ من الناس في الدنيا نيابة عن الله.
0 أزولاي: تاريخ يهود المغرب يعود إلى ألفيّ عام
الجمعة، 28 فبراير 2014
قال أندريه أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، إن "تاريخ اليهود في المغرب يعود إلى 2000 سنة مضت، ويشكّل رافدًا مهمًا من روافد الثقافة المغربية، وهو ما نصّت عليه ديباجة الدستور المغربي لسنة 2011".
جاء ذلك في كلمة له، يوم الأربعاء، خلال ندوة بعنوان "شتات اليهود المغاربة" على هامش اختتام قافلة "التراث اليهودي المغربي"، التي أطلقها شباب جمعية "ميمونة"، مستقلة، بالدار البيضاء، شمال البلاد، بمشاركة مثقفين وباحثين وأساتذة جامعيين متخصصين في التراث اليهودي.
وأشاد المستشار الملكي بجهود أصحاب المبادرة وهم شباب من جامعة الأخوين من أجل التعريف والمحافظة على التراث اليهودي باعتباره مكونًا من مكونات الهوية المغربية، مشيرًا إلى أن هؤلاء الشباب مسلمون اجتمعوا للبحث والغوص في قصص التراث المغربي اليهودي.
وذكر أزولاي أن التسامح يكمن في اختيار اسم الجمعية (ميمونة) الذي يرمز إلى حفلة يهودية مغربية للاحتفال "بالحرية اليهودية والانعتاق من العبودية"، مضيفًا: "على عكس دول تعرف التفرقة فإن المغرب حافظ على استقراره ومقاومته".
ونظّمت جمعية "ميمونة" وهي منظمة غير حكومية هدفها حماية التراث اليهودي المغربي والتعريف به لدى الشباب المغربي، مبادرة تعليمية أطلق عليها اسم "قافلة التراث اليهودي المغربي".
وانطلقت من مدينة إفران الإثنين الماضي مرورًا بمدينة فاس وصولا إلى مدينة الدار البيضاء للاحتفال بالتراث اليهودي المغربي والهوية الجماعية للشعب المغربي، بمشاركة المتحف اليهودي المغربي في الدار البيضاء، والطائفة اليهودية في فاس.
وعرف الحدث تنظيم فعاليات متنوعة تتناول مناحي مختلفة من الحياة اليهودية المغربية، وندوات وزيارات لمواقع تاريخية يهودية بمدينة فاس، بالإضافة إلى حفلات موسيقية للتراث اليهودي.
ويبلغ عدد اليهود في المغرب ثلاثة آلاف بعد أن كان عددهم يقدّر بـ 300 ألف في أربعينيات القرن الماضي. ويفسّر تراجع أعدادهم بسبب الهجرة إلى إسرائيل وباقي دول العالم خاصة أوروبا وأمريكا الشمالية.
وينص الدستور المغربي على: "المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية".
وتأسست جمعية "ميمونة" في عام 2007 بمبادرة شباب مسلمين في جامعة الأخوين بمدينة إفران.
الأناضول
0 استجواب انغير بوبكر مع جريدة حقائق مغربية عدد دجنبر 2013
الخميس، 27 فبراير 2014
أسئلة تتعلق بمقترح قانون يتعلق بتجريم التطبيع مع إسرائيل الذي تقدم به فريق حزب الأصالة والمعاصرة بالبرلمان
· تقدم فريق حزب الأصالة والمعاصرة بالبرلمان بمقترح قانون يتعلق بتجريم التطبيع مع إسرائيل، بداية كيف تنظرون إلى هذه الخطوة غير المسبوقة؟
مشروع القانون الذي تقدم به فريق الاصالة والمعاصرة لتجريم ما اسماه التطبيع يعتبر انتكاسة تشريعية خطيرة حيث انه في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي جاهدا لنشر قيم التسامح والتقارب بين الشعوب يقدم فريق برلماني مغربي يتبنى على الاقل في الشعارات الحداثة والمعاصرة مشروع قانوني يدعو الى الكراهية والبغضاء ويعاكس كل طموحات شعوب العالم في ايجاد حل عادل وشامل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي على اساس حل الدولتين ونشر قيم التعايش والتسامح والاخوة بين الشعوب ان هذا مشروع هذا القانون ماضوي وتراجعي عن طموحات شعوبنا واستمرار في استهلاك الشعارات الخاوية والمتقادمة.
• كيف تعلقون على الرأي القائل بأن المقتضيات التي أتى بها هذا القانون تتعارض كليا مع المواثيق والمعاهدات الدولية التي صادق عليها المغرب بشأن حقوق الإنسان، لا سيما حرية التنقل والرأي والتبادل التجاري؟ المقتضيات التي جاء بها مشروع القانون السئ الذكر تتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان التي تنبذ الدعوة الى الشقاق بين الدول والتحريض على الحرب اذ ان مشروع القانون يحمل نبرة عنصرية واضحة اتجاه الشعب الاسرائيلي حيث يدعو مشروع القانون الى قطع اي نوع من العلاقات مع الاسرائيليين بدون حتى التفريق بين الاسرائيليين الابرياء منهم والاطفال الذين لا ذنب لهم في ما يحدث وبدون ان يشير مشروع القانون الى ان هناك اطراف غير اسرائيلية تمارس الارهاب ضد الشعب الاسرائيلي فكما يجب ان ندين ارهاب الدولة الاسرائلية يجب ادانة ارهاب حماس والفصائل الفلسطينية الاخرى التي تشيع روح القتل والدمار وتوسع الهوة بين الفلسطينيين الراغبين في السلام والاسرائليون الذين يرغبون كذلك في السلام وتحقيق مشروع الدولتين ، فكما انه من الخطأ اعتبار جميع الفلسطينيين ارهابيين فمن الخطأ كذلك تعميم صفة الارهاب والعداوة على جميع الاسرائيليين ، مشروع القانون الذي تقدم به فريق الاصالة والمعاصرة اختزالي ولا واقعي ولا يستجيب للتطورات الدولية التي يعرفها ملف العلاقات الفلسطسنية الاسرائيلية ، كما ان واضعي مشروع القانون يقررون في مصير الفلسطينيين مكانهم حيث في الوقت الذي شكل الفلسطينبون لجن للمفاوضات مع الاسرائليين ما زال بعض المغاربة في سبات عميق يرددون شعارات القطيعة والحرب والحقد ،ان الفلسطنيين انفسهم اقتنعوا بأن اسرائيل واقع لا مناص من التعامل معه وان جميع دعاوى قرب زوال اسرائيل او امريكا هي شعارات ايديولوجية تخديرية للشعوب واضغاث احلام ومتمنيات اكثر منها حقائق ، فالشعوب الان باتت تعرف ان استغلال القضية الفلسطينية من طرف الانظمة التي تدعي زورا وبهتانا الممانعة والصمود اتجاه اسرائيل ما هي الا انظمة استبدادية ديكتاتورية قتلت من الفلسطيننين ما لم تقتله اسرائيل والنظام السوري المجرم خير دليل على ذلك ، اننا ننادي بالتطبيع مع جميع الشعوب بما فيها الشعب الاسرائيلي لاننا لا نعتقد ان القطيعة والحروب ستعيد لنا حقوقا اغتصبت ولا ارضا انتزعت ، الحوار والاقناع والاقتناع والثقة هي التي ستعيد للمجتمع الدولي مبادئه الكونية المستلهمة من المواثيق الدولية لحقوق الانسان. • تمت صياغة هذا المقترح بلغة قريبة من اللهجة التي تستعمل في تدبيج بيانات إعلان الحرب، كما تضمنت نعوتا لاسرائيل بالإرهاب واتهامات خطيرة للولايات المتحدة الأمريكية، ومادام هذا المقترح تم تبنيه من قبل أحزاب العدالة والتنمية والاستقلال والاتحاد الاشتراكي إضافة إلى الأصالة والمعاصرة فالواضح أنه سيجد طريقه نحو المصادقة، كيف تستشرفون مستقبل العلاقة بين المغرب وأمريكا وإسرائيل لو تم المصادقة على هذا المقترح من طرف مؤسسة رسمية ودستورية بالمغرب؟ من حسن حظ المغرب ان فيه قيادة حكيمة متبصرة متمثلة في القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس الذي يعرف اكثر من اي احد آخر بان المغرب كان دائما ارضا للتسامح والتعايش والاخاء بين الشعوب ، الاحزاب المغربية التي ذكرتم ما تزال تقوم بتنويم قواعدها بشعارات قومية فارغة عفا عنها الزمن وهي لا تتوانى قيادتها في زيارة اسرائيل والدراسة في امريكا ، فاسرائيل وامريكا ممنوعتان على الفقراء فقط اما الاغنياء من العدالة والتنمية والاتحاد وغيرها من الاحزاب فلا مشكل لديهم ابدا عند الذهاب الى امريكا او اسرائيل لتطوير ثرواتهم او تلقي تكوينات سياسية فيما ممنوع على القواعد الحزبية التعامل مع اسرائيل او امريكا حتى على الفايسبوك ، ان الشعب المغربي اذكى من اي وقت مضى فهو يعرف ان اسرائيل مواقفها مهمة للمغرب في المحافل الدولية وان امريكا هي سيدة العالم ولا بد من التعامل معها ومن حسن حظنا كما قلت سابقا ان السياسة الخارجية المغربية ثابتة في التعامل مع اسرائيل وامريكا و الدول العظمى ولا ترتهن بمزاجيات قيادة حزبية تغامر بمستقبل المغرب وبعلاقاته مع حلفائه التاريخيين ، اتمنى ان يتدخل محمد السادس في اطار دوره التحكيمي في حالة ما اصبح القانون قاب قوسين من التصويت عليه لان التصويت عليه سيكون نكسة سياسية للمغرب ويحمل اشارات سلبية عن الوعي السياسي المغربي ، اننا شعب منفتح متعدد وسنبقى كذلك وسندافع عن حق المغاربة في التواصل مع كل الشعوب لان بالتثاقف والحوار سنطور ادائنا الداخلي المغربي اما الانغلاق والتطرف فلا مكان له في قاموسنا المغربي .
• هناك من يرى أن موضوع هذا القرار يدخل أصلا في نطاق العلاقات الخارجية للمغرب والتي هي اختصاص سيادي تختص به المؤسسة الملكية، وبالتالي فهو مقترح يتعارض مع الدستور، ما تعليقكم؟
العلاقات الخارجية للمغرب لها ثوابت واضحة تسطرها المؤسسة الملكية باعتبار الملك هو الذي يمثل المغرب وفق منطوق الدستور وبالتالي فجميع ما تقوم به الاحزاب السياسية والمجتمع المدني من مواقف عدائية اتجاه اسرائيل او امريكا لا يلزم المغرب رسميا في ذلك ، فالسياسة الخارجية المغربية لا تبنى على الشعارات الايديولوجية او النزوعات السياسوية الضيقة انما هي مبنية على المصالح العليا للمغرب فعلاقات المغرب مع الدول الكبرى تحكمه عناصر تاريخية واخرى جيو استرايجية ، لا يمكن للمغرب ان يستعدي دول مثل اسرائيل او امريكا او بريطانيا رغم الملاحظات التي قد يبديها المغرب اتجاه السياسة الاسرائيلية في ما يتعلق مثلا في استمرار سياسة الاستيطان الاسرائيلية او تعثر مفاوضات السلام مع الفلسطينيين ولكن هذه الملاحظات لن تصل درجة القطيعة السياسية ، المغرب لعب دائما دورا تاريخيا في التقريب بين وجهات النظر بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني الذي نظم لقاءات سرية جمعت الاسرائيليين والفلسطينيين على طاولة واحدة وكانت سياسته الخارجية نابعة من نظر ثاقب وبعد نظر على ان اسرائيل لا يمكن القضاء عليها لا عسكريا ولا ديبلوماسيا وان الواقع يفرض تبادل الاعتراف بين البلدين وتثبيت الثقة بين الفريقين واقامة دولية فلسطينية مستقلة وبناء علاقات طبيعية مع الاسرائيليين هذا هو تصور المغرب دائما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، المغرب الرسمي كان دائما مع مشروع الدولتين ومع اقامة علاقات متوازنة مع اسرائيل رغم ان المغرب لا يقيم اليوم علاقات ديبلوماسية مباشرة مع اسرائيل الا ان السياسة الخارجية المغربية لا تكن العداء لاسرائيل.
• تضمن المقترح اتهامات مبطنة للحركة الأمازيغية بالعمالة والاختراق من قبل إسرائيل، ما رأيكم؟
الحركة الامازيغية في المغرب كانت دائما ضحية التخوين والتسفيه لانها بكل بساطة حركة لا تساير بعض المسلمات المتوارثة في الخطاب السياسي المغربي فهي تريد مسائلة بعض الشعارات المتداولة في المغرب والتي تعتبر اسرائيل هي الشر المطلق وغيرها هو الخير المطلق ، الحركة الامازيغية لا تتبنى فكرا اطلاقيا منغلقا بل هي حركة حداثية تعارض التطرف فهي ضد القوى المتطرفة في اسرائيل نعم و ضد القوى المتطرفة في ايران وفي الجزائر وفي كل اصقاع العالم لكنها مع الحوار مع كل الشعوب والحركات التي تتبنى السلم والديموقراطية ، في اسرائيل جالية مغربية مهمة من واجبنا كمغاربة ان نتطلع اليها وان نعبد جسور الحوار معها ، في اسرائيل قوى تحب السلام والديموقراطية من حقنا ان نتعرف اليها ، الحركة الامازيغية حركة في عمومها مستقلة وديموقراطية وحداثية لا ترى من المنطقي ومن المعقول ان تعادي شعبا اخر بمجرد ان الحركات الاسلامية المتطرفة شيطنته او ان كتب التاريخ حملت الينا رواية من الروايات ، اننا نعادي التطرف والارهاب من اية جهة كان واتى ونمد ايادينا لكل الشعوب في استقلال تام لقرارنا .
• من بين ما ورد في المقترح تجديده التأكيد على مقولة " قضية فلسطين قضية وطنية "، هل هي فعلا كذلك؟
فلسطين قضية انسانية عادلة لشعب عانى من التضليل والاحتلال ، في المغرب استغل الكثيرون الالام الشعب الفلسطيني في الاثراء والاغتناء ، كانت القضية الفلسطينية في وقت من الاوقات محورا للصراع السياسي بين اليسار المغربي والنظام السياسي ، لكن سرعان ما اتضح للشعب المغربي وللشعوب الاخرى ان الفلسطينيين لا يلزمهم من يلهب حماسهم الثوري ومن يعطيهم جرعات اضافية من الشعارات بل هو محتاجون للارض وللتعليم وللصحة وللخدمات الاساسية وان الشعب الفلسطيني يريد العيش بسلام وامن كبقية الشعوب ، فماذا قدمنا للفلسطينيين سوى الشعارات ولا شئ غير ذلك ، ان جميع الانظمة والقوى التي ادعت الممانعة وانها في صف دول الصمود والتصدي كانت انظمة استبدادية قاتلة لشعوبها وللشعب الفلسطيني فكان الشعب الفلسطيني ضحية للاحتلال الاسرائيلي من جهة ومن جهة اخرى ضحية للتضليل الايديولوجي من قبل الانظمة البعثية والناصرية القاتلة لشعوبها بدعوى التصدي لاسرائيل ، قضية فلسطين سيقررها الشعب الفلسطيني فكفا استغلالا للصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، وكفا تحويل اراء الشعوب المقهورة نحو قضايا خارجية ، ان استكمال وحدتنا الترابية و البطالة والفقر والامية وضعف التطبيب هي قضايانا الوطنية وما عداها قضايا اخرى نتضامن معها لكن لها رب يحميها








