0 النزاع حول قضية الصحراء، وإستمرار إقصاء الامازيغية في تدبير الملف
الأربعاء، 17 يوليو 2013
عبد الله أبعرور:ناشط أمازيغي/العيون.
كثيرا ما نسمع في الإعلام المغربي أن الصحراء مغربية وتحت سيادة مغربية، وكل حبة رمل من رمالها تنادي بمغربيتها.
لكن الغريب في الأمر، أننا نواجه أفكار أخرى في الشارع المغربي، وبالخصوص بالأقاليم الجنوبية. هده الأفكار ستكتشفها عندما تريد إحياء أيام ثقافية أمازيغية بالصحراء أو الدخول في نقاش قضية الصحراء مع مواطن مغربي .
السلطات تقول أن الصحراء أرض نزاع ونقطة ساخنة لا يمكن لأي كان (المقصود هنا الأمازيغ) أن يحيي أيام ثقافية بالصحراء تفاديا للفتنة والفوضى بين الامازيغ والصحراويين، بينما نسمع من المواطن المقهور كلمات عجيبة تعجلك تفكر في مصير الصحراء ومستقبلها الغامض.
إن كانت الحكومة المغربية تعتبر الأقاليم الجنوبية، وبالخصوص مدينة العيون وأحوازها، أرض نزاع ! فما على الحكومة إلا الإعتراف بالوهم العربي الذي يطالب بتقرير المصير .
لكن الغريب في الأمر، أننا نواجه أفكار أخرى في الشارع المغربي، وبالخصوص بالأقاليم الجنوبية. هده الأفكار ستكتشفها عندما تريد إحياء أيام ثقافية أمازيغية بالصحراء أو الدخول في نقاش قضية الصحراء مع مواطن مغربي .
السلطات تقول أن الصحراء أرض نزاع ونقطة ساخنة لا يمكن لأي كان (المقصود هنا الأمازيغ) أن يحيي أيام ثقافية بالصحراء تفاديا للفتنة والفوضى بين الامازيغ والصحراويين، بينما نسمع من المواطن المقهور كلمات عجيبة تعجلك تفكر في مصير الصحراء ومستقبلها الغامض.
إن كانت الحكومة المغربية تعتبر الأقاليم الجنوبية، وبالخصوص مدينة العيون وأحوازها، أرض نزاع ! فما على الحكومة إلا الإعتراف بالوهم العربي الذي يطالب بتقرير المصير .
لكن ما يجب على الدولة المغربية، ومعها الكيان الوهمي
(جبهة البوليساريو)، أن الصحراء قبل أن تكون مغربية فهي أمازيغية تاريخيا
وجغرافيا ولا يعقل أن نقبل أو نعترف بوهم يسعى في أحلامه إلى قيام دويلة
(ديمقراطية) في أرض امازيغية، وهنا أضع مصطلح “ديمقراطية” بين قوسين لأن
الوهم العربي لا يعرف منطق الديموقراطية ولا يعترف بها .
إذن وجب القول، أن من حق الأمازيغ التمتع بكافة حقوقهم اللغوية والثقافية بالأقاليم الجنوبية، كما يجب إدماجهم في تدبير الشأن السياسي الصحراوي باعتبارهم السكان الأصليين للمنطقة، وأكيد أن حل صراع الصحراء حل سياسي وأمازيغ الصحراء جزء لا يتجزأ من هدا الحل.
ومن هنا أطالب الحكومة المغربية، كناشط امازيغي بالصحراء لرد الإعتبار للثقافة الأمازيغية بالصحراء، هدا الأمر يتطلب حسب رأيي إنشاء معهد للثقافة الامازيغية الصحراوية بالأقاليم الجنوبية، ورفع الحصار على الناشطين والحقوقيين الأمازيغ ومنحهم حرية التعبير عن أرائهم وتصوراتهم وإشراكهم في جل المبادرات التي من شانها أن تفضي لحل نهائي متوافق عليه حول قضية الصحراء ينصف الجميع.
إذن وجب القول، أن من حق الأمازيغ التمتع بكافة حقوقهم اللغوية والثقافية بالأقاليم الجنوبية، كما يجب إدماجهم في تدبير الشأن السياسي الصحراوي باعتبارهم السكان الأصليين للمنطقة، وأكيد أن حل صراع الصحراء حل سياسي وأمازيغ الصحراء جزء لا يتجزأ من هدا الحل.
ومن هنا أطالب الحكومة المغربية، كناشط امازيغي بالصحراء لرد الإعتبار للثقافة الأمازيغية بالصحراء، هدا الأمر يتطلب حسب رأيي إنشاء معهد للثقافة الامازيغية الصحراوية بالأقاليم الجنوبية، ورفع الحصار على الناشطين والحقوقيين الأمازيغ ومنحهم حرية التعبير عن أرائهم وتصوراتهم وإشراكهم في جل المبادرات التي من شانها أن تفضي لحل نهائي متوافق عليه حول قضية الصحراء ينصف الجميع.
0 علمانية أنا ولتشربوا البحار
الأحد، 30 يونيو 2013
زهور باقي
مسلم، مسيحي، يهودي، شيعي، سني، سلفي، وهابي... تعبت من حماقاتكم، لا تسألوني عن ديني... علمانية أنا ولتشربوا البحار... تذوب حياتنا السادية كذوبان قطعة سكر في فنجان قهوة...تمر، تركض بسرعة البرق، لا نستمتع بتفاصيلها، لا نعيشها، لا نتذوق جمالها وسلمها وسلامها... بل نرفع سيوفا، ونحمل كلاشينكوفات ونشرع باسم الدين في تمزيق الوطن..." الدين لله والوطن للجميع" لكنهم مزقوا الوطن تطرفا وإرهابا.
حياة لم أخترها، أعيشها رغما عني لأني "أجبن" من أن أنتحر، حرموني من حقي في الاختيار بين القبول والرفض...ففهمت عنذئد قانون اللعبة الذي ينتظرني... استقبلوني بمعلومة علمية '"افرحي عصر الديناصوارت قد انقرض" لكنهم وضعوني فوق نفس الرقعة مع وحوش ادمية وكلوا أنفسهم محاميين للترافع عن ديانة الإله قتلوا، وقطعوا، وجلدوا، ورجموا، كل من قال لهم "كفى !". قالو لي "افرحي لم نعد في عصر الغاب حيث البقاء للأقوى" لكنني تهت في عصر العذاب حيث البقاء فيه للأكثر رجعية وتخلفا.
حياة قاسية تستلذ بمنظرنا نتقاتل فيها باسم الدين وملكية الحقيقة وإله عاقبنا بقران يحوي ايات متشابهات فقط لو زاد من تفسير هاته الاية أو تلك، لأغنانا عن الانقسام بين شيعي وسني ودرزي وصوفي، وبين مالكي وحنبلي وشافعي وحنفي اختلفوا في تفسير دواليب كلمة أو جملة أو نقطة أو جرة شكل... أبدعوا في تأويلاتهم وأمتعوا في فتاويهم، يمثلون في مسرحية اسمها "التسامح الديني" وعندما يصطدمون بالجدار يقطعون الرؤوس ويعلنونها حربا حمراء.
وأنا أرتشف قهوتي جرعة جرعة كمن يرتشف سما في العلقم، هي قهوة لا أحبها، لا أطيق مذاقها، أكره لونها، وتخنقني رائحتها. ومع ذلك نذرت لباقي الحواس بأن أتضامن لعذاباتهم وأقف معهم وقفة امرأة واحدة... مخيرة على الأقل في مذاقاتي لكنني مسيرة في أن أشتم رائحة الدماء التي تغرق من حولي، وأن أسمع صوت الأنين والصراخ الذي يخترق أذناي، وأرى منظر الجثث التي تسحل بهمجية أمامي، وألمس الفوضى التي ترقص على إيقاعات ما أسموه "الربيع الديمقراطي".
وأنا أتجول بين مقاطع فيديو هنا وهناك، أتعثر بالبشاعة وأصطدم بالعنف وأسقط في منظر همجي لقطيع من الوحوش. سلفيون يخترقون بيت الشيعي "حسن شحاتة" ذنبه الوحيد أنه اختلف معهم في الرأي وسب من جعلوهم "مقدسات"، منظر الهراوات التي هجمت عليه والدماء تسيل من دمائه عذبني لم أستطع انتزاع نفسي من أمام الحاسوب، تشللت، ودارت بي الأرض وتوقف بي الزمن، قتلوه بدماء باردة على إيقاعات "الله أكبر"، أمام أنظار الشرطة، أعدموه جماعة، جروه، سحلوه، نكلوا بجثته ورقصوا عليها. منذ متى كنا نقتل باسم الدين من يجادلنا؟ وفي ركن اخر شيخ نصب نفسه عالم دين اسمه الفيزازي يعلنها رغبة في غسل فاسبوكه من الدنس بعد أن اكتشف شيعي على صفحته... منذ متى كنا نقصي باسم الدين من يخالفنا؟ في تونس شابات عائدات من جهاد المناكحة يحملون أطفالا بلا هوية، بلا أب، وبلا قصة...سلمن أنفسهن دمى عبثت بها عقول مكبوتة تموت منتصبة في سبيل الحور العين.. فمنذ متى كنا نشرد باسم الدين رضعا؟.
في سوريا فيديو لأحد أفراد الجيش الحر يقتل جندي النظام، يشق صدره، ويقتلع قلبه ثم يأكله...وارحمتاه !!! فضل شاكر فنان فتح لي أبواب الرومانسية عبر أغانيه أسدل لحيته، أعلن توبته وطلب بعدم سماع أغانيه، هو الان أصبح يتفاخر بعدد الجنود اللبنانيين الذين سقطوا على يده بابتسامة شريرة كأنها ليسن نفس الابتسامة التي رافقته في أغنية "يا غايب".. سأنتقم منك يا فضل شر انتقام وسأطلق أغانيك كلما أتيحت لي الفرصة... لن أستبدل موسيقاك بتوبتك العوجاء. مقطع اخر لأحد من أسموا أنفسهم "ثوارا" يعدم طفلا أمام أنظار والديه لأنه أعلن إلحاده، ومقطع اخر لأب يجلد لأنه زوج ابنته أيام العدة... وفي مالي.. يقطعون أيادي الفقراء لأنهم سرقوا لقمة يسدون بها رمقهم، ويجلدون شاب لأنه ارتكب خطيئة ، ويرجمون امرأة "زانية" ... فمنذ متى كنا نأكل باسم الدين قلوبا، ونقتل أطفالا... عنف ودماء في كل مكان باسم "الله أكبر" حتى اقترنت في مخيلتي بصوت السياط، وضرب السيوف، وصراخ الجرحى، وانفجار الإرهابيين، وأنين المرجومين...تبا إنكن تصيبونني "بالتقيؤ الديني"...بئس الزمن الذي نمارس فيه الحب سرا، وتغتصب فيه الأوطان علنا...
متطرفون سرقوا الثورة باسم صناديق الانتخاب، أطعن في انتخابات تستبدل الديكتاتورية برجعيين ركبوا الموجة ونصبوا أنفسهم خلفاء الله على الأرض، فبعدما كان ربيعا ديمقراطيا، أصبح مستنقعا دمويا...
تبا لك يا تكفيري ومرحى لحرية تفكيري، تبا لك يا متطرف تنعتني بالعورة وأنا كلي روعة، تبا لك تستغل الثورة في جمع الثروة، تنفجر طمعا في الحوريات وأنا مستعدة للموت في سبيل الحريات...يا تفكيري يا من ما زلت حبيس "هل ندخل المرحاض بالرجل اليمنى أو اليسرى" أقول لك تبا لك !! وبلطف أكثر " فاك يو من لخر".
مسلم، مسيحي، يهودي، شيعي، سني، سلفي، وهابي... تعبت من حماقاتكم، لا تسألوني عن ديني... علمانية أنا ولتشربوا البحار... تذوب حياتنا السادية كذوبان قطعة سكر في فنجان قهوة...تمر، تركض بسرعة البرق، لا نستمتع بتفاصيلها، لا نعيشها، لا نتذوق جمالها وسلمها وسلامها... بل نرفع سيوفا، ونحمل كلاشينكوفات ونشرع باسم الدين في تمزيق الوطن..." الدين لله والوطن للجميع" لكنهم مزقوا الوطن تطرفا وإرهابا.
حياة لم أخترها، أعيشها رغما عني لأني "أجبن" من أن أنتحر، حرموني من حقي في الاختيار بين القبول والرفض...ففهمت عنذئد قانون اللعبة الذي ينتظرني... استقبلوني بمعلومة علمية '"افرحي عصر الديناصوارت قد انقرض" لكنهم وضعوني فوق نفس الرقعة مع وحوش ادمية وكلوا أنفسهم محاميين للترافع عن ديانة الإله قتلوا، وقطعوا، وجلدوا، ورجموا، كل من قال لهم "كفى !". قالو لي "افرحي لم نعد في عصر الغاب حيث البقاء للأقوى" لكنني تهت في عصر العذاب حيث البقاء فيه للأكثر رجعية وتخلفا.
حياة قاسية تستلذ بمنظرنا نتقاتل فيها باسم الدين وملكية الحقيقة وإله عاقبنا بقران يحوي ايات متشابهات فقط لو زاد من تفسير هاته الاية أو تلك، لأغنانا عن الانقسام بين شيعي وسني ودرزي وصوفي، وبين مالكي وحنبلي وشافعي وحنفي اختلفوا في تفسير دواليب كلمة أو جملة أو نقطة أو جرة شكل... أبدعوا في تأويلاتهم وأمتعوا في فتاويهم، يمثلون في مسرحية اسمها "التسامح الديني" وعندما يصطدمون بالجدار يقطعون الرؤوس ويعلنونها حربا حمراء.
وأنا أرتشف قهوتي جرعة جرعة كمن يرتشف سما في العلقم، هي قهوة لا أحبها، لا أطيق مذاقها، أكره لونها، وتخنقني رائحتها. ومع ذلك نذرت لباقي الحواس بأن أتضامن لعذاباتهم وأقف معهم وقفة امرأة واحدة... مخيرة على الأقل في مذاقاتي لكنني مسيرة في أن أشتم رائحة الدماء التي تغرق من حولي، وأن أسمع صوت الأنين والصراخ الذي يخترق أذناي، وأرى منظر الجثث التي تسحل بهمجية أمامي، وألمس الفوضى التي ترقص على إيقاعات ما أسموه "الربيع الديمقراطي".
وأنا أتجول بين مقاطع فيديو هنا وهناك، أتعثر بالبشاعة وأصطدم بالعنف وأسقط في منظر همجي لقطيع من الوحوش. سلفيون يخترقون بيت الشيعي "حسن شحاتة" ذنبه الوحيد أنه اختلف معهم في الرأي وسب من جعلوهم "مقدسات"، منظر الهراوات التي هجمت عليه والدماء تسيل من دمائه عذبني لم أستطع انتزاع نفسي من أمام الحاسوب، تشللت، ودارت بي الأرض وتوقف بي الزمن، قتلوه بدماء باردة على إيقاعات "الله أكبر"، أمام أنظار الشرطة، أعدموه جماعة، جروه، سحلوه، نكلوا بجثته ورقصوا عليها. منذ متى كنا نقتل باسم الدين من يجادلنا؟ وفي ركن اخر شيخ نصب نفسه عالم دين اسمه الفيزازي يعلنها رغبة في غسل فاسبوكه من الدنس بعد أن اكتشف شيعي على صفحته... منذ متى كنا نقصي باسم الدين من يخالفنا؟ في تونس شابات عائدات من جهاد المناكحة يحملون أطفالا بلا هوية، بلا أب، وبلا قصة...سلمن أنفسهن دمى عبثت بها عقول مكبوتة تموت منتصبة في سبيل الحور العين.. فمنذ متى كنا نشرد باسم الدين رضعا؟.
في سوريا فيديو لأحد أفراد الجيش الحر يقتل جندي النظام، يشق صدره، ويقتلع قلبه ثم يأكله...وارحمتاه !!! فضل شاكر فنان فتح لي أبواب الرومانسية عبر أغانيه أسدل لحيته، أعلن توبته وطلب بعدم سماع أغانيه، هو الان أصبح يتفاخر بعدد الجنود اللبنانيين الذين سقطوا على يده بابتسامة شريرة كأنها ليسن نفس الابتسامة التي رافقته في أغنية "يا غايب".. سأنتقم منك يا فضل شر انتقام وسأطلق أغانيك كلما أتيحت لي الفرصة... لن أستبدل موسيقاك بتوبتك العوجاء. مقطع اخر لأحد من أسموا أنفسهم "ثوارا" يعدم طفلا أمام أنظار والديه لأنه أعلن إلحاده، ومقطع اخر لأب يجلد لأنه زوج ابنته أيام العدة... وفي مالي.. يقطعون أيادي الفقراء لأنهم سرقوا لقمة يسدون بها رمقهم، ويجلدون شاب لأنه ارتكب خطيئة ، ويرجمون امرأة "زانية" ... فمنذ متى كنا نأكل باسم الدين قلوبا، ونقتل أطفالا... عنف ودماء في كل مكان باسم "الله أكبر" حتى اقترنت في مخيلتي بصوت السياط، وضرب السيوف، وصراخ الجرحى، وانفجار الإرهابيين، وأنين المرجومين...تبا إنكن تصيبونني "بالتقيؤ الديني"...بئس الزمن الذي نمارس فيه الحب سرا، وتغتصب فيه الأوطان علنا...
متطرفون سرقوا الثورة باسم صناديق الانتخاب، أطعن في انتخابات تستبدل الديكتاتورية برجعيين ركبوا الموجة ونصبوا أنفسهم خلفاء الله على الأرض، فبعدما كان ربيعا ديمقراطيا، أصبح مستنقعا دمويا...
تبا لك يا تكفيري ومرحى لحرية تفكيري، تبا لك يا متطرف تنعتني بالعورة وأنا كلي روعة، تبا لك تستغل الثورة في جمع الثروة، تنفجر طمعا في الحوريات وأنا مستعدة للموت في سبيل الحريات...يا تفكيري يا من ما زلت حبيس "هل ندخل المرحاض بالرجل اليمنى أو اليسرى" أقول لك تبا لك !! وبلطف أكثر " فاك يو من لخر".
0 لماذا تحارب الفلسفة؟ / محمد بنعزيز
الأربعاء، 26 يونيو 2013
يجري الجدل في مصر حاليا حول تقليص تدريس مادة الفلسفة في الثانوي. في المغرب بدأ تقليص دروس الفلسفة في مطلع ثمانينيات القرن الماضي مع الحسن الثاني بالتزامن مع الاحتجاجات ضد النتائج الاجتماعية لسياسيات التقويم الهيكلي التي سماها المغاربة "شي يأكل شي يشوف" (البعض يأكل والبعض الآخر يكتفي بالنظر للصحون).
حينها قتل العشرات في احتجاجات يونيو 1981 بمدينة الدار البيضاء. سماهم وزير الداخلية إدريس البصري في البرلمان "شهداء الكوميرا" (الكوميرا خبز مستطيل غير مستدير).
ها قد مرت ثلاثون سنة على الحدث التاريخي. لم يحل المغرب مشكل الخبز وما زال يستورد القمح. وما زال الحنين يشد الطلبة للنشيد الذي خلد الحدث الدموي:
اشهد يا حزيران
في يومك العشرين
وطني أنار الدرب
والنصر مشتعل
ذي يقظة الفلاح
ذي صرخة العامل
ذي ثورة الجمهور
مواكب الابطال
مدينة البيضاء
يا درب من قتلوا
أبناؤك الفقراء
اليوم قد وصلوا
في تلك الأجواء القاسية بين 1981 و1984 خطب الملك الحسن الثاني بانفعال شديد مرارا وقد هدد الأساتذة والأوباش. كان السياق التاريخي ثوريا وقد اعتبر درس الفسلفة مدخلا لاعتناق الشباب المتمدرس للفكر الاشتراكي لذلك تم تقليص حصص درس الفلسفة في الثانوي كما جرى حذفها بالنسبة لبعض المستويات الدراسية. وقد تزامن التقليص مع منع مجلات ثقافية مثل الثقافة الجديدة، جسور والبديل. وهجمة بوليسية على النوادي السينمائية واعتقال عدد من ناشطيها سنة 1985.
في تلك الفترة، كان كتاب الفلسفة معلمة ثقافية. كان الكتاب قويا وغنيا بنصوص مرجعية في الفلسفة. كتاب وضعه كل من الدكتور محمد عابد الجابري والأستاذ أحمد السطاتي والأستاذ مصطفى العمري .وقد كان الجابري مثقفا اشتراكيا من قادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وهو المعارضة الرئيسية للحكم في المغرب طيلة الربع الأخير من القرن العشرين. وقد لعب ذلك الكتاب دورا كبيرا في تشكيل وعي جيل بكامله. وأنا واحد من درسوا في ذلك الكتاب. وقد سبق لعبد الله العروي أن ندد بوضعية الفلسفة في النظام الجامعي المغربي. ووصف منهج ذلك الكتاب منتقدا مؤلفيه منهجهم بالقول "استولت على تدريس الفلسفة العامة جماعة من أساتذة الثانوي زاوجت بين الادلوجة والسياسة على النمط الشرقي المنحط" خواطر الصباح ج 3 ص 224.
لماذا تحارب الفلسفة؟
تجري محاربة الفلسفة لأنها تشجع الفضول المعرفي وحب الإطلاع وطرح الأسئلة، الحقيقة أن الفلسفة مفيدة. فهي تجعل الفلسفة الفرد يرى العالم من زوايا مختلفة، الفلسفة هي السؤال عن الذات عن الموضوع، سؤال لماذا وكيف... وهذه ذهنية خطرة بالنسبة لمجتمع محافظ يعتبر السؤال مسيئا ووقاحة. مجتمع يفضل الإجماع على المناقشات. هنا ينظر للفلسفة بأنها مصدر شر. ويستدل المعترض على التفلسف بقول كارل ماركس "الدين أفيون الشعوب" وبأنه قديما قيل "من تمنطق تزندق".
لحماية المغرب من تكاثر الزنادقة، فكل تلميذ مغربي يدرس 884 حصة تربية إسلامية من الإبتدائي إلى البكالوريا، في حين لا يدرس إلا 714 حصة من علوم الحياة والأرض و210 ساعة من مادة التاريخ و209 جغرافيا خلال 12 سنة. وأقل من ذلك بكثير في مادة الفلسفة. حصة الإمام مالك رضي الله عنه هي أربعة أضعاف حصة ابن خلدون في المقرر التعليمي المغربي. للمزيد يوجد سلك تعليم عمومي ديني إسمه "التعليم الأصيل" يدرس الفقه أساسا، وقد بذل الحسن الثاني جهودا كبيرة لكي لا ينقرض هذا النوع من التعليم بأن سهل التحاق طلبته بالجامعات. وهناك تعليم عتيق خصوصي. طبعا يخضع التعليم الخصوصي للمراقبة، لكن القانون المنظم للمجال يقول "لا تُطبق أحكام هذا القانون على الكتاتيب القرآنية ومدارس التعليم العتيق". زد على ذلك وجود أربعين ألف مسجد في المغرب. زد على ذلك أنه حتى في مقرر اللغة العربية بالثانوي، يوجد نص مناظرة حول قول إخوان الصفا بالتوفيق بين الشريعة والفلسفة.
تجري المناظرة بين السجستاني والبخاري أبو العباس. سئل الأول عن رايه في قول إخوان الصفا فقال إنهم "تعبوا وما أغنوا، ونصبوا وما وجدوا، وحاموا وما وردوا..." النص مأخوذ من كتاب الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي (الجزء الثاني ص 5-22). وفيه ذم لإخوان الصفا وخلل في توزيع الكلام. ففي النص 44 سطرا لا يتحدث فيها البخاري المعجب بإخوان الصفا إلا في ثمانية أسطر. والباقي لعدو الفلسفة الذي يختم بالتأكيد بأن النبي مبعوث والفيلسوف مبعوث إليه. والدين كمال إلاهي والدين كمال إلاهي.
هذا التقسيم يوجه التلاميذ إلى موقف واحد لأن الحوار غير متوازن. خاصة وأن العالم ينتصر على المتفلسف. وهكذا لن يحصل الطالب المغربي على ما يسميه العروي "الانعتاق من بداهة التراث". أي التحرر من هيمنة الفقيه على المفكر. للإشارة توجد في المغرب مؤسسة مهمة اسمها: المجلس العلمي الأعلى. من يسمع مجلس علمي يظن أنه مجلس علوم نووية. والسبب في هذا الخلط هو أن الفقهاء احتكروا لأنفسهم صفة العلماء.
المفارقة في المغرب، أنه بعد تفجيرات 16 ماي 2003 الإرهابية تمت العودة لتدريس الفلسفة بالسنة الأولى ثانوي في سبتمبر 2003كما كان الأمر قبل الثمانينات.
حلل وناقش.
benaziz12@gmail.com
0 وطن في غرفة الانتظار
تذكرة
الرجوع ، شبابه يفترش عتبات الغضب ، أغلبيته تنتظر معجزة ، معارضته انسحبت
فجأة ، دستوره معلق في انتظار التنزيل ، وشعبه يغزل الفراغ بخيوط الوهم
على رصيف الانتظار ..
شعب
يشبه بطلي المسرحية العبثية " في انتظار غودو" للكاتب الإيرلاندي "صموئيل
بيكيت" .. البطلان المشردان اللذان يمضيان الوقت في انتظار "غودو" بدون
جدوى تحت شجرة جرداء ..حيث الأمل المنقذ لا ملامح له ولا معنى ولا وجود..و
حيث لاأحد يجيء، ولاشيء يحدث ، وحيث يغدو الانتظار عبثا حقيقيا ..وحيث
العبرة ليست في وصول "غودو" بل في مواصلة الانتظار..
سنواصل الانتظار ..
فلاشيء
نخسره ولاشيء نربحه، أصبحنا شعبا متطرفا في فلسفة الإنتظار، الأمس واليوم
سيان،والمستمر كالمنسحب، واليمين كاليسار، تشابهت الشخوص والأمكنة ، و توقف
الزمن لما اكتفينا بنصف حراك وقبلنا نصف ديمقراطية وأجلنا الحلم أعواما
أخرى وفضلنا ذل الانتظار..
سئمنا الإنتظار..
لقد
مر شباط وعاصفته، ومر شهر آخر ، ومر المهرجان ، ومرالربيع كئيبا، وفاحت
روائح خروقات حقوق الإنسان من السجون ، وأضفنا للائحة معتقلا آخر ، ولا
زلنا معتقلين في زنزانة الانتظار .. نتسلى بالعفاريت ، نفتعل الخلافات
،نهدد بالانسحابات ، نتواعد بالحقائب، نتبادل السب ، و نشاهد النشرة ألف
مرة ،نقلب صفحات الجرائد ، نترقب خبرا ، فلا نلقى إلا الصمت الرهيب في صخب
الانتظار ..
لا نخشى الانتظار يقول صدى الصمت ..
لدينا
ما يكفي من الشعب ومن الزمن.. وما يكفينا من العصي والفتاوي والمادحين
والخطب ..و ما يقينا من حساسية الربيع من أحزاب وزوايا ومهرجانات وأعياد..
لدينا ما يفي بالغرض من معارك إديولوجية لقتل الضجرولإعادة ترتيب فوضى
الإنتظار..
لا تنزعجوا من الإنتظار ..
فلا
تأثير له على استقرارنا المالي ولا على ثروتنا .. شركاتنا الكبرى ضاعفت
أرباحها، والمناجم تخرج الفضة كل يوم ، والسكان يلتحفون الشمس ، الريح تهب
، ومركزنا العالمي في نادي الأثرياء لا زال متقدما، والأزمة بعيدة عنا ،
والشعب صبور ومستمتع جدا بالوقوف في طابور الإنتظار..
سيطول الإنتظار ؟..
*ليس
ثمة شيء يمكن عمله " يعلق "إستراغون " بطل مسرحية " في انتظار غودو"
وهو يواجه مأزق نزع حذاءه ،نفس العبارة يكررها خلفه صديقه "فلاديمير " وهو
يسقط دلالتها على مآزق أخرى في الحياة.. "ليس ثمة شيء يمكن عمله " هي
اللازمة التي يرددها أبطال المسرحية كتعبير عن اليأس واللاجدوى وموت
التفكير .. مثلنا تماما ،فليس ثمة شيء يمكن عمله سوى الإنتظار،و الترحم
على التنزيل وطلب التسليم من عفاريت يضعون الوطن على لائحة الإنتظار..
من ينتظر من؟ يقول الشاعر العراقي أديب كمال الدين :
مَن ينتظر مَن؟
الخيبةُ تنتظرُ المفاجأة
أم المفاجأة تنتظرُ اللاجدوى؟
يا لهذا الإنتظار..
فاطمة الافريقي
0 العــــــلـــــمـــــــــــانـــــيــة هـــي الحــــــل
"إنه ليس صراعا بين المسلمين وغير المسلمين، بل هو صراع بين العلمانيين ومن يريدون إدماج الدين في كل تفاصيل الحياة". هكذا تحدث ذلك الصديق المؤمن بالقيم الإنسانية بمفهومها الواسع.
قرأت رسالته أكثر من مرة. النقاش الدائر حاليا حول الحريات الفردية والحرية الجنسية وحرية المعتقد يعطي فعلا الانطباع بأن هناك صراعا بين "شرذمة من الملحدين الكفار الزنادقة وأعداء الإسلام"، وبين مسلمين مؤمنين هدفهم الحفاظ على الأخلاق الحميدة.
الأمر ليس بهذه السهولة. لا أؤمن بالأبيض والأسود لأني أعتقد أنه في جميع شؤون الحياة، في السياسة كما في الحب وفي المعرفة، هناك دائما أطياف كثيرة من الرمادي المتعدد المستويات. ليس هناك كافر ومؤمن. هناك قناعات وممارسات كثيرة بين الاثنين…
لكني اليوم، أكثر من أي يوم آخر، متأكدة أن العلمانية هي الحل. فصل الدين عن السياسة وعن الحياة العمومية. هذا هو الحل الحقيقي لتجاوز كل هذا الكم الهائل من النفاق ومن الكذب على الذات ومن الرغبة في خنق حرية الآخر. النتيجة اليوم أن فئة عريضة من المجتمع تفضل المفاوضة مع الدين للحفاظ على حد أدنى من راحة الضمير، وعلى صورة "محترمة" أمام الآخر.
كل هؤلاء الذين رفعوا سيوفهم في وجه مختار الغزيوي، كم منهم يستطيع أن يؤكد اليوم (بدون رياء) بأنه قط لم يمارس الجنس خارج مؤسسة الزواج؟ إن كان الحفاظ على تعاليم الإسلام ما يهمهم، فالجواب يقتضي التأكيد بالإجماع، وبدون أي هامش للخطأ. هل ما يهم في النهاية، هو فعلا الحرص على تطبيق تعاليم الدين أم الحفاظ على "شرف" الأخت… وعبر كل هذا العويل والتهويل، الحفاظ على بعض من راحة الضمير وعلى صورة جميلة أمام الآخر؟
لنتأمل أيضا كل هؤلاء الذين ينقطعون عن شرب المواد الكحولية أربعين يوما قبل رمضان. من أين أتوا بهذه الفتوى؟ سألت أحدهم فأجابني بأن السبب هو كون الكحول يبقى عالقا في الدم لمدة أربعين يوما بعد استهلاكه، لذلك وجب الانقطاع عن استهلاك المواد الكحولية لمدة أربعين يوما قبل شهر رمضان. الشخص أضاف أن الأمر تم إثباته علميا. لا أريد هنا أن أدخل في نقاش تحريم الخمر من عدمه، لكني بالمقابل أهتم بفهم هذه "التسهيلات" التي يمنحها الأفراد لأنفسهم. أولا، وبلغة العلم التي استعملها صاحبنا، فالأمر غير صحيح. المواد الكحولية تتبخر من دم المستهلك بضع ساعات بعد استهلاكها. وإلا، فلنتخيل أن شخصا استهلك بعض النبيذ أو البيرة، وأنه، عشرة أيام بعد ذلك، يتعرض لاختبار نسبة الكحول في الدم من طرف شرطي مرور، في المغرب أو في أي بلد في العالم، ليكتشف الشرطي بأن نسبة الكحول في دمه ما تزال مرتفعة. هل يعني هذا أن من يستهلكون المواد الكحولية، لا يحق لهم السياقة لمدة أربعين يوما؟ الأمر يبدو غير منطقي… نحن هنا ما زلنا نتحدث بلغة العلم والقانون. لنذهب الآن إلى لغة الدين. هل التوقف عن شرب المواد الكحولية أربعين يوما قبل حلول رمضان، يعني في النهاية أن استهلاكها خلال باقي أيام السنة حلال وممكن ووارد؟ أفضل أن أبقي السؤال هنا مفتوحا…
المشكلة أن كل هذه النقاشات أصبحت تختزل في: "هل أنت مسلم أم غير مسلم؟"، "هل أنت ضد الإسلام أم معه؟". أتذكر هنا مشهدا تلفزيونيا نقل إلينا نضالات الشعب المصري. في ساحة التحرير، كان أحدهم يحمل راية المملكة السعودية. بادرته فتاة مصرية بالقول بأن تلك ليست راية الإسلام بل راية بلد آخر، وبأنه يتوجب عليه رفع راية مصر. باختزال شديد أجابها الرجل: "هل أنت مسلمة أم لا؟". لدي أحيانا الانطباع بأن هذه العبارة أصبحت حجة من لا حجة له.
هو إذن، بالفعل، ليس صراعا بين من يريدون تطبيق الإسلام وبين من يرفضونه رفضا. هو ليس صراعا بين المؤمنين وبين الكفار. هو صراع حقيقي بين من يريدون فرض تطبيق الدين في كل تفاصيل الحياة (على الأقل بشكل رسمي وعلى مستوى الخطابات، لأن الواقع شيء آخر)، وبين من يعتبرون بأن الممارسة الدينية كيفما كان شكلها هي حق إنساني محض… لكنها يجب أن تنحصر في الحياة الخاصة. لا يمكن أن نفرض الإيمان على أي شخص. وحده القانون يجب أن ينظم حياة الأفراد، لأن القانون يتغير ويتحول بتحول المجتمعات. لأنه من صنع البشر. لأنه قابل للتطور. بالطبع، وكما يجب أن يضمن هذا القانون حق الأفراد في عدم ممارسة شرائعهم الدينية وفي التحكم في اختياراتهم العقائدية؛ يجب أيضا أن يكفل لكل الأفراد، أغلبية وأقلية، حق ممارسة شعائرهم الدينية بأمان.
إنه على الأقل حل سيجعل الأفراد مسؤولين فعلا عن اختياراتهم وسلوكياتهم وممارساتهم وقناعاتهم.
تم نشر هذا المقال في جريدة الصباح يوم الخميس 12 يوليوز 20120
سناء العاجي
0 بروز الخطاب المعادي لامزيغية
الأحد، 9 يونيو 2013
انا ظاهرة معادة الامزيغية التي تزايدة في الاونة الاخيرة من طرف الحركات
الاسلاموية الظلامية والقومجين العرب وبعض الامزيغ المستلبين ....
والتي تجلت في معادت الامزيغية والامزيغ بقيادات رئيس الحكومة الدي لم يراعي واجب
التحفظ عندما اهنا الامزيغ بقولته الامزيغ شعب ياكل القليل ويرقص كثيرا ووصفه حرف
تيفناغ بحرف الشينوا .ومصادرة الامن
لاعلام الامزيغية في مهرجان موازين وملاعب كرة القدم وكدا منع الاسماء الامزيغية للمواليد الجدد وتدخل الجماعات الاسلاموية التكفرية على الخط وتكفير النشاء الامزيغ واهدار
دمهم مثل اهدار دم المناظل الحقوقي
الاستاد احمد عصيد ...
ويعتبر قرار البرلمان المغربي الدي يقضي بمنع طرح
الاسئلة باللغة الامزيغية بحجة عدم وجود الية الترجمة سابقة خطيرة تهدد السلم
الاجتماعي والتعايش المشترك بين مكونات الشعب المغربي
وكدا الهجمة الشرسة التي تعرض لها وزير الخارجية
الدكتور سعد الدين العثماني من طرف
القومجين لانه اقترح تغير الاسم العنصري( اتحاد المغرب العربي) الى اتحاد المغريب
الكبير وهدا مالم يستسغه وزاء الخارجية
للجزائر وليبيا وتونس المتشبعين بايدلوجية قومجية
وقد وصل الامر الى تدخل رئيس الحكومة المغربية وتوبيخه لوزيره في الخارجية
على هدا الاقتراح الديمقراطي الدي لا يميز على اساس العرق...
ونستخلص من كل هدا اننا اليوم امام واقع اصبحت
فيه الامزيغية الحائط القصير امام دعات الافكار القومجية والظلامية لثبت سموم ايدلوجيتها المتعفنة وهدا
التطاول الدي يمارس على الامزيغية والامزيغ قد ياتي بفتنة عظيمة تاتي على الاخضر
واليابس ان لم تتدخل السلطة والحركات الامزيغية وفعاليات المجتمع المدني والاحزاب
التي تتبنى القضية الامزيغية من اجل اعداد واقرار قانون بالبرلمان المغربي يجرم
معادات الامزيغية
المدون محمد ابوغلم
0 بيادق المخزن والشعب بن الوعي واللاوعي
الجمعة، 7 يونيو 2013
إن المتتبع
للشأن السياسي ( ألمخزني ) المغربي مند انتخابات 25 نونبر مرورا بمفاوضة تشكيل
الحكومة إلى مؤتمرات بعض الأحزاب التي
أفرزت مؤتمراتها نخب جديدة على رأس هده الأحزاب والتلاسن بين الفاعلين(المخزنين)
السياسيين في المشهد الهزلي للسياسة
المخزنية وانتهاء بخروج الحزب رقم اثنين
من الائتلاف الحكومي من الحكومة مع وقف التنفيذ وكل هدا اللغط الدي أثير حول تنزيل الدستور وعلى حكومة
بصلاحيات أوسع وادعاء تملكها للقرار ومعارضة تمارس مهامها الدستورية وبرلمان يمارس
دوره التشريعي والرقابي وكدا أزمة التحالف الحكومي ....كلها مسرحية متناسقة الإخراج من إخراج
المخزن لتسويق التحول الديمقراطي والحراك
السياسي ...لدى المواطنين والمجتمع الدولي على ان المخزن بالمغرب قام بإصلاحات
مهمة وانتقل بالبلاد إلى ممارسة الديمقراطية التي تتمتع فيها حكومة ما بعد الربيع بصلاحيات موسعة وتمارس فيه
المعارضة حقها الدستوري والبرلمان دوره الرقابي والتشريعي .
نعم إنهم
يسوقون نموذجا ابعد ما يمت إلى الديمقراطية بصلة للمجتمع الدولي على أن المغرب بلد
المؤسسات وحقوق الإنسان والديمقراطية... وقد استعمل المخزن لإخراج هده المسرحية
مثقفين وسياسيين وحقوقيين وصحفيين...إن المغرب قد تغير وإبعاد المخزن نفسه النقاش
العام ليتحول النقاش إلى بيادق المخزن المتمثلة في الحكومة المخزنية والمعارضة
المخزنية ....
نعم إنها
لعبة كالشطرنج في الأخير تباد البيادق ليعيش الملك
المدون محمد ابوغلم








