• المـــــدون الحــــــــر
Flag Counter

0 كلمة حول التقرير للمجلس الأعلى للحسابات

الأربعاء، 26 فبراير 2014



عاد إلى الواجهة من جديد موضوع يكتسي أهمية بالغة في نفوس المغاربة وهو موضوع التقارير، فبعد تقرير المجلس الأوروبي حول مناهضة الفساد والرشوة أصبح الحديث عن تقرير آخر هو المجلس الأعلى للحسابات.
فالحديث عن تقرير تلو تقرير أضحى من اختصاص الإعلام كما لو أن هذا الأخير أصبح محترفا في إفراغ كل شيء من محتواه طالما أن التركيز يتم على حدث إصدار تقرير وليس ما تضمنه من جرائم، فالقول بإحالة تقرير المجلس الأعلى للحسابات على وزارة العدل لا يغني ولا يسمن من جوع على اعتبار أن العدالة بالمغرب يتحكم في دواليبها المحامي الذي أضحى يعتبر قاضيا فعليا، والقاضي الذي يعتبر مساعدا للقضاء لدرجة يصعب تحديد كل من القاضي والمحامي في إطار الزواج المختلط، فالقاضي الحقيقي هو الذي يتوفر على ضمير مسؤول أي هو الذي في الواقع يعيش في السجن والمنفى لأنه على وعي تام أنه مطوق بالعسكريين ورجال الشرطة ورجال السلطة ورجال السياسة وأخيرا أصحاب الأموال القذرة.
فالقاضي و المحامي يلعبان دورا أساسيا و جوهريا في ترسيخ عدم استقلال القضاء. والأمر تابت لا يحتاج إلى برهان و دليل خاصة وأن اغلب القضايا التي تعرض على المحاكم ناتجة عن فساد الإدارة المغربية والتي عهد للنهوض بأوضاعها لمحام و قاض في إشارة إلى الوسيط ومن يقوده.
ولتكتمل الصورة يتعين عدم النبش في جرائم التمييز التي يتهم فيها القضاة من خلال أبنائهم القضاة لأنه لا جدوى من ذلك طالما أنه لا يتم النبش في نفس الجرائم التي يعد أبطالها بعض المحامين والمستفيدين منها أبنائهم المحامين وغيرهم.
و للإشارة، فالعلم بالإدانة أو غيرها بالنسبة لقضايا المحاكمات التأديبية التي تعرض على المجلس الأعلى للقضاء لا جدوى منها أيضا سيما أن القاضي يصبح مدانا بمجرد فوزه في مباراة الملحقين القضائيين مما يجعل حكم الإدانة الصادر في حق قاض بتازة على إثر الشكاية الشهيرة التي تقدم بها طفلان قاصران ومقالات نشرت عبر المنابر الإعلامية الوطنية والدولية لا جدوى منه أيضا ما دام أن المتابع كان على علم بقرار الإدانة ابتداء من نهاية الأسبوع الثالث من شهر غشت 2013.
أي قبل الإعلان الرسمي عن النتائج الرسمية لأشغال المجلس المذكور أعلاه علما أن التأويلات والتفسيرات تختلف من شخص إلى آخر حسب تكوينه وفكره وقيمه ومبادئه.
ومن باب التلخيص وليس الخلاصة فإن اتهام مدير إدارة مراقبة التراب الوطني DST بارتكاب جرائم التعذيب تكتسي أهمية بالغة على اعتبار أنها تلفت الانتباه بشأن وجود واستفحال هذا النوع من الإجرام، غير أن السؤال الذي يظل مفتوحا يتعلق بشأن من هو المسؤول عن هذه الجرائم ومدى ارتباط الجرائم المالية بجرائم التعذيب؟؟!
*قاض وعضو بجميع الجمعيات المهنية
تابع القراءة

0 محمد جسوس شهيد السوسيولوجيا المغربية




لقد مات محمد جسوس يوم 07 فبراير2014، ويمكننا أن نطلق عليه شهيد علم الاجتماع بالمغرب، ومن المخجل لدعاة الحرية بالمغرب أن يكون لهذا العلم ضحايا وشهداء، من أمثال عبد الرحمان ابن خلدون الذي هرب من المغرب خوفا من القمع في ظل دولة المرينيين ومات بتركيا، وكذا بول باسكون Paul Pascon (عالم مغربي من أصل فرنسي اختفى في موريتانيا أثناء قيامه بدراسة ميدانية)، وأخيرا وليس آخرا الباحث والعلامة محمد جسوس الذي التزم بهذا العلم الذي تخصص فيه ونال به درجة الدكتوراه عام 1969 في وقت لم يكن المغرب يتوفر على دكتور واحد في هذا العلم..
ونقصد بالالتزام الذي حضي به الدكتور محمد جسوس أنه لم يخرج عن اختصاصه في ميدان التأليف والنشر كما فعل مثلا دكاترة علم التاريخ الذين خرجوا إلى الروايات والقصص مثل عبد الله العروي وأحمد توفيق وأساتذة العلوم الطبيعية الذين انسحبوا إلى صف الوعاظ والدعاة الدينيين..... كا أن جسوس لم يخرج إلى الشعر والفنون الأدبية كما فعل عبد الكبير ألخطيبي وبنسالم حميش، ولم يخرج إلى الفلسفة والايدولوجيا ومنافسة الفقهاء في تفسير القرآن كما فعل محمد عابد الجابري وعبد الله العروي...
اذكر أني حضرت لقاء تأبين محمد جسوس(18فبراير2014) بمدرج الإدريسي بكلية الآداب بالرباط، ولاحظت على تدخلات الذين تكلموا في لقاء التأبين غياب منهج المقارنة بين محمد جسوس وغيره ممن ينسبون أنفسهم إلى علم الاجتماع في المغرب، أو من يعرفون بكونهم اختصاصيين في فروع العلوم الإنسانية والعلوم الاقتصادية والسياسية، وكان لابد من إنصاف محمد جسوس من طرف الآخرين، وأعني أبناء وبنات الشعب المغربي الذين لم يحضروا تأبين محمد جسوس لأنهم يمتنون له بالإشراف على شهاداتهم الجامعية، ولا كانوا تلامذته في الكلية منحهم وقته في الكلية وفي بيته بحي الرياض بالرباط...، ولا ينتمون إلى نقابته المهنية ولا إلى حزبه السياسي، ولا مكنهم من النجاح في مباريات الدخول إلى سلك الأساتذة المساعدين بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وإنما يعجبهم مسار محمد جسوس في حياته والتزامه بمبادئه، وقلت بضرورة إنصاف الرجل، لأظهر أنه كان مظلوما من طرف السوسيولوجيا المنتمية للثقافة الفرنسية والثقافة العربية الإسلامية معا، لأنه كان ينتمي إلى الثقافة الأمريكية المعتمدة على اللغة الانجليزية، مع أنه لم تكن تنقصه الثقافة الفرنسية والعربية وكان مهمشا من طرف لوبيات الثقافة العربية المشرقية التي تستهوي بعض مفكري المغرب وتغريهم بالمال والجاه، وتمنحهم الجوائز والإكراميات...وتنفخ شهرتهم وهو ما جعل مؤلفاته ومحاضراته لم تلق التشجيع في النشر مثلما لقيته كثير من توافه المؤلفات التي أنفقت عليها المطابع المخزنية والحزبية بمختلف انتماءاتها.
كما لاحظت أن بعض المتدخلين في لقاء التأبين وصفوا محمد جسوس بـ"الزاهد" وربطوا مصطلح "الزهد" بكونه لم يكن يتهافت على مناصب الإدارة المخزنية، ولا يتقرب إلى السلطات، فهو لم يعين سفيرا ولا وزيرا ولا عميدا لأية كلية ولا رئيسا لمؤسسة مخزنيه كما (كما فعل معاصره محمد عزيز الحبابي وتلميذته رحمة بورقية مثلا، وبنعمور والعلمي الحليمي ومحمد الطوزي... ولا رئيسا لأية جامعة، حتى عندما كان يتولى المناصب وزراء بإمكانهم تعيينه مثل الحبيب المالكي وإسماعيل العلوي وفتح الله والعلو واليوسفي، وعبد الرحيم بوعبيد...
ومن المعلوم أن تفسير الزهد حسب ذهنية الذين روجوه بكونه وصفا قدحيا لا يليق برجل ذي مبادئ، لأن الزهد هو وصف يتعلق بالصوفية والسذاجة والغفلة .. ولا يمكن استعماله في وصف متخصص في علم الاجتماع، ولكي لا يقولون بأنه لم يكن انتهازيا يبيع ثقافته وعلمه وضميره للمخزن ولا لفرنسا ولا لأثرياء البترول مثل ما فعل الكثيرون من زملاء محمد جسوس في الحزب والجامعة الذين حضروا مراسيم دفنه ولقاء تأبينه ( للتوضيح فقط حضر الحبيب المالكي وفتح الله والعلو وإدريس لشكر والعربي عجول وأمينة بوعياش وخديجة محسن ومحمد اليازغي ومحمد الأشعري وغيرهم كثير..).
محمد جسوس سئل ذات يوم وهو يتلقى أسئلة الحاضرين بإحدى دورات جمعية الجامعة الصيفية بأكادير (أظن سنة1985) هل اسمه العائلي يعني بالأمازيغية gusus أي السوسي فقال متواضعا أنا من فاس ومنحدر من عائلة أندلسية كان أحد أجدادي جاسوسا، وكان من منهجيته أنه كان لا يخجل من الحقائق الاجتماعية، يحرص على استعمال الدارجة في محاضراته وهو سباق إلى تطبيق التدريس وإلقاء المحاضرات بالدارجة عن وعي، ويمكن أن يعتبر نموذجا لمثقف رفيع المستوى لم يكن يتعالى عن الجماهير المغربية باستعمال العربية الفصحى والفرنسية التي لا يفهمونها، كان أغلب المتدخلين في لقاء التأبين يعبر عن كون محمد جسوس كان يمكن أن يحصل على كثير من الامتيازات السياسية والمناصب والأموال التي حصل عليها من هم أقل منه علما وثقافة ونضالا سياسيا، وهو ما كان يقلق زملاءه الذين لم ينافسهم في ميدان الانتهازية وسقطوا معنويا أمام مغريات السلطة والمال، وأشفى غليل هؤلاء الانتهازيين متدخل في التأبين وصف محمد جسوس بـ"السياسي الفاشل" لكونه لم يستعمل المكر والدهاء السياسي الذي استعمله سماسرة الثقافة والانتماء الحزبي والنقابي..
كانت تربية وتكوين محمد جسوس في الكتاب القرآني بمدينة فاس، وتلقيه التعليم في المدارس العصرية التي فتحتها فرنسا في المغرب ومدرسة أبناء الأعيان التي تخرج منها كثير من السياسيين والأطر المعاصرين لمحمد جسوس في شبابه مثل محمد شفيق ومحمد بوستة ومحمد الفاسي وعبد المالك اوسادن... تتطلب أن يستكمل ثقافته بفرنسا ويصبح ملتزما الفرنكوفونية كما فعل الكثيرون من تلامذة التعليم والتكوين الفرنسي، بنبركة، رضا كديره، اليوسفي، عبد الله إبراهيم، أحمد العلوي،... لكنه اختار الدراسة بالولايات المتحدة جامعةPRINCETON وكندا بجامعةLaval ربما بتشجيع من مركز تومليلين Toumliline بأزرو الذي كان يسيره مفكرون وملتزمون بالعمل الخيري للمسيحية ووجهوا هذا المفكر لعلم الاجتماع وأهدوه للشعب المغربي (للتذكير فقط فان السلطات المخزنية رحلت رهبان توملييلين وانتقلوا إلى الجزائر وهم الذين قتل منهم الإرهابيون اثني عشر المعروفين بمذبحة الرهبان في الجزائر).
أشار جل المتدخلين إلى كون محمد جسوس عاش قلقا سياسيا بسبب علم الاجتماع الذي لا يجد له صدى وترحيبا لدى التيارات السياسية المسيطرة على الميدان الثقافي والسياسي والمعتقدات الدينية بالمغرب، ويوضح ذلك أن علم الاجتماع كان علما مقموعا في سنوات الرصاص، ولم يتم إنصاف هذا العلم ولا المصالحة معه، فمثلا هو علم يدرس الأديان والمعتقدات والمقدسات كظاهرة اجتماعية.
وأتذكر أن محمد جسوس كان يفسر سياسة الحسن الثاني حول السدود Les barrages ويتصورها سدودا سياسية في سنوات بداية السبعينات من القرن الماضي، وأهمها هو سد باب التعليم الابتدائي على الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم ثماني سنوات، وكان أول منظر سياسي مغربي يطرح مشكلة الزبونية Le clientélisme في الإدارة المغربية.

تابع القراءة

0 خط التماس بين القِوادة والصحافة !

الثلاثاء، 18 فبراير 2014





بعد "صلح الحديبية" في العام السادس الهجري هناك صلح جديد سيدخل التاريخ الحْجْري، هذه المرة (من لْحْجْرْ بمعناه المغربي الدارج) و هو "صلح الحركة الشعبية".
صحفي يكتب خبرا عن رشوة قيادي بالحركة الشعبية لقيادية من نفس الحزب، تحاك حولها الأساطير و تسير الركبان بحكايا قدرتها الخارقة في "تسخان البندير" منذ أيام ولعها بالتراث الزموري\الزياني حتى احترافها ضرب الطر الحـ زبي و تمرسها في المشيخة السياسية، حسب ما يشاع.
رشا الراشي المرتشية، وفق المقال المرقوم، حتى يتمكن نائب الفقيه بنصالح من الاستوزار باسم "السنبلة" التي ترأس باسمها لجنة الداخلية و البنى التحتية بمجلس النواب لسنوات طوال رغم أن مبديع (بالياء وسط الكنية حتى لا يختلط الابديع بالإبداع) كان قد غادر السنبلة في انتخابات ماضية بعدما رفض لعنصر تمكينه من التزكية الحزبية و فضل عليه آخر.. لكن هذا موضوع آخر.
عودة الى الموضوع إذن: تبين أن الخبر الذي نشره الصحفي إما كاذب أو أن الكاتب لم يكن لديه الدليل الكافي لإثبات الخبر المنشور في "الخبر" و هو ما دفع الوزير، و معه "ولية نعمة الوزراء"، الى التلويح بورقة المتابعة القضائية و المطالبة بتعويض مادي قدره 500 مليون سنتيم تعويضا عن الأضرار المعنوية التي لحقت بملائكة الحركة الشعبية، الذين لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم.
خوفا من الغرامة الثقيلة كتبت الجريدة عنوانا، بـ"البنط العريض"، تعتذر فيه عما نشر في الصفحة الأولى، وفقا للأعراف و انتصارا لما تقتضيه المهنية، غير أن "المتضررين" لم يجدوا في الاعتذار المنشور ما يرد الريح العاتية التي عصفت بحبات سنبلة لم تنحني تواضعا فحلفوا بأغلظ الأيمان، رغم كل محاولات الصلح، أن يذهبوا بعيدا في مسار التقاضي و دق باب المحاكم، فنحن في دولة الحق الملتصق بالقانون !
بعدما ضاق الأفق، تدخل ملاك، يلبس ثوب صحفية، فاتصل بالسيد الوزير، المجروحة كرامته، طالبا منه أن "يرخف" الحبل قليلا عن الصحفي الذي زل قلمه، فسبحان من لا يزل. قَبِل الوزير، بقدرة قادر، طلب الصحفية الجميلة، التي كان مدير نشرها أول من أشار الى علاقة الرشوة بالوزارة، فحن قلبه بعدما "قلب الطبلة" على كل مبادرات الصلح السابقة، إلا أن الوزير المبديع إبتدع سنة سيكون لها إثمها و إثم من سيعمل بها الى يوم يبعثون.
اتصلت الصحفية الملاك ببعض الزملاء تخبرهم أن حزب "الزايغ" سينظم ندوة صحفية تجيب فيها القيادة عن كل الأسئلة المرتبطة بأداء الحزب و ما يروج عن أهله و المشهد الحكومي الذي اختلطت فيه نار المصباح بعود السنابل الجاف مما ينذر بحريق سياسي. جاء الصحفيون و هم يعدون أسئلة حول الشكولاطة و" روبي" و "برلسكوني" و غيرها من المواضيع الحلوة و الشبقية التي ارتبطت بدار زنقة "باتريس لومومبا" في الأيام القليلة الأخيرة، غير أن الصدمة كانت قوية، كما قال عبد الهادي بلخياط.
بدل أن يسأل الصحفيون أهل الحركة الشعبية بادر محند لعنصر الصحفيين بالسؤال: آش حب الخاطر.. علاش جيتو.. و شنو لمطلوب منا؟ تأخر الملاك\الوسيط في الحضور فبدأ الشيطان يوسوس في صدور الحاضرين قبل أن "يُدفع" الصحفي صاحب مقال "الرشوة" الى تقديم إعتذار أمام أعضاء المكتب السياسي للحزب و الوزراء و المدراء الذين عينهم الوزراء و زملائه الصحفيين الذين اكتشفوا أن الشكولاطة لم تكن في واقع الأمر سوى "شحيمة" مرة جرت فضولهم حتى يتحولوا الى شهود على واقعة اعتذار زميلهم في قاعة سقفها الإهانة.
قدم مبديع كثيرا من الدروس، بعد واقعة الاعتذار، حول أهمية التروي في العمل الصحفي وضرورة التحري و توخي الدقة و كذلك فعل لعنصر الذي فصل في أخلاقيات الصحافة و معالم المهنية، و رغم أن مستوى الزعيمين الحزبين المدرسي متواضع جدا إلا أنهما أبانا عن معرفة دقيقة بدهاليز صاحبة الجلالة و عصامية منقطعة النظير.
أنهى الزعيمان درسهما حول أخلاقيات المهنة فخرج جمع الصحفيين و قد اكتشف البعض منهم، متأخرا، أن وراء "روبي " التي نامت يوما على سرير "برليسكوني" "روبيات" جعلن من أوراق الجرائد ملابس داخلية تنزع على أسرة العهر الحزبي كلما دعت الغريزة.

تابع القراءة

0 باسم الله عاش الملك

الاثنين، 17 فبراير 2014



مجتمعي مرهف الأحاسيس، رقيق المشاعر... كلمة واحدة تصدمه، فكرة مختلفة تستفز مشاعره، قبلة في الهواء الطلق تخل بحيائه العام، وانتقاد سياسي قد يزعزع نظامه العام. مجتمعي مسالم جدا يخاف الصدمات، يتجنب الفتن، وترهبه الثورات...
في مجتمعي الرجل لا يجب أن يرفع صوته أمام الأب والجد لأنهم أكبر سنا، ولا يعلو بصوته أمام المسؤولين لأنهم أكثر نفوذا منا، ولا يجادل أساتذته لأنهم أرفع علما...أما المرأة فلا يجب أن ترفع صوتها وفقط، باختصار لأن صوتها حرام. في مجتمعي لنا صوت واحد فقط موسمي أحرار في التعبير به عبر صناديق انتخابية، في نهاية المطاف لا نرفعه بل نكتبه في ورقة ونرمي به في القعر.
في مدرستي الابتدائية كنت أحقد على كريم المرسوم في المقرر الدراسي، كان دائما يلعب الكرة في الخارج وكان أبو كريم يقرأ الجريدة لكن سعاد كانت في المطبخ تساعد أمها، أمها التي تحضر الكعكة...كنت أظن المسألة حبيسة كراسة ابتدائية، لكن في الإعدادي اكتشف أن للبنات مادة " للتربية النسوية" وللذكور مادة " التفتح التكنولوجي"، لم أسأل أحدا عن سر التقسيم العجيب، خوفا من أن أصدمهم "بوقاحتي"، وأنا أكبر كنت دائما أبتلع الأسئلة كي لا أصدم أسرتي، معلمي، كي لا أصدم جيراني ولا أصدم مجتمعي من كثرة الأسئلة الوقحة خوفا على مشاعره، كبرت ثم كبرت، كرهت الكعكة وقررت أن أخرج من المطبخ، فليصدم مجتمعي أو ليذهب إلى الجحيم...
مجتمعي لا يصدمه واقع الطفولة المغتصبة في المغرب العميق لا يحرك ساكنا، محايد حد الجمود أمام وضعية مئات الطفلات اللواتي لا يتجاوزن 15 سنة في قرى مغربية، اغتصبت براءتهن، زوجن قسرا، وحملن عنفا، منظر مؤلم "لطفلة تلد طفلة" بتواطؤ مع الأسرة والدولة والتخلف. بالمقابل يصدمه منظر أم عازبة تربي طفلها، يلقي عليها بالمسؤولية ويصفها بالزانية مغيبا مسؤولية الرجل.
مجتمعي وهو يمر بسيارته في الشوارع لا يصدمه منظر متسول يغلق زجاج السيارة على أصابع يده الممدودة للداخل. ينهر بعنف متسولة تحمل رضيعا في حر الشمس وهي تقبل يديه " فعار الله شي درهم لهاد الوليد". يتجنب النظر في "معاق" فاقد لرجله أو ليده أو بتشوه خلقي...كلها أمور لا تصدم مجتمعي، يتعايش معها ببساطة، بل ويعطيك نصائحا " يمشي يخدم على راسو "، " تمشي تجفف ليها فشي عمارة" " يا لطيف على خليقة يمشي لشي جمعية"...لا يعتبر الأمر شذوذا في الطبيعة...طبيعة أن لكل الحق في العيش الكريم، في المقابل مجتمعي قد يصدم طيلة اليوم إن شاهد مثليا لا يتحكم في حركاته الأنثوية، ولا يقاوم حبه لألوان الملابس النسائية، سيجعل منه حديث اليوم مع أصدقائه في مقهى الحي وسيبدأ في عبارات " واش هادو رجال؟" معبرا _هو الرجل_عن أسفه وصدمته من تدني أحوال الرجولة بعينين متحرشتين بخطى امرأة متزوجة مارة من أمامه.
مجتمعي لا يصدمه ليلا منظر أطفال الشوارع ممن يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في ليالي البرد القارسة، سيمر مرور الكرام وكأنه لم يرى شيئا، بالمقابل سيصدمه منظر عاملة جنس تتمختر في الشارع بحثا عن زبون لها، سيصدم من تصرفها، سيصفها بالوقحة، والفاسدة والعاهرة، وسينسب إليها الجفاف والتسونامي، وغضب الله، وسيجعلها "مشجبا" تعلق عليه كوارث المغرب.
مجتمعي تكتب له عن أضرار التدخين فلا يصدمه الموضوع لكن يصدم من الفتاة التي تدخن السيجارة في الصورة المرافقة للمقال.
مجتمعي لا يصدم من خمسة ملايين نسمة بالمغرب يعانون الفقر بشتى ألوانه ويصارعون من أجل البقاء، يشكلون 15 في المائة من السكان، فيما يعيش25 في المائة على عتبة الفقر أو تحت خط الفقر، مجتمعي لا تصدمه الأرقام، لكنه يصدم من الوقاحة التي تتجرأ بها على مناقشة رقم ميزانية القصر الملكي...سيصفك بالجاحد للوطن وبالمعادي للملكية.
مجتمعي لا يصدمه الوحل الذي يعيش فيه سكان القرى في البوادي المقهورة، وحل الحكرة، والفقر، والتهميش، ولا تصدمه الثلوج التي تعزل مناطق بأكملها عن الحياة، حيث يتجمد أطفالها وشيوخها في صمت. لكن مجتمعي سيصدم إن تساءلت عن ثمن الحذاء الذي داس به الملك في الوحل، وعن ماركة السروال الملكي الذي تلطخ بالوحل وعن قيمة السيارة التي غطى الوحل عجلاتها. سيصدم مجتمعي لأنك لم تعتبر الأمر تواضعا، سيصدم لأنك تسأل، أو تتهكم، وسيتهمك بالتطاول على قدسية الملك والإخلال بالاحترام الواجب له مرة أخرى لأنك خائن.
مجتمعي لا يصدم من تردي وضعية الصحة، وفشل المنظومة التعليمية، وتراجع الحقوق والحريات، وأزمة الشغل، والفساد، وتفشي الرشوة في أعلى مراكز القرار، ومراتب المغرب المتأخرة في التقارير الدولية. لكن يصدمه انتقادك للحكومة ويتهمك بمعاداتها فقط لأنها ملتحية لا تروق لتوجهك الحداثي.
مجتمعي ليست صدماته فقط هي النوعية، بل أسئلته أيضا. تقول له أنا علماني يسألك بتهجم "هل أنت ملحد؟"، تخبره أن قاصرا قد اغتصبت يسألك " واش كانت مصاحبة معاه؟"، تتألم لحال مصابة بالأيدز، فيسألك " كيف انتقل إليها؟"، تشتكي له من فتاة تعرضت للتحرش فيسألك " أش كانت لابسة؟ وشحال كانت الساعة؟". تحدثه عن "التسونامي" وعدم جاهزية المغرب لاستقبال الكوارث الطبيعية يجيبك "غضب الله".
مجتمعي تقول له لقد تمت سرقتي والاعتداء علي يسألك " اشمن زنقة كنتي غادي؟"، مجتمعي تنعي إليه خبر موت قريبك في حادث سير فيجيبك "الله يرحمو، كان كيصلي بعدا؟"، مجتمعي تثور أمامه على واقع أزمة الشغل في المغرب فيبادرك بالسؤال " واش كنت أدبي ولا علمي؟" تريه فيديو لبلد يطبق الشريعة بحد الجلد على أحدهم فوق مؤخرته فيقول لك " حشومة، كان يجب أن تغطى عورته"، تحدثه عن تزايد حالات الانتحار فيقول لك " إلى جهنم خالدين"، تحدثه عن الحرية الجنسية بموافقة الطرفين يصفك " بالعهر"، تحدثه عن حرية العقيدة يصفك "بالكفر".... أسئلة تدور حول المشكل ولا تعترف به، وحلول ترقع المشكل ولا تقضي عليه.
في مجتمعي ترفع فيه صوتك بالسؤال في أمور الدين يصدمون ويطالبون بتطبيق حد الردة، ترفع فيه صوتك بانتقاد أوضاع البلاد يصدمون ويصفونك بالخائن، عميل البوليساريو، وغير المؤمن بنظرية "الاستثناء" التي أتوقع أنها ستصبح تهمة "معاداة الاستثناء" على غرار "معاداة السامية". تزيل المرأة حجابها ينعتونها بالفتنة، ترفع صوتها للدفاع عن حقوقها يصفونها بالعاهرة.
بكلمة، بجملة بمقال أصدم مجتمعي، سينعتني بالابنة العاقة لأني أطالب بالمساواة في الإرث، لأني أجرم التعدد، لأني أتسامح مع المثليين، لأني علمانية تحترم حقوق الأقليات، لأني أريد ملكية برلمانية، لأني أربط المسؤولية بالمحاسبة، لأني لا أخنع للإعلام الرسمي، ولا أقول "العام زين"، لأني أنتقد كل شيء ولا يعجبني شيء...
سأنفي عني التهم، مجتمعي يخاف من الصدمات، لن أستفز مشاعره ولن أجرح أحاسيسه. سأصلح كلماتي... في البدء "باسم الله" وفي التوقيع "عاش الملك".
https://www.facebook.com/zhor.baki?ref=tn_tnmn
https://www.facebook.com/ecrivaine.zhor.baki?ref=hl

تابع القراءة

0 قراءة سريعة بشأن التعيينات الجديدة في صفوف رجال السلطة

الخميس، 23 يناير 2014




لازالت الصدفة حاضرة بقوة، فتعيين مجموعة من العمال والولاة الجدد خلال هذه الأيام تزامن مع السجال القائم حول تهريب الأموال إلى الخارج وبالطبع بالجرائم المرتبطة بها من قبيل جرائم نهب المال العام وتبييض الأموال وجرائم التمييز وجرائم الرشوة وغيرها علاوة على تزامنها مع الاحتفاء بالسنة القضائية لسنة 2013 و2014 والتي تعتبر بدورها من الفرص الأخيرة لضخ الروح في دستور 2011 في شقه المتعلق بالسلطة القضائية طبعا .
وعليه فإن هذه الصدف تثير سؤالا عريضا حول مدى تورط بعض العمال في الجرائم المذكورة أولاه في استغلال تام للوضع القضائي المأساوي بالمغرب والذي ينذر بأن كارثة ستحل في القريب.
ومن جهة أخرى فإن قائمة العمال و الولاة الجدد التي وضعت رهن إشارة العموم لها دلالات كبرى عندما تضمن بالتأكيد امرأة على رأس الإدارة الترابية بالقنيطرة في إشارة واضحة أن المرأة هي المؤهلة لحماية الأطفال ضحايا الجرائم التي ينبذها الجميع خاصة وأن قضية الإسباني دانييل لا زالت عالقة بالأذهان.
فمتى ستتم القطيعة مع أزمة القضاء و قضاء الأزمة لينخرط الكل في شعار القضاء في خدمة المواطن والذي يقوم على مبدأ إمكانية القضاة لتقرير مصيرهم وإلا ستبقى مشاكل هذه السلطة قائمة سواء خلال المحاكمة و قبلها وبعدها كما هو الشأن بالنسبة لمؤسسة العفو ومؤسسة الإفراج المقيد بشروط.
*عضو بجميع الجمعيات المهنية القضائية

تابع القراءة

0 من اجل حل التنظيمات الارهابية

الأربعاء، 22 يناير 2014
أبان المقرئ أبو زيد الإدريسي وهو يلقي محاضرته في السعودية عن وجهه العنصري البشع الدي  ينضح بجهل وانبطاح لا مثيل له.وهو الوجه الحقيقي له و لحركته الفاشية  التي لطالما تبرجت بالمساحيق الدينية والتي تكن نزعة عنصرية للهوية الامزيغية  وكل ما يتعلق بالامزيغية فهده الحركة وحزبها لطالما جندو كل طاقتهم لاقبار الامزيغية  فقد وقفو ضد دسترة الامزيغية في الدستور المغربي وقد وقفو ايضا ضد استعمال الحرف الامزيغي تيفناغ  وقد اجبرو حليفهم (التجمع الوطني لاحرار) بسحب القانون المنظم لامزيغية بالبرلمان من اجل وضع تعليق وضع الامزيغية بالدستور ... اضافة الى تهجمهم المستمر على الرموز الامزيغية وتكفيرهم واتهامهم بالعاملة  للصلبين واليهود  والاهانة العلنية من طرف رئيس الحكومة  المنتمي لنفس الحركة للحرف الامزيغي .... لقد اصبح ضروريا اكثر من أي وقت مضى حل هده الحركة وحزبها لان مثل هده الحركات المتطرفة تهدد السلم الاجتماعي للشعب  المغربي  ولا ننسى الخلفية الارهابية  لهدا التنظيم الدي كان مسؤلا عن اغتيال العديد من النشطاء اليسارين  و التفجيرات الارهابية بالدارالبيضاء والفيديو الاخير لابو النعيم الدي يهدر فيه دم فاعلين سياسين ونشطاء حقوقين  ... نحن اليوم  بحاجة الى قانون يجرم التكفير والعنصرية والارهاب وليس التطبيع  لانا ما يهدد سلمنا الاجتماعي  هو امثال هده التنظيمات وليس  ربط علاقات مع اسرائيل من عدمه.

محمد ابوغلم
 mohamed aboughalem
aboughalem92@gmail.com.
www.freeblogger.un.ma
 https://www.facebook.com/aboughale


تابع القراءة

0 المستخبزُون بفلسطين: خدَّام الإيديلوجيا




قبل أيَّامٍ، وفيمَا أنَا بإحدَى مدارس الرِّباط، بغرضِ حضُورِ ندوةٍ حول "التطبِيع وحقوق الإنسان"، لمْ أفاجأ وإنْ امتعضتْ، من كون أغلبَ الحاضرِين، الذِين لووْا كوفيَّات، على أعناقهِم، سبقَ أنْ حملُوا أعلام بشَّار فِي شوارِع العاصمَة !
كانَ النهار قدْ مضَى ماطرًا ! حتَّى أنَّ خالد السفيانِي، لمَّا رأى الحضور يعدُّ على الأصابع، اقترحَ على اللجنةِ المنظمَة أنْ تحول الندوة إلى جلسة فِي المقصف، يجرِي فيها تداول بعض النقاط، وتنتهي المسألة، بيدَ أنَّ توافدَ بعض الطلبة و"النشطَاء" أنقذَ الموقفَ وسلمَ الكلمَة للسفياني، ليكُون آخر المتدخلين.
على ديدنه، خوَّن السفيانِي، كثيرين، ووجهَ سهامهُ لمنْ أسماهُمْ "خدام الأعتاب الصهيونيَّة"، مشددًا على أنَّ انتصارهُ للقضيَّة الفلسطينيَّة، إنمَا مبعثهُ الجزع، لمَا يحصلُ للإنسان الفلسطينِي، لا شيء آخر !
حين كانَ السفيانِي يتحدثُ عن الإنسان، كواحدٍ من فلاسفة الأنور ! وجدتُنِي أستحضرُ، دون وعيٍ مني، أكوام الأطفال وقدْ خنقهُمْ السارِين فِي غوطَة دمشق ! ولمْ ينبرِ لهولها السفيانِي ولوْ ببيانٍ واحد يدينُ فيه ما حصل، كانَ جديرًا به أنْ يفعلْ ولَوْ اتهمَ الجماعات المتطرفة بالضلوع ! لكنَّهَا بدا غير آبه !
لعلَّ تلكَ الكائنَات من طينةٍ أخرى لا قرابة تصلها ببنِي البشر، وما دبيبُها على الأرض سوى مؤامرةً من مخلوقاتٍ فضائيَّة لإفساد مشروع "الممانعة".
نعمْ الكيماوِي، الذِي ألهمَ نخبة "الممانعة، فلمْ يتوانَ المطرب السورِي، الموالي لبشار، وفيق الحبيب، عنْ إصدار أغنية، فِي أعقاب الهجوم، يصدحُ فيها (اجرحْ لِي قلبِي ولا تداوِي، ورشّْ علي كيماوِي)، هكذَا يغنون ويدبكُون، وهيَ أغنيةٌ متوفرة على اليوتيوب.
لا حاجة إلى بسطِ جرائم نظام البعث، لأنَّ المؤدلجِين، أوْ الخبزيين بتعبِير أدق، لأنهُمْ يتدبرُون بمرافعاتهم، كسرةَ خبز وإنْ غمستْ دمًا، لنْ يعدوهَا إلَّا مؤامرةً وفذلكة، حتَّى وإنْ عرضتْ عليهم 55 ألف صورة، سربتها وكالة الأناضول في الأيَّام الأخيرة، وستجدهُمْ يعزفُون مرَّة أخرى أسطوانة "الماورائيَّات" .
المفارقة لدى منْ يستخبزُون بفلسطين، إنْ جازَ القول، أنَّهُمْ يعتمدُونَ إدانات منظمات دوليَّة؛ كهيومَان رايتش ووتشْ، والعفو الدوليَّة، لإثبات الجرم الإسرائيلِي، لكنَّهُمْ، لا يلقون بالًا، لتلك المنظمات حينَ تحدثهُمْ عن جرم الأسد، وهي التي لا تتوانَى، موازاةً مع إدانة الأسد، عنْ انتقاد بعض الجماعات المسلحَة، الضالعة بدورهَا في الإعدامات الميدانيَّة، واغتيال نشطاء الثورَة السوريَة؛ التِي أضحتْ تخاضُ ضدَّ النظام، وضدَّ جماعات الإرهاب، فِي آنٍ واحد.
الاختلافُ فِي تقدِير الأزمَة السوريَّة، ومساراتها الداميَّة، أمرٌ طبيعي، بلْ إنَّهُ شيءٌ مطلوب، لأنَّ السياسة بطبيعتها نسبيَّة، لكنَّ الاختلافْ يعنِي أنْ تعاتب طرفًا، أوْ تلعنَ الطرفين معًا، لا أنْ تمجدَ حاكمًا ورثَ الحكم، وحكمَ بالحديد والنَّار، وأنتْ الذِي تتباكَى على حقوق الإنسان، فِي بقعةٍ، وتسترخصُ انتهاكهَا على منأى حجرٍ منهَا ! منتحلًا صفة "حقوقي"!
كادَ السفيانِي أنْ يسرد تاريخ فلسطين في ندوة ساعة، لكنَّهُ لمْ يجسرْ علَى أنْ يتطرق إلى آخر تطورٍ ممثلًا فِي مأساة مخيم اليرموك، بجنوب دمشق، حيثُ يموتُ الإنسان الفلسطيني منْ فراغ أمعائه قبل نزيف دمه.
الإنسانيَّة غيرُ قابلة للتجزيء، ومنْ يجزعُ للمساس بإنسان على مرأًى منه، يسوؤهُ أنْ تنتهكَ حرمتهُ فِي أقاصِي الأرض، أيًّا كانَ لونهُ ودينهُ وجنسه، فالإنسانيَّة لا تستدعِي النبشَ في هوية الجلاد، قبل إدانته، ولا فِي أصلِ الضحيَّة قبل احتضانه، وكمَا يرفضُ السفياني، أنْ تطأ قدماهُ إسرائيل، لأنَّ حقًّا اغتصب ويغتصب على تلك الأرض، كانَ حريًّا بهِ أنْ يعدل عن زيارة دمشق، وما بها منْ دمٍ يعلُو الركب، ومنْ أنين يصمُّ الآذان ! لكنَّهُ الاستخبازُ بالإديلوجيَا !
تابع القراءة
 
المـــــدون الحــــــــر © 2012| تعريب وتطوير : سما بلوجر