• المـــــدون الحــــــــر
Flag Counter

0 فضائح تربوية في المدارس المغربية

السبت، 9 نوفمبر 2013



في المدارس المغربية تنتهك يوميا مبادئ التعليم العصري وقواعد البيداغوجيا من طرف بعض المدرسين والمدرسات الذين لم يحظوا بما يكفي من التكوين يسمح لهم بإدراك فداحة بعض ما يؤتونه من سلوكات ماسة بكرامة التلاميذ ومبادئ المهنة التي يمارسونها. والسبب في ذلك ميل بعضهم إلى تغليب التكوين الإيديولوجي المتطرف الذي تلقوه في هذا التنظيم السياسي أو المدني أو ذاك، على الالتزام بمبادئ المهنة وبالضمير المهني، فيما يلي نماذج لهذه السلوكات غير التربوية والتي يعتقد أصحابها أنها من صميم أهداف التربية، الأمثلة التي رصدناها تفوق الحصر، لكننا نكتفي منها بالعينة التالية:
ـ أعطى أحد مدرسي اللغة العربية بالابتدائي لتلامذته الذين لا يتجاوزون العاشرة من عمرهم لائحة من الأسئلة مطالبا إياهم بالإجابة عنها دون اللجوء إلى الأنترنيت، وهي أسئلة من النوع التالي: ما هي الآية القرآنية التي ذكر فيها "البعوض" ؟ كم عدد المرات التي ذكر فيها لفظ "الجنة" في القرآن.
إذا افترضنا أن هدف المدرس هو تعلم التلاميذ للغة العربية، فإن العمل الذي كلف به التلاميذ لا يؤدي مطلقا إلى ذلك، بل على العكس تماما سيجعلهم يضيّعون وقتا طويلا في غير طائل، لأن نتيجة الجُهد المضني الذي سيبذلونه للبحث عن "البعوض" و"الجنة" في كل سور القرآن ودون استعمال الانترنيت هي لاشيء من الناحية البيداغوجية، إلا إذا كان هدف المدرّس هو إعطاء عقوبة للتلاميذ أو الانتقام منهم منذ بداية العام الدراسي، وفي هذه الحالة لن يكون علينا إلا أن نحيله على أقرب مصحة نفسية.
ـ قام أحد المدرسين بعرض شريط على التلاميذ أنتج في بعض القنوات الدينية الوهابية ببلدان الخليج، وهو شريط يحكي حكاية مرعبة لطفل فضل الاستمرار في اللعب وقت الصلاةذ، فإذا به يموت ويدفن فتتولى أمره زبانية العذاب تحت التراب يسئلونه عن جريمته النكراء ويهوون عليه بالأعمدة الضخمة فيهشمون رأسه ويمارسون عليه كل أنواع التعذيب الرهيبة، ليستيقظ الطفل بعد ذلك ويكتشف أنه كان يحلم بعذاب القبر فيتوب عن تقاعسه في أداء الصلاة في وقتها.
هذا الشريط يعرض داخل مدارس مغربية لتلاميذ يبعث بهم آباؤهم للتعلم، وإذا بهم يجدون أنفسهم أمام مدرسين ساديين لا يحسنون إلا ترويج ثقافة الموت والرعب، يروجون لبضاعة لا صلة لها مطلقا بالتربية ولا بعلومها، فالأسلوب الوحشي الذي أنتج به الشريط لا يمكن أن يكون صادرا إلا عن عقلية بدوية لبعض الأجلاف من الأعراب الذين لا صلة لهم بالتمدّن من قريب أو بعيد، والمشكل أن هذا الإنتاج الذي هو في غاية الرداءة يروج داخل مدارسنا دون علم وزارة التربية الوطنية ودون علم الكثير من الآباء.
إن تعريف التلاميذ بمضامين دينية لا يكون وفق الثقافة التقليدية القائمة على الترهيب والتخويف والعنف والدم، بل عن طريق العقل ومنطق الفكر الحي المشبع بنزعة إنسانية تحبب للتلميذ المضامين التربوية، ولا تصنع منهم مرضى نفسيين.
ـ في مدرسة أخرى وخلال إحدى الأنشطة الإشعاعية التي يُستدعى إليها الآباء، فوجئ هؤلاء بمُدرّسة تقدم من بين مواد الحفل المشهد التالي: تسع تلميذات في الثانية عشرة من عمرهن تتحدثن على أنهن نساء النبي، ولم تنتبه المُدرّسة إلى الموقف اللاتربوي الذي وضعت فيه تلميذاتها وأمام آبائهن وأمهاتهن، وهو موقف يتعارض كليا مع قوانين الدولة ومكتسبات المغرب الحديث، فلا أحد يتزوج اليوم بتسع نساء. كما أن إحدى التلميذات والتي عمرها 12 سنة تكلمت أمام الجمهور لتقول "تزوجني الرسول (ص) وأنا ابنة تسع سنين"، لم تتساءل المُدرسة عن نفسية الطفلة التي تتخيل طفلة أصغر منها بعامين وقد تزوجت، هل كانت المُدرّسة على وعي تربوي بما تفعل ؟ ألم تجد في المضامين التربوية الدينية ما يمكن أن يقدم دون أي تعارض مع حياة المغاربة وقيمهم ومع أهداف المدرسة والتعليم العصري؟
ـ مدرس آخر في الإعدادي وخلال شرحه لإحدى الدروس لم يجد من مثال يقدمه إلا الأحدث الإرهابية لـ 16 ماي 2003 بالدار البيضاء، والتي صدمت الوجدان الوطني وتركت ندوبا في الذاكرة لا تبلى، حيث حذر المدرس المعتوه تلامذته من أن يعتبروا ما حدث عملا إرهابيا، مشيرا إلى أن مثل هذه التسميات "صهيونية" تستهدف المسلمين، فالموت من أجل الدين جهاد في سبيل الله كيفما كان وحيثما كان، وهكذا أصبحت الأعمال الإجرامية التي أدانها الضمير الوطني جهادا ومقترفوها أبطالا، وكل هذا في المدرسة المغربية، وبالمال العام.
ـ مدرس آخر طرح على التلاميذ السؤال التالي :هل يمكن الحديث عن "حضارة مغربية"؟ التلاميذ الذين أجابوا بنعم كانوا ضحية ذكائهم وحبهم لوطنهم، والسبب أنه حسب المدرس لا يوجد شيء إسمه "حضارة مغربية"، فتلك تسميات من صنع الاستعمار، وإنما هناك حضارة واحدة هي الحضارة الإسلامية ممتدة على خريطة الأمة (كذا!) وليذهب التاريخ والأنثروبولوجيا وكل علوم الإنسان إلى الجحيم.
ـ مدرس آخر عندما سأله بعض التلاميذ عن السبب الذي جعل الدول الغربية متقدمة ودول المسلمين متخلفة، أجاب بأن الفارق بين المسلمين والغرب بدأ يضيق، ولكي يعطي مثالا أشار إلى أن الدول الغربية ستصبح دولا إسلامية في حدود 2030، وأولها بلجيكا، وعندما سأله التلاميذ بلهفة كيف ذلك ؟ أجاب الأستاذ الحكيم العلامة مفسرا: إن الغربيين لا يلدون، بينما المسلمون يتوالدون بنسبة خصوبة مرتفعة، وبعد ثلاثين سنة ستصبح هذه الدول في حكم المنقرضة، وستئول الغلبة للمسلمين إن شاء الله. إنه مرة أخرى "جهاد النكاح" الذي هو التوالد والتكاثر من أجل تحقيق الغلبة وفرض الدين بصوت "الأغلبية". فخارج المقاربة الديموغرافية لا يملك دعاة الإسلام السياسي أيّ حل أمام المشاكل التي يتخبط فيها الغرب والشرق معا.
في الجامعة هذه المرة طرح على طلبة إحدى الشعب خلال السنة الجارية 2013 السؤال التالي: "برهن على أن تاريخ اليهود يدلّ على عدائهم لكل الشعوب". (كذا !!)
لماذا يصرّ بعض رجال ونساء التعليم على انتقاء عناصر من الدين ومن التراث يتعمدون فيها أن تكون متناقضة مع القيم الديمقراطية الحديثة، مع الدستور وكل مكتسبات الإنسانية، بل ومع اتجاه التاريخ ؟ أليس لأنهم يعملون لصالح مشروع يتعارض مع جوهر التربية وأهداف مدرسة اليوم، مشروع يهدف إلى تخريب كل شيء والعودة إلى أطلال التاريخ.

ولكن من جانب آخر أليس الآباء الذين يسكتون عن مثل هذه الأخطاء الخطيرة لبعض المدرسين والمدرسات، أشبه ما يكونون بأجداد بعض المغاربة الذين كانوا يقولون لفقيه المسيد "أنت اقتل وأنا ندفن" ؟
تابع القراءة

0 إطلاق سراح علي أنوزلا ونتائج اعتقاله

الجمعة، 8 نوفمبر 2013
 

لا نملك سوى تهنئة علي أنوزلا على سراحه المؤقت، لكن لابد أن نثير قضية اعتقاله، ونتساءل لماذا اعتقل؟ ولماذا أصبح يتمتع بالسراح المؤقت؟ وماهو المهم من كل ماوقع حوله؟ وماذا سيقع مستقبلا...؟
المشكل الكبير يتعلق بكون السراح المؤقت أعلن من طرف وسائل الإعلام قبل وقوعه، مما تجاوز سلطة القاضي شنتوف والنيابة العامة، ولم يكن إطلاق سراحه مفاجئا لأحد مثل مفاجأة وصدمة اعتقاله، وإعلان القرار قبل صدوره يدل أن إطلاق السراح يعتبر تراجعا عن خطأ الاعتقال الذي يشبه التراجع عن خطأ العفو عن دانيال كالفان، وتهريبه إلى إسبانيا، ثم المطالبة من طرف نفس الذين أطلقوا سراحه وسهلوا تهريبه بإرجاعه وعودته إلى السجن...
والتراجع عن الخطأ يعتبر من الإصلاح وتنقية الأجواء والعودة إلى الصواب، وحبذا لو تراجعت السلطات المخزنية عن أخطائها كلها من منع الأحزاب والمنظمات والجمعيات وقمع الحريات والحرمان من الحقوق.. كما فعلت في قضيتي "علي أنوزلا" و"دانيال كالفان" ليعرف الشعب أن الأخطاء تقع، ولكن يمكن الإصلاح، ولكي نزيد من الوضوح نتساءل هل إطلاق سراح أنوزلا قرار قضائي أم سياسي أم أمني؟
بالنسبة لحرية "علي أنوزلا" لايهم نوع القرار، ولا وسيلة الحصول عليه، لأن أهم شئ عند الإنسان كفرد هو حريته، وهو بوضوح قرار تحريره من السجن ليتمتع بحياته كإنسان، وبالنسبة للقضاء رغم كل شئ فقد ربح عدم التورط في استمرار الاعتقال، ووضع الحجرة في فم المتسرعين ممن ظنوا أنهم يتقربون الى القصر على حساب "علي أنوزلا"، وبالنسبة للمحامي السملالي أنه مارس مهنته ووصلت مسطرته الى نتائج ايجابية ...
ولكن بالنسبة لمجموع المواطنين لابد أن يفتحوا أعينهم، ويفتحوا دراسة عن الربح والخسارة من ارتكاب خطأ الاعتقال وغيره..وأن يحذروا من الذين يتاجرون بالاعتقال السياسي وهم كثيرون في المغرب، وأن يحذروا من تبدل المعارضين المزعومين وشرائهم بأبخس الأثمان...
لم يكن الخطأ في اعتقال أنوزلا واحدا فقط، بل انضاف إليه خطأ ثان يعتبر أخطر من الأول، وهو أن إطلاق السراح سبقته أشياء ووقائع هامة، منها ماجرى حول وضعية المحامين الذين ينوون الارتباط بالملف عن طريق التطوع، من هو مقبول منهم ومن هو مرفوض من طرف الجهات التي هيأت مسرحية الاعتقال وإطلاق السراح؟ ولماذا تم عزل البعض منهم؟ وكانت الخطة السياسية وليست القضائية تهدف حسب الافتراض الى تقليص عدد المحامين المطلعين على ملابسات الملف لكي لا تتسرب التفاصيل إلى العموم، تماما مثل اختصار الخطأ المتعلق بالعفو عن دانيال في شخص حفيظ بنهاشم، وحصر ملف أنوزلا بيد المحامي السملالي لكي لا تنتشر النار في التبن.. بعد أن شرعت هيئة دفاعه تتوسع، وبدأ الدفاع عنه ينفلت من يد المحامين المهنيين ليصبح الجمهور والرأي العام العالمي أقوى نوع من الدفاع.. ومع كل ذلك فإن عزل بعض المحامين عن الملف يرتبط بموضوع أهم من المحاماة وهو الجمع بين تأييد النظام السوري الذي يوجد في حرب معلنة مع القاعدة ومجمل الإسلام الثوري ودول الخليج، والمرافعة في ملف يرتكز موضوعه الحقيقي على شريط منسوب الى القاعدة يتناول مباشرة شخص الملك..ويحتوي على ملخص كتب ومؤلفات طبعت بفرنسا من طرف معارضين لا صلة لهم بالقاعدة، وممنوعة في المغرب موجهة خاصة ضد الملك..
ومن الخسارة إغلاق موقع "جريدة لكم" ومحوه من الوجود، مهما كان مصدر الإغلاق وأسبابه، وهو ما جعل الشعب والصحافة والقراء والكتاب يفقدون منبرا إعلاميا، يفيد أن ثمن سراح أنوزلا باهض بالنسبة لسوق الصحافة، وهو إغلاق المؤسسة الإعلامية، وهي خسارة بالنسبة للمستفيدين من المنبر الإعلامي الذي اشتهر واكتسب مئات آلاف القراء، وعددا مهما من الكتاب والمعلقين الذين جمدت أقلامهم، والمستفيدين اقتصاديا من الدعاية التجارية التي يبثها، والتغطيات الصحفية التي يضمنها لكثير من الأحداث التي يهملها الأعداء، ويفرضون عليها التعتيم، وتخزين المعلومات الذي كان يضمنه للكثير من المقالات والصور لمدة طويلة.
ويعتبر أرشيفا اليكترونيا وطنيا تمت إبادته وإغلاقه، واذا أبيد فعلا كوثائق فهو لايبعد عن ما صنعه الذين قاموا بإبادة أرشيف مكتبة تومبوكتو بأزاواض ومخطوطاتها، وهدم أضرحة الأولياء الصالحين بها، ويسميهم الذين اعتقلوا أنوزلا إرهابيين، وينسبون إليهم شريط الفيديو الذي اعتقل بسببه ظاهريا كماهو معروف.. بالإضافة الى توقف الأجور والوظائف التي يوفرها للمستخدمين لديه..
فموقع لكم إذن كان كنزا كبيرا من المعلومات يستحق أن ينظم عنه رثاء وبكاء ونحيب واحتجاج..لأنه كان يتطلب الرجوع الى فتحه، ونقل أرشيفه الى المكتبة الوطنية وحفظه من التلف حتى لو فعلوا بأنوزلا أكثر من الاعتقال..وحتى لو حاربوا الإرهاب كما يزعمون
وتضخم الخطأ بتوقف علي أنوزلا شخصيا عن الكتابة منذ يوم اعتقاله حتى اليوم، ففقد الشعب والقراء كاتبا مداوما للكتابة منذ زمن طويل، وصحافيا مهنيا يتجاوب مع الأحداث، ولا يغيب عنهم ليلا ونهارا، ومستثمرا في مقاولات الإعلام الورقية والالكترونية، وأصبح الضرر فادحا، فقدان موقع لكم، وفقدان مقالات علي أنوزلا ، ومقالات هيئة تحريره ..وليس هناك من يستطيع أن يعوض هذا الفراغ المقيت والخسارة المخيفة، والمنذرة بفقدان مزيد من المنابر الإعلامية والكتاب...
لاشك أن إعلان إطلاق السراح وتسريبه للصحافة قبل حدوثه، وترويج أسماء أفراد من المحتالين النافذين نسبت إليهم الوساطة والتدخل لإطلاق سراحه يمس بالسير العادي لملفات يفترض أنها قضائية، ويثير الشك والخوف من بطش المتدخلين وسماسرة السياسة بالنسبة لعموم الناس، وهو موضوع معروض على كل الذين يهمهم أمر استقلال القضاء وحرمته، مثل نقابات المحامين، وعليهم أن يتحملوا مسؤوليتهم وخاصة الجمعيات التي تمثل القضاة وهي متعددة، مثل الودادية الحسنية للقضاة، والجمعية المغربية للقضاة، والجمعية المغربية للمرأة القاضية ونادي قضاة المغرب، والمنتدى المغربي للقضاة الباحثين..فأين كل هؤلاء من كل ما نشر عن الملف القضائي؟
يعني السراح المؤقت أن خطر السجن لازال قائما، والذين ارتكبوا خطأ الاعتقال وترويج الإشاعات المغرضة، وأصدروا البيانات الحزبية الحاقدة المتسرعة، وأدانوا الصحافي قبل محاكمته يتابعون الموضوع ويستثمرون نتائجه.. ويجترون الآن الهزيمة التي أصابتهم.
وهناك تساؤلات لاتزال تحيط بالملف، مثل تغييب الحديث عن مضمون شريط الفيديو في حد ذاته، وهو الموضوع المهم بالنسبة للذين أصدروا الشريط ووزعوه على وسائل الإعلام ،وماذا سيقع بعد نشره قريبا أو أوبعيدا وما هي الأهداف التي حققوها من وراء نشره؟
والسلطات المخزنية تراجعت سياسيا وواقعيا عن متابعة كل الذين نشروا الشريط عبر العالم، ولا يمكنها منطقيا أن تتابع شخصا واحدا قد يفهم أنه مواطن متواضع ومن عامة الشعب ومحايد عن المافيات والعائلات الحاكمة، وقع الاستفراد به على طريقة الذئاب..في شأن شريط لازالت بعض وسائل الإعلام الخارجية تصر على نشره، وكان تنازل المخزن عن متابعة صحيفة الباييس EL PAIS الاسبانية والصحافي صمبريروSOMBRERO، وبوبكر الجامعي وغير هؤلاء من الصحف العالمية دليلا على إدراكها لسوء عواقب المتابعة التي تفوق عواقب الصبر والثبات أمام محتوياته وأضراره إذا نوقش علانية في جلسات المحاكم، وأيضا لتهدئة الحرب وتوتر العلاقات مع القاعدة في الغرب الإسلامي المخيفة..
و فشلت خطة التشدد مع الصحافة التي أبداها المخزن عند نشر الشريط ، لأنه كان يتوقع أن تتبنى القاعدة في الغرب الإسلامي علانية ذلك الشريط وتعطيه فرصة تبرير المتابعات وتعبئة الأحزاب المخزنية، ومصادرة الصحافة الحرة، والاستفادة من دعم محاربة الإرهاب على المستوى الدولي، لكن الذين نسب إليهم الشريط فهموا الخطة، وأفرغوها من مبرراتها والتزموا الصمت، وحولوها الى خسارة للنظام تجلت في حملة التضامن الداخلية والعالمية لصالح علي أنوزلا، وأضافتها الى ملفات المنع والقمع ومصادرة الحريات التي لا تزال تتكاثر إلى يوم الجزاء..
ويبقى أن القاعدة في الغرب الإسلامي وهي العنصر الرئيسي في الملف إذا افترضنا كما يزعم الكثيرون أنها صاحبة الشريط لم يسبق لها أن هاجمت بالاسم ملك المغرب كما يحمله هذا الشريط، ولماذا قد تكون فعلت ذلك الآن وليس من قبل؟ وماه و هدفها المرحلي؟
ويعتبر علي أنوزلا بالنسبة للموضوع ككل مجرد قطرة في بحر، في موضوع يعني داخل المغرب طرفين القاعدة والمخزن. ويعني خارجيا فرنسا في مالي ودول افريقية تشن فيها الحرب، مثل سوريا ونيجيريا.. وكان الوضع القار منذ تأسيس القاعدة من طرف بن لادن هوعدم الهجوم بشكل مكشوف على شخص الملك المغربي عكس ما تفعله في السعودية مثلا وبعض دول الخليج والجزائر..لأسباب مصلحية.
لكن ماذا سيكون الوضع لو قررت القاعدة في الغرب الإسلامي أن تدافع بشكل ما عن ضحيتها المفترضة علي أنوزلا؟ لكي لا تتخاذل مع من تستفيد من خدماته ولو عن غير قصده، ومن غير المقبول أن لا تدافع عنه بأساليبها المختلفة، وعكس ذلك يمكن اعتباره نوعا من الاستفزاز المخابراتي المقصود ... ،قصد تسوية بعض الأوراق السياسية والعلاقات مع المخزن وفرنسا بتسريب الشريط الى وسيلة إعلام معينة دون غيرها، ينشر أثناء غياب المدير المسئول عن الجريدة واعتقاله لبعض الوقت، ثم إطلاق سراحه....والشريط بقي حتى الآن مجهول المؤلف والمخرج، ولكن معروف أنه جاء في وسائل إعلام حولته الى موقع لكم..ووقع فضح الكثير من أسرار موقع لكم التي لم يكن يعرفها المغاربة بواسطة تصريحات بوبكر الجامعي بعد اعتقال علي أنوزلا ،مثل تمويل الموقع بأموال أجنبية لاتعرف مبالغها،وبوجود الجهة التي تملكه بفرنسا،مما يشكل إحراجا قويا لمصالح الجمارك ومراقبة النيابة العامة ودورها في تطبيق قانون الصحافة..والكل ساكت لايتكلم حتى الآن...
ربما لكون الأمر يتعلق بفرنسا التي يقيم بها مالك المؤسسة الإعلاميةLAKOMلكم الذي لم تعلن جنسيته من طرف بوبكر الجامعي ولا غيره، ولايستطيع أحد أن يتحدى فرنسا في المغرب..وهي موجودة في حرب معلنة وشرسة في ازواض،وأنزلت عساكرها إلى الميدان مما يهدد السلطة المخزنية بالاستغناء عنها في مادة محاربة الإرهاب المدرة للأرباح . والترقيات العسكرية والأمنية وشراء الأسلحة...وتكليفها بمهمة الأمن الديني في ازاواض لتنفق على خمسمائة من الأئمة المخزنيين لمحاربة أئمة القاعدة في الغرب الإسلامي
لم تعرف كليا أسباب اعتقال علي أنوزلا والأمور التي قد تكون جرت في الخفاء من أجل افتدائه من السجن ، وتدبير اعتقاله ،وحتى دون علمه أوبعلمه أوعلى حسابه ....ولكن يمكن مقاربة الدراسة الموضوعية عن طريق دراسة تطورات علاقات المخزن مع التنظيمات الثورية الإسلامية الكثيرة التي تخضع لنوع من التسويات السياسية تتردد بين التشدد والتساهل حسب المصالح والظرفيات ،مثل إنفاق أموال الأوقاف عليهم ،والتضييق على حريات اللائكيين والمطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام التي هي جوهر في الجهاد، وتضييق حرية الصحافة،والحريات الجسدية، وإطلاق سراح أفواج المتهمين المغاربة وبعض الأجانب المسجونين بتهم الإرهاب منذ16ماي2003،وما يسمى بالأمن الديني والمجالس العلمية في النظام السياسي المخزني ،ومحاربة المسيحية التي بدأت تتصاعد في المغرب منذ سنة 2010،والمذاهب غير السلفية كالشيعة والاباضية..وتقليص دور اليهود في مناصب الوزارات المخزنية، حيث كان قارا منذ سنة 1955أن لاتشكل حكومة مغربية بدون مقاعد الطائفة اليهودية فيها..وتقتصر الآن على وجود أندري أزولاي بين مستشاري الملك يظهر فقط في المناسبات الثقافية لفائدة المزيد من هدنة المخزن مع القوميين العرب والإسلاميين، لتأخذ الطائفة اليهودية المغربية مجرد شبيه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ولينحصر التعدد غير الديني قسرا في الجانب الثقافي وخنقه في الجانب السياسي...
وختاما فان تجربة لعبة السياسة بين تنظيم القاعدة والأنظمة التي تحكم باسم الإسلام حسب تأويلها مثل دولة قطر ودول الخليج عامة وعلاقات بعض تنظيمات الإسلام الثوري بالمغرب مع السلطات المخزنية لها جوانب معلنة مثل المفاوضات التي تجري في دولة قطر مع حركة طالبان، ودور الخليجيين عموما في السياسة والاقتصاد المغربي، وعزل بعض الأمنيين المغاربة الذين اشتهروا بالصرامة ضد ما يسمى الإرهاب عن مهامهم، وضرورة تواطؤ المخزن مع دول الخليج في حرب القاعدة بسوريا ودولة مالي، مثل غسل يس المنصوري للكعبة، وإرسال الشرقي الضريس لرئاسة وفد الحجاج هذه السنة يمكن أن يقارب نوعا ما بعض الأمور المعقدة التي ستفهم فيما بعد.
تابع القراءة

0 اكادير في 04/11/2013DIALOGUS منظمة حــــــوار بـــــــلاغ إعـــــــــلامــــي

اكادير في 04/11/2013DIALOGUS منظمة حــــــوار

بـــــــلاغ إعـــــــــلامــــي
تقدم مجموعة من عضوات وأعضاء، فريق العدالة والتنمية وعلى
رأسهم عبد الله بوانو، الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية وعلى رأسهم
نورالدين مضيان، الفريق الإشتراكي وعلى رأسهم أحمد الزيدي،فريق التقدم
الديمقراطي وعلى رأسهم رشيد روكبان "،بمقترح قانون يقضي بتجريم التطبيع
مع الكيان الإسرائيلي" لدى غرفة البرلمان بمجلس النواب يوم 29 يوليوز
2013 وسجل تحت رقم 92 .
http://www.parlement.ma/parlem/loi_detaile.php?&num=1508
وتقدم مجموعة من عضوات وأعضاء فريق الأصالة والمعاصرة بنفس وثيقة
المقترح قانون يوم 01 غشت 2013 وسجل تحت رقم 94 .
http://www.parlement.ma/parlem/loi_detaile.php?&num=1510
وحسب ما نتوفر عليه من وثائق ومستندات وكذا ما نشر في وسائل الإعلام
الورقية والإلكترونية فإن مقترح مشروع القانون تمت صياغته كاملا من قبل
ما يسمى إعلاميا "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" الذي لا يتوفر على أية
صفة قانونية والذي أنشئ من قبل اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب
الفلسطيني التي ينسق خالد السفيا ني أشغالها.
ونظرا لخطورة الموضوع ، وفي هذا الظرف بالذات حيث أجمعت كافة القوى
الحزبية، الإقتصادية،النقابية،والجمعوية حول وجود المغرب في وضع صعب
ومعقد نتيجة الحراك العام محليا ،جهويا، ودوليا ،فإننا في منظمة "حوار"
المغربية التي تأسست شهر يناير 2010 ، والتي من بين أهدافها:
- ترسيخ مفهوم الحوار وسلوكياته في المجتمع ليصبح أسلوبًا للحياة ومنهجاً
للتعامل مع مختلف القضايا .
- الدفاع عن حقوق الإنسان عامة والحريات الفردية خاصة كما هي متعارف عليها دوليا.
- تعزيز مكانة الأمازيغية في المجالات العامة وفي تدبير الشؤون المحلية
والجهوية والوطنية، على اعتبارها موروث حضاري مغربي متوسطي وإفريقي.
- نشر ثقافة التسامح والدفاع عن ميزة التنوع الثقافي والديني والفكري *
- الدفاع عن الموروث الحضاري المتنوع والمتعدد لكافة الديانات والأجناس
وتعزيز مكانتها في كل مناحي الحياة العامة بالمغرب.
- الاهتمام بالحقوق اللغوية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والمدنية
والبيئية للمواطنة والمواطن المغربي والدفاع عنها طبقا للعهود والمواثيق
الدولية لحقوق الإنسان بما لا يتناقض مع هذه المواثيق.
- المساهمة في إرساء دعائم مجتمع مدني حداثي ديمقراطي يعمل على سيادة
دولة الحق والقانون.
- مناهضة العنف ،الكراهية،العنصرية،معاداة السامية والتمييز تحت يافطة
الدين أو اللغة أو الجنس .
نعلن ما يلي :
1. إن مجرد الحديث عن "مشروع قانون مناهضة التطبيع" يضع مؤسسي المرصد
المذكور أعلاه ، ومتبنيه من الفرق البرلمانية خارج مقتضيات دستور
يوليوز 2011 الذي يقر بتعددية وانفتاح المجتمع والدولة المغربيين حيث ورد
في تصديره : " المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة
بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم وتنوع مقومات هويتها الوطنية،
الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية - الإسلامية، والأمازيغية،
والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية
والمتوسطية. كما أن الهوية المغربية تتميز بتبوإ الدين الإسلامي مكانة
الصدارة فيها، وذلك في ظل تشبث الشعب المغربي بقيم الانفتاح والاعتدال
والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية
جمعاء."
2. إن التوصيات الأخيرة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان الواردة في التقرير
حول الهجرة والمرفوع من قبله إلى الملك، والتي ورد في إحداها : "
الامتناع عن نشر أي خطاب يحث على عدم التسامح والعنف والحقد وكراهية
الأجانب والعنصرية ومعاداة السامية والتمييز إزاء الأجانب" .
وبناء على نفس التقرير ، كان جلالة الملك قد أعطى تعليماته
السامية للحكومة لإعداد استراتيجية ومخطط عمل ملائم، وذلك بتنسيق مع
المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومختلف الفاعلين المعنيين في أفق صياغة
سياسة شمولية في مجال الهجرة والأجانب دون تمييز .
3. إن المقترح "مشروع قانون يقضي بتجريم التطبيع مع الكيان
الإسرائيلي" يتعرض في الفقرة الخامسة من المادة الأولى إلى العقاب
القانوني لكافة حاملي الجنسية الإسرائيلية والقاطنين خارج إسرائيل ، مع
الاحالة الى القانون الجنائي المغربي في مواده 36-114-128-و129 وتتعرض
الفقرة السادسة من نفس المادة للمعاقبة القانونية لكافة الأجانب المقيمين
بالمغرب، وذلكم طبعا وفقا للفقرتين، حالة مساهمتهم أو مشاركتهم أو حضورهم
في "... الأنشطة التي تقام بالمغرب ويساهم أويشارك فيها أو يحضرها أشخاص
ذاتيون أو معنويون يحملون الجنسية الإسرائلية أو يقيمون بالكيان
الإسرائيلي.... كانت الأنشطة ذات طبيعة سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو
فنية أو رياضية وغير ذلك من الأنشطة ... في أي مجال سياسي أو إقتصادي أو
تجاري أو مالي أو ثقافي أو رياضي أو فني أو سياحي أو إعلامي، وسواء كان
أطراف هذا التعاون أو التبادل، ذاتيون أو معنويون، من أشخاص القانون
العام أو الخاص... وسواء تم التعاون مباشرة أو بالواسطة."
ونعتبر نحن في منظمة "حوار" أنه مجرد مناقشة ما جاءت به الفقرتين داخل
مجلس النواب، ومن قبل لجنة التشريع هو بمثابة إعلان حرب دبلوماسية على
مجموعة كبيرة من الدول التي يحمل المواطنات والمواطنين الإسرائيليين
جنسيتهم باعتبار تلكم البلدان تعتبر محل إقامتهم الثانية أو الأولى.
كذلكم هو الشأن لغير المغاربة المقيمين بالمغرب من مواطنات ومواطنين
أجانب ، بالإضافة للهيآت الدبلوماسية الدائمة للعديد من دول العالم .
وهذا كله في ظرف ومرحلة تمر فيها قضية الصحراء من الصعوبة والتعقيد وفقا
لما جاء في الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الحالية
بتاريخ 11 أكتوبر 2013.
4. إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكافة المواثيق والعهود
والإتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، والمعنية بجميع الأنشطة الواردة في
مشروع القانون المقترح من قبل عضوات وأعضاء الفرق البرلمانية الواردة في
مقدمة بلاغنا هذا ، تقر جميعها وبدون استثناء بالمنحى الغير الإنساني
للوثيقة، إن لم نؤكد على كون مشروع القانون ينطوي على نزعات نازية جلية.
نود في الختام أن نؤكد ومن جديد أنه لا مخرج للصراع الفلسطيني الإسرائيلي
إلا من خلال حوار جدي وشفاف بين الأطراف المعنية مباشرة تحت يافطة السلام
وحسن الجوار على أساس دولتين مستقلتين ومدنيتين.

DIALOGUS منظمة حــــــوار
نائب الرئيس
المسؤول الاعلامي
عبد الله بنحســــــــي
ongdialogus@gmail.com
0667915920-066691503



 http://www.parlement.ma/parlem/loi_detaile.php?&num=1508
تابع القراءة

0 لمادا لايكون المغرب دولة امازيغية ؟

الجمعة، 26 يوليو 2013
حسن الراشدي /العيون تينيري

الدولة هي مجموعة من الافراد يمارسون نشاطهم على اقليم جغرافي محدد’ ويخضعون لنظام سياسي معين يتولى شؤون الدولة.وتشرف الدولة على انشطة سياسية واقتصادية واجتماعية تهدف تقدمها وازدهارها ’ وتحسين مستوى حياة الافراد فيها ’اما تعريفها فهي تجمع سياسي يؤسس كيانا دا اختصاص سيادي في نطاق اقليم جغرافي محدد ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة .وبالتالي فان العناصر الاساسية لاي دولة هي الحكومة والشعب والاقليم .

المغرب دولة عربية تقع في الشمال الغربي لافريقيا كان يطلق عليها في مامضى باسم موراكوش’ تطل على البحر الابيض المتوسط شمالا’والمحيط الاطاسي غربا .دينها الاسلام وتتمتع الدولة المغربية بتنوع الاديان والاعراق فيها ’نسبة الى ارض توافدت عليها حضارات اخرى مثل الفينيقية الكنعانية والرومانية والوندالية و العربية .ويعرف المغرب بالارض الامازيغية مثلها مثل جميع ارض شمال افريقيا ’لكن الحديث في هدا المقال هو كيف اصبح المغرب بلدا عربيا رغم ان شعب امازيغي وارض امازيغية وحكومة عربية؟


المغرب مثله مثل جل البلدان التي عرفت استعمارا او غزوا نتج عنه اما الاستيلاء على اراضيها بشكل دائم او عرفت ابادة في حق الشعب المستعمر بفتح الميم ’وغزت هوية المستعمر بكسر الميم هي الدائمة ’لكن حالة المغرب حالة غريبة من نوعها .لقد استمر المغرب بلدا امازيغيا بعد اعتناق الامازيغ فيه للدين الاسلامي يحكمه امازيغ في ارض امازيغية .لكن السؤال المطروح كيف اصبح المغرب بلدا عربيا بحكومة عربية وشعب وارض امازيغية؟وهدا يعني ان البلد عرف تحولا في الحكم ليصبح عربيا .لكن كيف ومتى ؟

بلد الجزائر كان يسمى في عهد الاستعمار الفرنسي بالجزائر الفرنسية اوفرنسا ماوراء البحر. رغم ان الشعب امازيغي والارض امازيغية لكنه اصبح فرنسيا بفضل الاستعمار’لكن مع تزايد و انتشار الوعي الجزائر عجل بالتصدي للمحتل بالمقاومة وحمل السلاح من اجل جلاء العدو الفرنسي .لكن لو افترضنا ان فرنسا بقيت في الجزائر ولم تقم باي محاولة لطمس الهوية الامازيغية للجزائر ولا لم تقم باي شيء يهين الجزائريين لا من الناحية الاقتصادية او السياسية او الاجتماعية والثقافية او التاريخية .....

لكنها ما ان احتلت البلاد قامت باول شيء هو استخدام السلاح الاكثر مضاء والاشد فتكا’وهو سلاح الفكر والتقافة .فقط لطمس وتزييف الحقائق الثقافية والتاريخية للجزائر ولاستمرار سيطرته عليه .هدا لم يكن مجرد زيارة وضيافة بل كان مشروع استعماري .

في عهد الحماية كان المغرب بلد امازيغي دو شعب امازيغي وعربي ويهودي واعراق اخرى مختلطة ,لكن في ارض امازيغية ,لكن في فترة ما برزت نخبة عربية عرفت كيف تواكب الاستعمار الفرنسي والتعلم منه من حيث اساليب الاستعمار والاستيلاب ,و هي ما يعرف بالحركة الوطنية .التي ظهرت في عهد انتشار الوعي المغربي وميلاد جيش التحرير بقيادة عباس لمساعدي .ادى دلك الى استقلال المغرب بمستعمر جديد بكسر الميم ,عرف هدا المستعمر الصغير في حشد وتسخير جميع الوسائل التي كان من شانها ان تحقق الغاية المرسومة في طمس الهوية الامازيغية للمغرب والغاء الشخصية المغربية الامازيغية بالشخصية العربية .وعلى محو اللغة الامازيغية التي هي لسان جميع المغربية بدون اسثتناء ,نهجت فيها سياسية التعريب و التحريف في المدرسة والاعلام والادارة نتج عنه في غضون دلك ان اصبح المغرب بلدا عربيا بشعب وارض امازيغية .

كل هدا المشروع الاستعمارى ادى الى خلق مجتمع معاق باقتصاده وسياسيته وتقافته .فكيف لشعب ان يتشبت بتقافة الغير ,مثل تلك الدجاجة التي ارادت ان تقلد مشية الديك بكسر الميم ,ولما لم تستطع ارادت الرجوع الى مشيتها الاصلية فلم تتدكرها فاصبحت بجاجة ماهي بديك ولا دجاجة .فعروبة المغرب هو سيناريو استعماري محظ .وجب النضال والتحرر من عروبته ليصبح المغرب دولة امازيغية دو شعب وارض امازيغية .ومن اهم المطالب المستعجلة للحركة الامازيغية هي المطالبة بتمزيغ الدولة المغربية .
تابع القراءة

0 تهديد أمازيغ الصحراء بالتصفية.

الأربعاء، 17 يوليو 2013

تمازيرت بريس - المختار الفرياضي/بيزكارن.


توصلنا مؤخرا بخبر مفاده تهديد الزميل "عبد الله أبعرور" من طرف جهات غير معروفة بمدينة العيون تدعي إنتمائها "للصحراء الغربية".

وحسب ما أكده لنا السيد "عبد الله أبعرور"، بتلقيه لمكالمة هاتفية من طرف أشخاص يقولون أنهم من أبناء "الصحراء الغربية"، كما توصل بعد دلك برسالة أخرى على حسابه الخاص وهي كالتالي:"نحن جيش الهاركر الصحراوي، ندافع عن الصحراء الغربية وأبنائها، ونحيطك علما أن حسابك سيتعرض للقرصنة بعد عشر دقائق إن لم تقم بتعطيل صفحة " الهوية الأمازيغية للصحراء" وهدا أخر إنذار".

وانطلاقا من هده المعطيات، فإننا نطالب السلطات المغربية للبدء في الكشف عن هوية هؤلاء الدين يهددون شخص "عبد الله ابعرور" المواطن بمدينة العيون المغربية، كما نحملها كامل المسؤولية فيما من شانه أن يتعرض له زميلنا "عبد الله".

ونؤكد التزامنا الدائم عن الدفاع عن الوحدة الوطنية وعن المكنون الأمازيغي في الهوية الصحراوية الذي ما فتئ صديقنا "عبد الله" يناضل من اجل إقراره، كما نعلن تضامنا المبدئي واللامشروط معه في أي خطوة يقوم بها، ونثمن كل المجهودات التي يقوم بها من اجل إبراز عمق الثقافة الأمازيغية في المجال الصحراوي


 http://www.tamazirtpress.net/news4550.html
تابع القراءة

0 النزاع حول قضية الصحراء، وإستمرار إقصاء الامازيغية في تدبير الملف

عبد الله أبعرور:ناشط أمازيغي/العيون.

 
   كثيرا ما نسمع في الإعلام المغربي أن الصحراء مغربية وتحت سيادة مغربية، وكل حبة رمل من رمالها تنادي بمغربيتها.
لكن الغريب في الأمر، أننا نواجه أفكار أخرى في الشارع المغربي، وبالخصوص بالأقاليم الجنوبية. هده الأفكار ستكتشفها عندما تريد إحياء أيام ثقافية أمازيغية بالصحراء أو الدخول في نقاش قضية الصحراء مع مواطن مغربي .
   السلطات تقول أن الصحراء أرض نزاع ونقطة ساخنة لا يمكن لأي كان (المقصود هنا الأمازيغ) أن يحيي أيام ثقافية بالصحراء تفاديا للفتنة والفوضى بين الامازيغ والصحراويين، بينما نسمع من المواطن المقهور كلمات عجيبة تعجلك تفكر في مصير الصحراء ومستقبلها الغامض.
   إن كانت الحكومة المغربية تعتبر الأقاليم الجنوبية، وبالخصوص مدينة العيون وأحوازها، أرض نزاع ! فما على الحكومة إلا الإعتراف بالوهم العربي الذي يطالب بتقرير المصير .
لكن ما يجب على الدولة المغربية، ومعها الكيان الوهمي (جبهة البوليساريو)، أن الصحراء قبل أن تكون مغربية فهي أمازيغية تاريخيا وجغرافيا ولا يعقل أن نقبل أو نعترف بوهم يسعى في أحلامه إلى قيام دويلة (ديمقراطية) في أرض امازيغية، وهنا أضع مصطلح “ديمقراطية” بين قوسين لأن الوهم العربي لا يعرف منطق الديموقراطية ولا يعترف بها .
   إذن وجب القول، أن من حق الأمازيغ التمتع بكافة حقوقهم اللغوية والثقافية بالأقاليم الجنوبية، كما يجب إدماجهم في تدبير الشأن السياسي الصحراوي باعتبارهم السكان الأصليين للمنطقة، وأكيد أن حل صراع الصحراء حل سياسي وأمازيغ الصحراء جزء لا يتجزأ من هدا الحل.
   ومن هنا أطالب الحكومة المغربية، كناشط امازيغي بالصحراء  لرد الإعتبار للثقافة الأمازيغية بالصحراء، هدا الأمر يتطلب حسب رأيي إنشاء معهد للثقافة الامازيغية الصحراوية بالأقاليم الجنوبية، ورفع الحصار على الناشطين والحقوقيين الأمازيغ ومنحهم حرية التعبير عن أرائهم وتصوراتهم وإشراكهم في جل المبادرات التي من شانها أن تفضي لحل نهائي متوافق عليه حول قضية الصحراء ينصف الجميع.
تابع القراءة

0 علمانية أنا ولتشربوا البحار

الأحد، 30 يونيو 2013


مسلم، مسيحي، يهودي، شيعي، سني، سلفي، وهابي... تعبت من حماقاتكم، لا تسألوني عن ديني... علمانية أنا ولتشربوا البحار... تذوب حياتنا السادية كذوبان قطعة سكر في فنجان قهوة...تمر، تركض بسرعة البرق، لا نستمتع بتفاصيلها، لا نعيشها، لا نتذوق جمالها وسلمها وسلامها... بل نرفع سيوفا، ونحمل كلاشينكوفات ونشرع باسم الدين في تمزيق الوطن..." الدين لله والوطن للجميع" لكنهم مزقوا الوطن تطرفا وإرهابا.
حياة لم أخترها، أعيشها رغما عني لأني "أجبن" من أن أنتحر، حرموني من حقي في الاختيار بين القبول والرفض...ففهمت عنذئد قانون اللعبة الذي ينتظرني... استقبلوني بمعلومة علمية '"افرحي عصر الديناصوارت قد انقرض" لكنهم وضعوني فوق نفس الرقعة مع وحوش ادمية وكلوا أنفسهم محاميين للترافع عن ديانة الإله قتلوا، وقطعوا، وجلدوا، ورجموا، كل من قال لهم "كفى !". قالو لي "افرحي لم نعد في عصر الغاب حيث البقاء للأقوى" لكنني تهت في عصر العذاب حيث البقاء فيه للأكثر رجعية وتخلفا.
حياة قاسية تستلذ بمنظرنا نتقاتل فيها باسم الدين وملكية الحقيقة وإله عاقبنا بقران يحوي ايات متشابهات فقط لو زاد من تفسير هاته الاية أو تلك، لأغنانا عن الانقسام بين شيعي وسني ودرزي وصوفي، وبين مالكي وحنبلي وشافعي وحنفي اختلفوا في تفسير دواليب كلمة أو جملة أو نقطة أو جرة شكل... أبدعوا في تأويلاتهم وأمتعوا في فتاويهم، يمثلون في مسرحية اسمها "التسامح الديني" وعندما يصطدمون بالجدار يقطعون الرؤوس ويعلنونها حربا حمراء.
وأنا أرتشف قهوتي جرعة جرعة كمن يرتشف سما في العلقم، هي قهوة لا أحبها، لا أطيق مذاقها، أكره لونها، وتخنقني رائحتها. ومع ذلك نذرت لباقي الحواس بأن أتضامن لعذاباتهم وأقف معهم وقفة امرأة واحدة... مخيرة على الأقل في مذاقاتي لكنني مسيرة في أن أشتم رائحة الدماء التي تغرق من حولي، وأن أسمع صوت الأنين والصراخ الذي يخترق أذناي، وأرى منظر الجثث التي تسحل بهمجية أمامي، وألمس الفوضى التي ترقص على إيقاعات ما أسموه "الربيع الديمقراطي".
وأنا أتجول بين مقاطع فيديو هنا وهناك، أتعثر بالبشاعة وأصطدم بالعنف وأسقط في منظر همجي لقطيع من الوحوش. سلفيون يخترقون بيت الشيعي "حسن شحاتة" ذنبه الوحيد أنه اختلف معهم في الرأي وسب من جعلوهم "مقدسات"، منظر الهراوات التي هجمت عليه والدماء تسيل من دمائه عذبني لم أستطع انتزاع نفسي من أمام الحاسوب، تشللت، ودارت بي الأرض وتوقف بي الزمن، قتلوه بدماء باردة على إيقاعات "الله أكبر"، أمام أنظار الشرطة، أعدموه جماعة، جروه، سحلوه، نكلوا بجثته ورقصوا عليها. منذ متى كنا نقتل باسم الدين من يجادلنا؟ وفي ركن اخر شيخ نصب نفسه عالم دين اسمه الفيزازي يعلنها رغبة في غسل فاسبوكه من الدنس بعد أن اكتشف شيعي على صفحته... منذ متى كنا نقصي باسم الدين من يخالفنا؟ في تونس شابات عائدات من جهاد المناكحة يحملون أطفالا بلا هوية، بلا أب، وبلا قصة...سلمن أنفسهن دمى عبثت بها عقول مكبوتة تموت منتصبة في سبيل الحور العين.. فمنذ متى كنا نشرد باسم الدين رضعا؟.
في سوريا فيديو لأحد أفراد الجيش الحر يقتل جندي النظام، يشق صدره، ويقتلع قلبه ثم يأكله...وارحمتاه !!! فضل شاكر فنان فتح لي أبواب الرومانسية عبر أغانيه أسدل لحيته، أعلن توبته وطلب بعدم سماع أغانيه، هو الان أصبح يتفاخر بعدد الجنود اللبنانيين الذين سقطوا على يده بابتسامة شريرة كأنها ليسن نفس الابتسامة التي رافقته في أغنية "يا غايب".. سأنتقم منك يا فضل شر انتقام وسأطلق أغانيك كلما أتيحت لي الفرصة... لن أستبدل موسيقاك بتوبتك العوجاء. مقطع اخر لأحد من أسموا أنفسهم "ثوارا" يعدم طفلا أمام أنظار والديه لأنه أعلن إلحاده، ومقطع اخر لأب يجلد لأنه زوج ابنته أيام العدة... وفي مالي.. يقطعون أيادي الفقراء لأنهم سرقوا لقمة يسدون بها رمقهم، ويجلدون شاب لأنه ارتكب خطيئة ، ويرجمون امرأة "زانية" ... فمنذ متى كنا نأكل باسم الدين قلوبا، ونقتل أطفالا... عنف ودماء في كل مكان باسم "الله أكبر" حتى اقترنت في مخيلتي بصوت السياط، وضرب السيوف، وصراخ الجرحى، وانفجار الإرهابيين، وأنين المرجومين...تبا إنكن تصيبونني "بالتقيؤ الديني"...بئس الزمن الذي نمارس فيه الحب سرا، وتغتصب فيه الأوطان علنا...
متطرفون سرقوا الثورة باسم صناديق الانتخاب، أطعن في انتخابات تستبدل الديكتاتورية برجعيين ركبوا الموجة ونصبوا أنفسهم خلفاء الله على الأرض، فبعدما كان ربيعا ديمقراطيا، أصبح مستنقعا دمويا...
تبا لك يا تكفيري ومرحى لحرية تفكيري، تبا لك يا متطرف تنعتني بالعورة وأنا كلي روعة، تبا لك تستغل الثورة في جمع الثروة، تنفجر طمعا في الحوريات وأنا مستعدة للموت في سبيل الحريات...يا تفكيري يا من ما زلت حبيس "هل ندخل المرحاض بالرجل اليمنى أو اليسرى" أقول لك تبا لك !! وبلطف أكثر " فاك يو من لخر".
تابع القراءة
 
المـــــدون الحــــــــر © 2012| تعريب وتطوير : سما بلوجر